5 أشهر
محادثات مشتركة بين «ميتا» و«جوجل» لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

أعلنت شركة ميتا إجراء محادثات مع جوجل بشأن توقيع صفقة بقيمة مليارات الدولارات لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي بدءًا من عام 2027. حسبما ذكرت وكالة رويترز
وبحسب مصادر مطلعة على المناقشات، تشمل المحادثات استئجار ميتا لشرائح من “حوجل كلاود” اعتبارًا من العام المقبل.
وجاءت هذه الخطوة في إطار مبادرة جوجل لتشجيع العملاء على اعتماد وحدات المعالجة الخاصة بها TPUs. والتي تعتبر شرائح مصممة خصيصًا بما يتماشى مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ميتا تضع جوجل على مسار جديد
من ناحية أخرى، تمثل هذه الخطوة تحولًا استراتيجيًا كبيرًا لجوجل. حيث تستخدم وحدات TPU حصريًا داخل مراكز بياناتها.
كما تأتي هذه الخطوة تتويجًا لتوسيع سوق شرائح جوجل بشكل كبير ووضعها في مواجهة مباشرة مع شركة إنفيديا في قطاع معالجات مراكز البيانات الذي يعتبر العمود الفقري لخدمات الذكاء الاصطناعي.
علاوة على ذلك، أكد بعض مسؤولي “جوجل كلاود” أن هذه الاستراتيجية تمكن الشركة من اقتناص ما يصل إلى 10% من إيرادات إنفيديا السنوية، ما يعادل مليارات الدولارات، في سوق المعالجات المتخصصة.
وجدير بالذكر أن الشركة نجحت في استقطاب استثمار من “بيركشاير هاثاوي” التابعة لوارن بافيت، وتحويل قطاعها السحابي إلى محرك نمو رئيسي. بجانب حصولها على إشادات قوية لنموذجها الجديد Gemini 3.
كما يعتبر تأجير شرائح إنفيديا للعملاء مصدرًا كبيرًا لإيرادات وحدة الخدمات السحابية لديها.
علاوة على ذلك، قفزت أسهم ألفابت ،المالكة لجوجل، بأكثر من 4% في تعاملات ما قبل الافتتاح يوم الثلاثاء. ما وضع الشركة على المسار نحو تحقيق تقييم قياسي يبلغ 4 تريليونات دولار إذا استمرت المكاسب.
كما صعدت أسهم برودكوم، التي تشارك جوجل في تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي، بواقع 2%. بينما تراجعت أسهم إنفيديا 3.2%.
ويذكر أن إبرام صفقة الشرائح مع ميتا، أحد أكبر عملاء إنفيديا والتي تخطط لإنفاق يصل إلى 72 مليار دولار هذا العام، يمثل نقطة تحول في مسار الشركة. والتي تعتبر من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي. نظرا لتزايد الطلب على خدماتها السحابية من الشركات التي تعتمد هذه التقنيات.
علاوة على ذلك، كشفت Anthropic توسيع اتفاقها مع جوجل لاستخدام ما يصل إلى مليون شريحة ذكاء اصطناعي من الشركة. في صفقة تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





