ساعة واحدة
مزاد عنيزة للإبل 2026.. موروث وطني وفرص استثمارية في القصيم
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

يشهد مزاد عنيزة للإبل في نسخته الثالثة، المقام في ضاحية عنيزة لمزادات الإبل بمنطقة القصيم، حراكًا اقتصاديًا وسياحيًا متناميًا، وسط حضور لافت من ملاك الإبل والمهتمين بها والزوار، في فعالية تجمع بين النشاط التجاري والمحافظة على الموروث الوطني، وتوفر فرصًا تسويقية للمستثمرين والأسر المنتجة والحرفيين.
وسجل المزاد الذي انطلقت فعالياته الخميس الماضي وتستمر ثمانية أيام، حضورًا لافتًا من الزوار والمشاركين. مستفيدًا من التجهيزات التنظيمية والخدمات المقدمة لتيسير حركة البيع والشراء وتعزيز تجربة المشاركين والزوار.
في حين تقام الفعاليات في ضاحية عنيزة لمزادات الإبل، الواقعة عند تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير محمد بن سلمان. على مساحة تبلغ مليونًا ومئتي ألف متر مربع، بتنظيم من أمانة منطقة القصيم ممثلة ببلدية محافظة عنيزة.
بينما تشكل مجسمات الإبل المنتشرة في الضاحية أحد المظاهر البصرية التي تستحضر مكانة الإبل في الموروث الثقافي السعودي. وتضفي على الموقع طابعًا تراثيًا يتناغم مع طبيعة الفعاليات.
كما تضم الضاحية 26 مجسمًا موزعة على عدد من المواقع، ضمن أعمال التهيئة والتطوير التي نفذتها البلدية لاستقبال النسخة الثالثة. وتتكامل مع مرافق الضاحية ومساراتها ومواقع عرض الإبل، لتقدم للزوار تجربة تجمع بين مشاهدة الإبل والتعرف على الموروث المرتبط بها.
كذلك شملت الأعمال توسعة جادة عرض الإبل بأكثر من 320 مترًا، وتوسيع المسارات الداخلية. وتحسين الإنارة والنظافة والرش اليومي.
علاوة على تجهيز مرافق الضيافة، بما يسهم في تهيئة الموقع لاستقبال المشاركين والزوار وتسهيل تنقلهم داخل الضاحية.
يبرز البعد الاقتصادي للمزاد من خلال إتاحة الفرص التسويقية للمشاركين، وتخصيص مواقع لـ30 أسرة منتجة.
إلى جانب مساحات للحرف التقليدية والمنتجات الشعبية والأنشطة التجارية المرتبطة بالإبل. بما يدعم مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين، ويعزز الاستفادة من الفعاليات الموسمية في تنشيط الحركة التجارية بالمحافظة، ويتيح فرصًا للتعريف بهذه المنتجات وتسويقها.
كما أن المزاد فرصة للالتقاء بملاك الإبل والمهتمين بها، وتبادل الخبرات والتجارب، والاطلاع على المعروض في السوق. مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في المحافظة على الموروث الوطني المرتبط بالإبل وتعزيزه.
فضلًا عن ذلك يتيح المزاد التعرف على أنواع الإبل ومستوياتها ومتابعة حركة البيع والشراء. وأن تجمع الملاك والمشترين يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز التواصل ونقل الخبرات بين العاملين في هذا المجال.
تستمد الفعالية أهميتها من المكانة التي تحتلها الإبل في تاريخ المجتمع السعودي وثقافته بوصفها أحد المكونات الأصيلة للموروث المحلي. فيما تسهم الأنشطة المصاحبة من أسواق شعبية ومنتجات الأسر والحرف التقليدية في توسيع دائرة المستفيدين واستقطاب شرائح متنوعة من الزوار.
Loading ads...
بينما تأتي النسخة الثالثة من مزاد عنيزة للإبل امتدادًا للجهود الرامية إلى تطوير الفعاليات التراثية والاستفادة من المقومات الثقافية والاقتصادية لمنطقة القصيم. بما يدعم السياحة المحلية، ويعزز المشاركة المجتمعية، ويفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في قطاع الإبل والأنشطة المرتبطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

المزاد: تداول 9 ملايين سهم بقيمة 216 مليون ريال
منذ 11 دقائق
0



