ساعة واحدة
مراكز العناية بالحرمين.. ماذا تقدم وكيف يستفيد منها الزوار؟
الأحد، 20 سبتمبر 2026

تشغّل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منظومة متكاملة من مراكز العناية بضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين الشريفين، على مدار 24 ساعة طوال أيام العام، بما يسهم في تقديم خدمات نوعية ومباشرة تعزز راحة القاصدين، وتيسّر أداء مناسكهم وعباداتهم في أجواء آمنة ومطمئنة.
كما تضم المنظومة 21 مركزًا للعناية بالضيوف، موزعة بين مركزين رئيسين و19 مركزًا فرعيًا داخل رحاب الحرمين الشريفين.
كما تعمل وفق نظام تشغيلي موحد يضمن تكامل الخدمات وسرعة الاستجابة لاحتياجات ضيوف الرحمن. بما يعكس العناية التي توليها القيادة الرشيدة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين والارتقاء بتجربتهم.
كما تتيح الهيئة للزوار والمعتمرين الوصول السريع للمراكز عبر:
بينما يأتي ذلك ضمن جهود الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين تجربة قاصدي الحرمين الشريفين تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل. ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
كما يعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم. وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
كما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
Loading ads...
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



