Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اليمن بين نزيف الدم والتحركات الإقليمية.. من ينزع فتيل الأزم... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

اليمن بين نزيف الدم والتحركات الإقليمية.. من ينزع فتيل الأزمة؟

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
اليمن بين نزيف الدم والتحركات الإقليمية.. من ينزع فتيل الأزمة؟
يتزامن التصعيد العسكري في اليمن مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي - رويترز
يتصاعد الصراع في اليمن مع سقوط عشرات المجندين في شبوة، بالتزامن مع تحركات مصرية لاحتواء التصعيد ومساعٍ روسية لمنع انفجار إقليمي أوسع.
يتصاعد الصراع في اليمن على وقع المواجهات العسكرية وتعثر المساعي السياسية، في مشهد تتداخل فيه الحسابات الداخلية مع رهانات إقليمية تتجاوز حدود البلاد.
ويعيد الهجوم على معسكر في شبوة، الذي حمّلت الحكومة اليمنية جماعة أنصار الله الحوثيين مسؤوليته، تسليط الضوء على مخاطر اتساع المواجهة في ظل غياب أفق واضح للتسوية.
وفي مقابل التصعيد الميداني، أرجأ البرلمان المصري مناقشة التدخل العسكري للدفاع عن السعودية أسبوعًا كاملًا، في خطوة تتزامن مع تحركات دبلوماسية قد تفتح نافذة لاحتواء التصعيد.
ورجحت مصادر مصرية مطلعة للتلفزيون العربي أن يكون التأجيل بهدف منح المفاوضات حيزًا أوسع، مؤكدة بدء القاهرة اتصالات مع جماعة أنصار الله الحوثيين لإقناعها بخفض التصعيد ووقف استهداف السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن مصر جادة في تحقيق هذا الهدف، بدءًا بالوسائل الدبلوماسية، وصولًا إلى التدخل العسكري. في المقابل، أبدت الجماعة ترحيبها بأي جهود من شأنها إنهاء الحصار والصراع.
وفي مشهد إقليمي أوسع، يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، مستعرضًا ما لديه من أوراق أمام الإيرانيين، في محاولة قد تسهم في نزع فتيل انفجار جديد، مستفيدًا من علاقات موسكو بطهران وواشنطن.
وتأتي الزيارة في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع المواجهة، لا سيما مع استثمار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيان الدعم الذي قدمه ترمب أمس، والذي وصف فيه نتنياهو بأنه رجل ضرورة ورأس حربة في المواجهة مع الإيرانيين.
وبشأن الهجوم على معسكر شبوة، اعتبر محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثيين، أن الدماء التي تُسفك في اليمن، من أي طرف، هي خسارة وطنية، محمّلًا السعودية المسؤولية الكاملة عن استمرار النزيف، باعتبارها الطرف الذي أعلن الحرب، وخرق الهدنة هذا العام، وما زال يصر على خيار الحرب ويرفض خيار السلام المتمثل في إنهاء العدوان والحصار.
وفي حديثه للتلفزيون العربي من صنعاء، أوضح أن قصف مطار صنعاء شكّل بالنسبة للجماعة نهاية لاتفاقية خفض التصعيد، لكنه شدد على أن الحوثيين لن يرفعوا السلاح في وجه خصومهم الداخليين، مؤكّدًا أن بإمكانهم الاحتفاظ بأسلحتهم ومناطق سيطرتهم حتى استعادة سيادة اليمن، ليكون الحوار لاحقًا هو السبيل لبناء عملية سياسية جامعة.
يتصاعد الصراع في اليمن على وقع المواجهات العسكرية وتعثر المساعي السياسية - غيتي
وأضاف أن المستهدفين في شبوة كانوا عسكريين لا مدنيين، وأن قصف المعسكرات أصبح هدفًا مشروعًا لقوات الحوثيين.
وعن حسابات الجماعة في هذه المرحلة، قال إن الهدف واضح، استعادة سيادة اليمن واستقلاله وتحرير كامل أراضيه، رافضًا أي وصاية خارجية.
من جانبها، رأت الباحثة السياسية منى صفوان أن الحرب في اليمن ليست مجرد نزاع داخلي، بل جزء من صراع إقليمي ودولي تتداخل فيه حسابات جميع الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة، وليس فقط القوى الإقليمية المباشرة.
وأكدت في حديث للتلفزيون العربي من بيروت أن هذه البقعة الإستراتيجية تحولت إلى ساحة مفتوحة تسقط فيها المعايير والأخلاقيات، إذ يجد كل طرف مبررات عسكرية مع ارتفاع صوت المدافع.
وأضافت أن المنطقة تمر بمرحلة فارقة وانتقالية، حيث تبدو الدول التي حاولت تجنّب الانخراط في الحرب عاجزة عن لعب دور مؤثر لوقفها، مشيرة إلى أن مصر التي التزمت سابقًا الحياد الإيجابي باتت تُزج في المستنقع اليمني، وإن كانت تحاول في الوقت نفسه فتح بوابة للسلام والوساطة.
