4 أشهر
قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار على قطيع أغنام بريف القنيطرة الجنوبي
الإثنين، 5 يناير 2026
قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار على قطيع أغنام بريف القنيطرة الجنوبي
الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة.
تلفزيون سوريا - دمشق
- أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على قطيع أغنام في ريف القنيطرة الجنوبي، مما أدى إلى نفوق خمسة منها، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على الثروة الحيوانية والمزارعين.
- احتجزت قوات الاحتلال قطيعًا من الماعز في ريف درعا، مستخدمة طائرات مسيّرة، ونُقل القطيع إلى جهة مجهولة، بينما لم تُسفر محاولات الرعاة لحل القضية عبر الأمم المتحدة عن نتائج.
- تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، مع توغلات واعتقالات متكررة، مما يزيد من معاناة السكان عبر تقليص الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد مراسل تلفزيون سوريا في ريف القنيطرة الجنوبي بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت، اليوم الإثنين، النار على قطيع من الأغنام غربي بلدة الرفيد، ما أدى إلى نفوق خمسة منها.
وأضاف المراسل أن الحادث جاء ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على الثروة الحيوانية والمزارعين في المنطقة من قبل الاحتلال.
الرعاة تحت ضغط الاحتلال
ويذكر قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت قطيعًا يضم نحو 250 رأسًا من الماعز تعود ملكيته لأبناء بلدة معرية في حوض اليرموك بريف درعا.
ونقلت شبكة “درعا 24” عن الأهالي أن الاحتلال استخدم طائرات مسيّرة لملاحقة القطيع قبل الاستيلاء عليه ونقله إلى جهة مجهولة، في حين بدأت محاولات الرعاة لمتابعة القضية عبر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أندوف) والجهات الرسمية السورية، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.
وأشار الأهالي إلى أن مساحات الرعي في المنطقة تقلصت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ولم يتبقَ للرعاة سوى أراضي القرية وأجزاء محدودة من الوادي الشمالي قرب المنازل، في حين مُنع الوصول إلى بقية الأراضي، ما يزيد من معاناة مربي الماشية ويضعهم في ضائقة متزايدة.
الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا
ومنذ سقوط نظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقاً، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
Loading ads...
وتستمر قوات الاحتلال بالتضييق على سكان القنيطرة ودرعا، عبر حرمانهم من الموارد الطبيعية وتقليص الأراضي الزراعية التي تستخدم للزارعية ورعي المواشي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

