7 أشهر
أجرم بحق أهالي حمص ودرعا.. القبض على العميد صالح عوض المقداد
الخميس، 6 نوفمبر 2025
أجرم بحق أهالي حمص ودرعا.. القبض على العميد صالح عوض المقداد
العميد صالح عوض المقداد (الداخلية السورية)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
إظهار الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على العميد السابق صالح عوض المقداد، المتورط في جرائم حرب ضد المدنيين في حمص ودرعا، بعد عملية أمنية محكمة.
- أظهرت التحقيقات الأولية تورط المقداد في التخطيط وتنفيذ هجمات عسكرية عام 2018 مع المجرم سهيل الحسن، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
- منذ سقوط نظام الأسد، تواصل الداخلية السورية جهودها لملاحقة الشخصيات المتورطة في انتهاكات، مؤكدة التزامها بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على العميد في جيش النظام المخلوع، صالح عوض المقداد، المتورط بارتكاب جرائم حرب بحق أهالي محافظتي حمص ودرعا.
ونشرت الوزارة بياناً اليوم الخميس، قالت فيه إن "فرع مكافحة الإرهاب في محافظة درعا، وبعد متابعة دقيقة ورصد مستمر، نفّذ عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم صالح عوض المقداد، الذي كان يشغل سابقاً رتبة عميد في كلية الدفاع الجوي بمحافظة حمص خلال حكم النظام المخلوع، والمتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظة".
وأوضح البيان أن التحقيقات الأولية "أظهرت تورطه في المشاركة إلى جانب المجرم سهيل الحسن في الحملة العسكرية التي نفّذت عام 2018 ضد أبناء محافظة درعا، حيث شارك في التخطيط وتنفيذ هجمات طالت مناطق سكنية وأماكن عامة، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين".
وأُحيل المقداد إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفق بيان الداخلية.
ومنذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، تمكنت الداخلية السورية من القبض على عدد كبير من الشخصيات التي ارتكبت انتهاكات بحق الشعب السوري، من بينهم وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما كان يعرف بـ"كتيبة الجبل" سابقاً، إلى جانب آخرين مطلوبين للعدالة.
Loading ads...
وتؤكّد وزارة الداخلية التزامها التام بملاحقة فلول نظام المخلوع، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة جهودها لملاحقة كل مَن يُشكّل تهديداً على أمن المواطنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


