ساعة واحدة
أزمة المازوت مستمرة في حلب.. طوابير أمام المحطات وتراجع في حركة النقل العام
السبت، 24 أكتوبر 2026
تتواصل أزمة المحروقات في مدينة حلب وريفها، مع شحّ مادة المازوت وقلة التوريدات إلى محطات الوقود، ما أدى إلى تشكّل طوابير طويلة أمام المحطات وتراجع حركة النقل العام في عدد من خطوط المدينة، رغم وعود المكتب التنفيذي في المحافظة بحل الأزمة.
وقال مراسل تلفزيون سوريا من حلب، إن أكثر من 12 صهريجا من المازوت وصلت إلى المدينة الجمعة، لكنها لم تكن كافية لتلبية الطلب، في حين نفدت المادة من المحطات، وأغلقت آخر محطة أبوابها بعد منتصف ليل الجمعة ـ السبت.
ووصلت أولى الصهاريج صباح اليوم السبت في الساعة الثامنة، بحسب المراسل، لتتوالى بعدها الصهاريج إلى 4 محطات فقط حتى لحظة إعداد الخبر.
وبدأت المحطات الأربعة بتوزيع المازوت وسط ازدحام وانتظار طويل من الأهالي والسائقين.
ولفت المراسل إلى أن أزمة المازوت تمتد أيضا إلى ريف حلب، حيث تعاني معظم المناطق من انقطاع شبه تام للمادة.
تراجع حركة النقل العام
وانعكست الأزمة على حركة المواصلات في المدينة، مع تراجع عدد السرافيس العاملة على بعض الخطوط إلى نحو النصف، مما تسبب بازدحام وتأخر في تنقل المواطنين.
وأوضح المراسل أن بعض السائقين لجؤوا إلى شراء المازوت من السوق السوداء لتسيير مركباتهم، حيث يتراوح سعر الليتر بين 250 و280 ليرة سورية جديدة، لافتا إلى أن تعرفة الركوب لم ترتفع حتى الآن، رغم تزايد شكاوى السائقين من صعوبة تأمين المحروقات والوقت الطويل الذي يقضونه في البحث عنها.
وأشار إلى أن بعض شركات النقل العام لم تتأثر كثيرا بالأزمة، لامتلاكها مخزوناً من المازوت، في حين شهدت خطوط أخرى تراجعاً ملحوظاً في عدد المركبات العاملة، إذ انخفض عدد الباصات على أحد الخطوط في شرقي حلب من نحو 20 باصا إلى عشرة باصات فقط.
وتستمر أزمة مادة المازوت، رغم تصريح سابق لمسؤول الطاقة في محافظة حلب قال فيها إن الأزمة ستنتهي خلال 48 ساعة، في حين تشارف المهلة على الانتهاء دون استقرار إمدادات المازوت.
وأكّد مراسل تلفزيون سوريا أن الساعات المقبلة ستحدد مدى قدرة الكميات الواصلة على احتواء الأزمة، وسط توقعات بتفاقم تأثيرها على قطاع النقل العام في حال عدم وصول كميات كافية إلى المحطات.
وزادت الأزمة الحالية من مخاوف الأهالي من انعكاسها على تأمين مازوت التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.
Loading ads...
وبدأت أزمة مادة المازوت قبل أيام وشملت محافظات سورية عدة، وسط وعود بحل قريب للأزمة، ومخاوف أهلية من انعكاساتها على مفاصل الحياة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

