ساعة واحدة
لطيفة تحيي ذكرى زياد الرحباني بألبوم استثنائي وتكشف التفاصيل
الخميس، 30 أبريل 2026

تعتزم الفنانة لطيفة، إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة الفنان زياد الرحباني، التي تحل في يوليو المُقبل، بشكلٍ استثنائي ومختلف، وذلك من خلال إطلاق الألبوم الغنائي الذي جمعهما سويًا قبل فترة من رحيله.
وقالت لطيفة، خلال تصريحات تلفزيونية في قناة "مودرن" الفضائية، إنّ الألبوم يضم 7 أغنيات، جرى تنفيذ عمليات المكساج والماستر الخاصة بها في ألمانيا لضمان جودة صوتية عالمية، ولازالت تضع اللمسات الأخيرة عليه حتى الآن، لافتة إلى أنه يتضمن أغنيتين كلمات الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد، في مزيج يجمع بين الأصالة والتجديد الموسيقي.
وأضافت: "وفاة زياد الرحباني خسارة كبيرة جداً، ولا أحب الإشارة لاسمه كثيراً، كوني أتأثر نفسياً عندما أنتبه إلى خبر رحيله وليس موجوداً بيننا"، مؤكدة أنّ "رحلة الألبوم استغرقت نحو 3 سنوات، ومليء بالمفاجآت.. ويارب يقدرني يخرج المشروع بالشكل الذي يليق بزياد".
يحمل الألبوم المرتقب طابعًا موسيقيًا خاصًا يعكس المدرسة الفنية التي اشتهر بها زياد الرحباني، والتي تقوم على المزج بين الجاز والموسيقى الشرقية، وإعادة صياغة الأغنية العربية بروح تجديدية.
ويُتوقع أن يقدم الألبوم تجربة صوتية مختلفة، خصوصًا مع اعتماد عمليات إنتاج ومكساج متقدمة في ألمانيا، ما يشير إلى رغبة في تقديم عمل بمعايير عالمية دون فقدان الهوية الموسيقية العربية.
كما أن وجود 7 أغنيات داخل المشروع يمنح مساحة للتنوع، سواء على مستوى الإيقاع أو الحالة الشعورية، ما يجعل الألبوم أقرب إلى رحلة موسيقية متكاملة أكثر من كونه مجموعة أغنيات منفصلة.
تتعامل لطيفة مع هذا العمل بوصفه مشروعًا وجدانيًا بقدر ما هو فني، إذ تربطها بالألبوم حالة إنسانية خاصة مرتبطة بزياد الرحباني، ما يفسر تأثرها الواضح عند الحديث عن رحيله.
هذا البعد العاطفي ينعكس على طريقة حديثها عن الألبوم، حيث تؤكد أن الهدف الأساسي هو تقديم عمل “يليق باسمه”، وهو ما يضع مسؤولية فنية كبيرة على تفاصيل التنفيذ والإخراج النهائي.
كما تطرقت لطيفة إلى أغنيتها الجديدة "سلمولي"، مشيرة إلى أنّها كانت جاهزة منذ فترة ضمن تحضيرات الألبوم الأخير، إلا أن الظروف العامة في المنطقة العربية أدت إلى تأجيل طرحها.
وأوضحت أنها لم تلتقِ مؤلفة الأغنية إبتسام يوسف، لكن الملحن محمدي هو من قدمها لها، مؤكدة أن معيارها الأساسي هو الإحساس وليس الأسماء.
وكانت لطيفة قد طرحت الأغنية بالفعل عبر منصات الموسيقى المختلفة، وهي من كلمات إبتسام يوسف، وألحان محمدي، وتوزيع يحيى يوسف، وتحمل حالة وجدانية عن الشوق والغياب.
يمثل الألبوم حالة نادرة في المشهد الغنائي العربي، حيث يجمع بين ذاكرة موسيقية مرتبطة باسم زياد الرحباني، وبين محاولة تقديمها في قالب حديث يناسب الذائقة الحالية.
هذا النوع من المشاريع لا يعتمد فقط على الإنتاج، بل على إعادة إحياء روح فنية كاملة، وهو ما يجعل الترقب حول الألبوم كبيرًا، خصوصًا بين جمهور الموسيقى الكلاسيكية والتجديدية في آن واحد.
مع اقتراب موعد طرح الألبوم، يتزايد اهتمام الجمهور بمتابعة تفاصيله، خاصة أنه لا يُعتبر إصدارًا عاديًا، بل مشروعًا يحمل قيمة رمزية كبيرة.
وبين الوفاء الفني والتجديد الموسيقي، يبدو أن لطيفة تستعد لتقديم عمل قد يترك أثرًا خاصًا في مسيرتها، ويعيد تسليط الضوء على واحدة من أهم التجارب الموسيقية في العالم العربي.
وبعد الوفاة، عبرت الفنانة لطيفة عن حزنها العميق لرحيل الموسيقار الكبير زياد الرحباني، في نعي حمل الكثير من المشاعر الإنسانية والفنية، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة ليس فقط على مستوى الفن، بل على مستوى الذاكرة الموسيقية العربية بأكملها، لما شكّله من حالة استثنائية في التلحين والتجديد.
وقالت لطيفة في تصريحاتها إن خبر وفاة زياد الرحباني كان صادمًا ومؤثرًا بشكل شخصي بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها تتأثر نفسيًا كلما استحضرت فكرة غيابه، رغم إرثه الفني الذي ما زال حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور وصناع الموسيقى على حد سواء.
Loading ads...
وأضافت أن زياد الرحباني لم يكن مجرد ملحن أو موسيقي عابر في المشهد، بل كان مدرسة كاملة في التفكير الموسيقي، استطاعت أن تعيد صياغة الأغنية العربية بروح مختلفة، تمزج بين الجرأة الفنية والعمق الثقافي، وهو ما جعله حالة نادرة يصعب تكرارها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