وشددت صفوان على أن الملف اليمني لا يمكن فصله عن ملفات المنطقة، فباب المندب يرتبط بما يجري في هرمز، واليمن مرتبط بمخاطر تحيط بالسعودية.
ورأت أن الحرب تتسع جغرافيًا بشكل متسارع، وأن استمرارها دون ضوابط سيقود إلى سيناريوهات كارثية، معتبرة أن المستفيد الوحيد من استنزاف المنطقة هو إسرائيل التي تترقب وتستفيد من إطالة أمد الصراع.
بدوره، قال الصحفي المختص بالشأن اليمني أنور العنسي إن السلم والأمن والسيادة في اليمن لا ينبغي أن تُربط بأي أجندة خارجية أو تُوظف لخدمة أطراف إقليمية أو دولية.
وأكد في حديثه للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل أن الحوثيين يتحملون مسؤولية مباشرة عمّا يجري، من حصار تعز إلى إطلاق الصواريخ الباليستية بلا حسابات سياسية أو إستراتيجية، وهو ما وصفه بالخطير.
وأوضح أن تركيز الحوثيين على تعز يهدف إلى إعادة فتح الطريق نحو مضيق باب المندب للسيطرة عليه وتوظيفه كورقة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الجماعة تحاول الالتفاف عبر طريق تعز - عدن للوصول إلى المضيق، رغم أن المهمة تبدو شبه مستحيلة في الوقت الراهن، لأن المجتمع الدولي لا يقبل بسيطرة الحوثيين عليه لصالح إيران.
وأشار العنسي إلى أنه منذ البداية لم تكن السعودية، ولا أي طرف آخر، بحاجة إلى التدخل في اليمن، لولا التدخل المبكر من جانب إيران عبر الحوثيين، وهو ما أدى إلى انقلاب عام 2014، ثم اندلاع حرب 2015 التي قادتها السعودية تحت مسمى "عاصفة الحزم".
وشدد العنسي على أن المخرج الحقيقي هو أن يتوقف اليمنيون عن سفك الدماء ويعودوا إلى الحوار، دون الحاجة إلى وساطات خارجية أو تدويل الأزمة، مؤكّدًا أن اليمنيين قادرون على وضع حد للمأساة بأنفسهم إذا حسموا أمرهم داخليًا.
من جانبه، قال مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن الحوثيين يستميتون في الدفاع عن المواقع التي سيطروا عليها مؤخرًا، بينما ما تزال القوات الموالية للحكومة في طور إعادة ترتيب أوضاعها ولم تبلغ بعد مرحلة تسمح لها بشن هجوم يعيد الحوثيين إلى مواقعهم السابقة.
وأوضح في حديثه للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل أن الحسابات الإقليمية تلعب دورًا مباشرًا في المشهد اليمني، معتبرًا أن اليمن أصبح الساحة الرئيسية للصراع في المنطقة بعد أن كان التركيز سابقًا على سوريا، وذلك نتيجة انهيار الهدنة.
وأضاف أن الحوثيين استغلوا حادثة مطار صنعاء لإسقاط تلك الهدنة، ورأوا فيها فرصة لتغيير موازين القوى على الأرض.
وأشار قبلان إلى أن الحوثيين يسعون لحسم الصراع عسكريًا عبر السيطرة على مضيق باب المندب وتعز والوصول إلى عدن، ما سيغير المشهدين الميداني والسياسي في اليمن.
ورأى أن الجماعة لا تقاتل من أجل تسوية، بل من أجل فرض واقع جديد، محذرًا من أن وصولهم إلى عدن سيجعل من الصعب إعادة الصراع إلى الوراء.
Loading ads...
وأكد أن العودة إلى وقف إطلاق النار لن تكون ممكنة إلا إذا استعادت القوات الحكومية زمام المبادرة، وهو ما لا تظهر له مؤشرات حتى الآن. وأضاف أن الحوثيين يستغلون حالة الانقسام داخل القوى الحكومية، فضلًا عن الوضع الإقليمي والدولي، حيث الولايات المتحدة تتجنب التدخل ودول أخرى ما تزال مترددة رغم محاولات السعودية تشكيل تحالف إقليمي بشأن اليمن.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اعتقال 11 شخصاً في كاليفورنيا بتهم تتعلق بالتصويت غير القانوني

اعتقال 11 شخصاً في كاليفورنيا بتهم تتعلق بالتصويت غير القانوني

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
ترمب: من يشكك في قوة الجيش الأمريكي فليسأل فنزويلا أو إيران

ترمب: من يشكك في قوة الجيش الأمريكي فليسأل فنزويلا أو إيران

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
أستراليا: المهاجم الذي صدم نائبة برلمانية بسيارته كان متعمداً

أستراليا: المهاجم الذي صدم نائبة برلمانية بسيارته كان متعمداً

الشرق للأخبار

منذ 23 دقائق

0
سوريا: توغل إسرائيلي جديد في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي

سوريا: توغل إسرائيلي جديد في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي

الشرق للأخبار

منذ 23 دقائق

0