ساعة واحدة
معارك اليمن تتسع.. كهبوب وتعز في قلب التصعيد قرب باب المندب
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

رافقت معارك اليمن في تعز وكهبوب غارات وهجمات بالمسيّرات - غيتي/ لقطة شاشة
اتسعت معارك اليمن من تعز إلى كهبوب قرب باب المندب، وسط تعزيزات وتحركات عسكرية وغارات متواصلة أعادت عدة جبهات إلى واجهة التصعيد.
تشهد مختلف محاور القتال الرئيسية في اليمن تصعيدًا حادًا وخصوصًا في محافظة تعز، فيما تتركز أعنف المواجهات في منطقة الوازعية غرب المحافظة ومرتفعات جبال كهبوب المطلة على باب المندب، امتدادًا إلى مديرية المضاربة بمحافظة لحج، بالتوازي مع توتر وتحشيدات على جبهات أخرى في مأرب والجوف.
وتدور مواجهات عنيفة في جبال الأغبرة ومحيط كهبوب، وسط هجمات متبادلة واستخدام للطائرات المسيّرة والقصف الجوي، فيما تتضارب روايات طرفي القتال بشأن حجم التقدم والخسائر.
وفي أحدث التطورات، لم تصدر جماعة الحوثي في صنعاء بيانات تفصيلية بشأن سير المعارك في تعز وكهبوب، لكنها تحدثت عن تكثيف للغارات الجوية، وقالت إن ما بين 50 و55 غارة سعودية استهدفت مناطق عدة خلال الساعات الأخيرة، ملوحة بالرد ومواصلة التصعيد.
وقال مراسل التلفزيون العربي في عدن عمر المقرمي إن المواجهات تتركز خصوصًا في الوازعية غرب تعز، وفي مرتفعات جبال كهبوب المطلة على باب المندب، وصولًا إلى جبال الأغبرة في مديرية المضاربة.
ونقل المراسل عن مصادر عسكرية ميدانية أن مواجهات تدور في بعض هذه المناطق "بمسافة صفر"، مشيرًا إلى أن "الحوثيين شنوا هجمات مكثفة، من دون أن يحققوا تقدمًا باتجاه المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية".
مرتفعات جبال كهبوب تشهد اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية، وقوات العمالقة تعلن تدمير 4 مركبات تابعن لجماعة أنصار الله ومقتل ركابها pic.twitter.com/XeeV6Nl9za
وقالت قوات العمالقة الحكومية إنها دمرت أربع مركبات للحوثيين في جبال كهبوب، وإن طائرة مسيّرة استهدفت تجمعًا لهم، ما أدى، بحسب روايتها، إلى مقتل ثلاثة وإصابة آخرين.
وتكتسب مرتفعات كهبوب أهمية ميدانية بسبب إشرافها على باب المندب من الجهة الشمالية الشرقية، إذ يمنح موقعها المرتفع الطرف المسيطر عليها قدرة أكبر على المراقبة والسيطرة النارية على الطرق والممرات المحيطة.
وامتدت المواجهات في تعز إلى عزلة الضريفة في الوازعية، حيث استُهدفت، وفق مصادر محلية نقل عنها مراسل التلفزيون العربي، آليات وتعزيزات لجماعة الحوثي كانت تتحرك باتجاه جبل جردد في منطقة بني عمر بمديرية الشمايتين.
ودفعت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية بتعزيزات إلى الجبل، الذي ترتبط أهميته بموقعه على الطريق بين التربة وتعز، وسط محاولات من الحوثيين للتقدم نحوه.
كما شهد المدخل الشرقي لمدينة تعز وجبل هان على خط الضباب مواجهات جديدة، فيما قالت القوات الحكومية إنها صدت هجمات للحوثيين وشنت هجومًا مضادًا.
وفي مناطق ماوية ومقبنة والكدحة، تحدث المقرمي عن استهداف مواقع للحوثيين بطائرات مسيّرة تابعة للقوات الحكومية، بالتزامن مع استمرار تحليق مسيّرات حوثية في مناطق متفرقة من تعز.
وأعلن محور تعز مقتل وإصابة 90 من المهاجمين الحوثيين خلال المواجهات في الوازعية والكدحة ومواقع أخرى، وهي حصيلة صادرة عن القوات الحكومية.
أما في صنعاء، فقال مراسل التلفزيون العربي علي الذهب إن جماعة الحوثي لم تصدر حتى الآن تعليقًا عسكريًا أو إعلاميًا تفصيليًا بشأن التطورات الأخيرة في تعز وكهبوب أو طبيعة سير المعارك على جبهات مأرب والجوف.
وأوضح المراسل أن النمط الإعلامي المتبع في صنعاء يقوم غالبًا على إعلان تفاصيل العمليات في وقت لاحق، خصوصًا عندما تتحدث القوات التابعة للحوثيين عن تحقيق تقدم ميداني.
وركزت بيانات صادرة من الحوثيين في صنعاء على الغارات الجوية، وتحدثت عن نحو 50 إلى 55 غارة قالت إن الطيران السعودي شنها خلال الساعات الأخيرة.
كما قالت إن دفاعاتها الجوية اشتبكت مع ست تشكيلات قتالية من طائرات "إف 15" و"تايفون" فوق مأرب وصعدة والمخا.
وتحدثت كذلك عن قصف مدفعي استهدف منطقة الحجلة في مديرية رازح، وقالت إنه أسفر عن إصابات، متهمة الجانب السعودي بتنفيذه.
وأشار مراسل التلفزيون العربي في صنعاء إلى أن الخطاب الصادر عن الحوثيين يتمسك بما يصفونه بمعادلة "التصعيد بالتصعيد"، مع استمرار التعزيزات العسكرية في عدد من الجبهات واستهداف ما تقول الجماعة إنها تحشيدات مدعومة سعوديًا.
كما هددت صنعاء بتنفيذ عمليات جديدة ضد الأراضي السعودية والمنشآت الحيوية ردًا على الغارات الجوية وطلعات الاستطلاع.
Loading ads...
وفي الوقت نفسه، دعت جماعة الحوثي إلى تظاهرات في صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها دعمًا لعملياتها العسكرية ورفضًا لما وصفته بادعاءات سعودية بشأن استهداف مكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





