2 ساعات
ترحيب دولي باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"
الإثنين، 2 فبراير 2026
رحّبت عدة دول وجهات دولية، بينها الاتحاد الأوروبي وهولندا، بالاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية – قسد" لوقف إطلاق النار، معتبرةً إياه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في شمال شرقي سوريا.
وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، في بيان نُشر على موقع الاتحاد: "إن وقفاً كاملاً لإطلاق النار ضروري لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وعودة النازحين داخلياً، ويُعد استقرار شمال شرقي سوريا أمراً أساسياً لنجاح عملية انتقال سياسي شامل في سوريا، وحماية حقوق الشعب السوري".
وأكد العنوني استعداد الاتحاد الأوروبي التام لدعم تنفيذ الاتفاقية، داعياً جميع الأطراف إلى "ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز، والعمل على منع عودة تنظيم داعش".
بدورها، قالت الخارجية السويسرية في بيان عبر منصة (X) الجمعة: "إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود نحو بناء دولة لجميع السوريين".
وقال وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي: "أُرحب بالاتفاق، وأثق بأنه سيُرسي دعائم سلام دائم ويضمن للسوريين الكرد العيش بأمان حيث تصان حقوقهم في البلاد (..) مستعدون لتقديم الدعم لسوريا".
وقالت السفارة اليابانية بدمشق: "نرحب بالاتفاق، وندعو إلى سرعة تنفيذه، ونحث جميع الأطراف على لعب دور بناء في تحقيق انتقال سلمي ومستقر وشامل في سوريا (..) ستواصل اليابان المساهمة في إعادة إعمار سوريا، مستفيدة من خبرتها وتجربتها الفريدة".
من جانبه، علّق وزير خارجية هولندا، ديفيد فان ويل، عبر منصة إكس على الاتفاق، قائلاً: "أرحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث يمثل وقف إطلاق النار الدائم، إلى جانب الالتزامات المتعلقة بالاندماج وحقوق السوريين الكرد وعودة النازحين، خطوة مهمة نحو سوريا مستقرة وموحدة".
أما الخارجية الإسبانية، فأكدت في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن الاتفاق يمهد الطريق أمام وقف نهائي للأعمال الحربية، وتعزيز إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وأضافت: "تؤكد حكومة إسبانيا أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وهما مبدآن أساسيان لإعادة إعمار البلاد وللاستقرار الإقليمي".
وشددت على أن مدريد ستواصل دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة بأكملها.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، عبر إكس، إن المملكة المتحدة ترحب بهذا الاتفاق، وتؤكد استمرارها العمل مع الشركاء لدعم سوريا، بما في ذلك توفير مساعدات منقذة للحياة.
بدوره كتب سفير إيطاليا في سوريا ستيفانو رافانيان، على منصة "إكس" حول الاتفاق: " نرحب بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه اليوم باعتباره نتيجة مهمة لعملية إعادة التوحيد القائمة على الحوار والمستندة إلى الاعتراف بالحقوق المدنية والثقافية للسوريين الكرد بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 16 كانون الثاني”.
الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"
أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، الجمعة، أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق "نهائي شامل"، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وأشار المصدر، وفق ما نقلت وكالة رويترز، إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وبيّن المصدر أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن "الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
Loading ads...
وقال المسؤول في الحكومة السورية لوكالة رويترز إن "الاتفاق نهائي، وتم التوصل إليه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وإن التنفيذ سيبدأ على الفور".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



