Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة... |... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
ساعة واحدة

كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة...

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة...
لم تعد صناعة نجوم كرة القدم في العالم العربي تعتمد على اكتشاف المواهب بالمصادفة أو انتظار ظهور لاعب استثنائي، بعدما نجحت مجموعة من الأكاديميات المتخصصة في بناء منظومات لتطوير اللاعبين منذ الطفولة، وصولا إلى الاحتراف الأوروبي وتمثيل المنتخبات الوطنية.
وتبرز أكاديميات أسباير القطرية ومحمد السادس المغربية وبارادو الجزائرية ووادي دجلة المصرية بوصفها أربع تجارب مختلفة، يجمعها الاستثمار طويل الأمد في المواهب، رغم اختلاف أساليب التدريب والانتقاء والتمويل.
منذ تأسيسها عام 2004، اعتمدت أكاديمية أسباير القطرية على شبكة واسعة لاكتشاف المواهب من المدارس والمسابقات المحلية، قبل إخضاع اللاعبين لبرامج تطوير تشمل الجوانب الفنية والبدنية والنفسية والتعليمية.
ووفقا لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمت قائمة المنتخب القطري في كأس العالم 2022 نحو 18 لاعبا تخرجوا في الأكاديمية أو أسهمت في تطويرهم، ما يعكس دورها في إعداد اللاعبين للمنتخب الوطني.
وتبدأ عملية اكتشاف المواهب في أسباير من سن الخامسة، قبل انتقال اللاعبين تدريجيا إلى مستويات أكثر تقدما، وصولا إلى المرحلة النخبوية عند بلوغ 12 عاما.
في المغرب، اتخذت أكاديمية محمد السادس مسارا قائما على الانتقاء الدقيق والتكوين طويل الأمد، بعدما أشرف المدرب ناصر لارغيت على عملية بحث واسعة بين عامي 2007 و2010، شملت معاينة أكثر من 15 ألف طفل في مختلف المناطق المغربية.
ومن بين هؤلاء، اختير 37 لاعبا فقط للانضمام إلى الأكاديمية، التي أصبحت لاحقا إحدى المؤسسات البارزة في تطوير المواهب المغربية.
وأسهمت الأكاديمية في إعداد لاعبين وصلوا إلى المنتخب المغربي والاحتراف الخارجي، من بينهم نايف أكرد وعز الدين أوناحي ويوسف النصيري وعبد الحميد آيت بودلال.
وتشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن 47 لاعبا من أصل 57 مروا بالأكاديمية خلال فترة المسؤولية الفنية للارغيت تحولوا إلى محترفين، فيما انتقل 15 منهم إلى أندية أوروبية.
أما في الجزائر، فاختارت أكاديمية بارادو أسلوبا مختلفا لتطوير المواهب، يقوم على التركيز المكثف على المهارات الفردية والتحكم بالكرة، حتى إن بعض تدريبات اللاعبين الصغار كانت تقام دون أحذية أو حراس مرمى.
وجاء المشروع بمبادرة من خير الدين زطشي، الذي فضل الاستثمار في تكوين اللاعبين بدل إنفاق الموارد المحدودة على التعاقدات، مستفيدا من تجربة الفرنسي جان مارك غيو في تطوير المواهب الأفريقية.
وكان المدافع الجزائري رامي بن سبعيني من أبرز خريجي الأكاديمية، إذ تحدث سابقا عن خوض التدريبات حافي القدمين لمدة ثلاث سنوات ونصف، بهدف تحسين السيطرة على الكرة.
وامتد تأثير الأكاديمية إلى المنتخب الجزائري، حيث ضمت قائمته في كأس الأمم الأفريقية 2025 خمسة من خريجي بارادو، هم رامي بن سبعيني وآدم زرقان وعادل بولبينة ويوسف عطال وهشام بوداوي، بما يعادل 20% من عناصر المنتخب وفق التقرير.
وفي مصر، تقدم أكاديمية وادي دجلة تجربة أخرى في تطوير المواهب، بعدما تأسست عام 2003، ووسعت برامجها لاستقبال اللاعبين منذ سن الرابعة، ضمن منظومة تعتمد على التدريب والتقييم المستمر.
ويعد عمر مرموش من أبرز الأسماء المرتبطة بهذه التجربة، بعدما اكتشفت موهبته في سن 12 أو 13 عاما، قبل أن يحصل على فرصة التطور والتدرج في الفئات العمرية وصولا إلى الفريق الأول.
ولم تتوقف تجربة النادي عند مرموش، إذ أعلن في آذار 2026 تصعيد اللاعبين محمد بركات، المولود عام 2008، وآدم ملاح، المولود عام 2007، إلى الفريق الأول، مع توقيع أول عقدين احترافيين لهما.
تكشف التجارب الأربع أن تطوير كرة القدم لا يرتبط فقط بحجم الإنفاق على الفريق الأول، بل بوجود منظومة قادرة على اكتشاف اللاعبين وتأهيلهم ومتابعة تطورهم خلال سنوات التكوين.
ورغم اختلاف النماذج بين قطر والمغرب والجزائر ومصر، فإن القاسم المشترك بينها يتمثل في التعامل مع اللاعب الناشئ باعتباره مشروعا طويل الأمد، يحتاج إلى التدريب والتعليم والتقييم المستمر، وليس مجرد موهبة تنتظر فرصة الظهور.
Loading ads...
وتؤكد هذه التجارب أن نجاح الأكاديميات لا يقاس بعدد اللاعبين الذين تستقبلهم، وإنما بقدرتها على تحويل المواهب إلى لاعبين قادرين على الاستمرار في المنافسة الاحترافية وتمثيل منتخبات بلادهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تصعيد في اليمن: معارك الجوف تتسع وسط غارات وتهديدات حوثية للسعودية

تصعيد في اليمن: معارك الجوف تتسع وسط غارات وتهديدات حوثية للسعودية

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
في عمق الحدث - الحدود الأمريكية المكسيكية: جدار أطول وعبور أقل.. ترامب يشدد الخناق على الهجرة غير النظامية

في عمق الحدث - الحدود الأمريكية المكسيكية: جدار أطول وعبور أقل.. ترامب يشدد الخناق على الهجرة غير النظامية

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
احتجاجات الطلاب تتواصل في فرنسا وسط اتهامات للحكومة بتجاهل مطالبهم

احتجاجات الطلاب تتواصل في فرنسا وسط اتهامات للحكومة بتجاهل مطالبهم

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
"الكرة في ملعب واشنطن".. مشاورات مكثفة في طهران عقب محادثات الدوحة

"الكرة في ملعب واشنطن".. مشاورات مكثفة في طهران عقب محادثات الدوحة

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0