شهر واحد
الأمم المتحدة: تحركات بشأن إيران وهرمز ومواقف حول إسرائيل والفلسطينيين
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس تحركات دبلوماسية ومواقف متعددة بشأن إيران وحرية الملاحة في الخليج، إلى جانب رسائل مرتبطة بلبنان وسوريا والمناخ، فيما تواصلت السجالات بشأن الحرب في غزة والسياسات الإسرائيلية.
وفي الملف الإيراني، دعت الصين الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" وحل القضايا عبر المحادثات في أسرع وقت، بالتزامن مع دعوة 80 دولة إلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في منطقة الخليج، وتحذير من مستشار للمرشد الأعلى الإيراني من اتساع نطاق النزاع في حال تعرض الجمهورية الإسلامية لهجمات جديدة.
نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن الرئيس شي جين بينغ قوله خلال اجتماع مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض إن بكين تؤيد عودة الولايات المتحدة وإيران إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي توصل إليها البلدان في حزيران/يونيو بهدف إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.
كما أفاد الإعلام الرسمي الصيني بأن شي حث واشنطن وطهران على حل القضايا عبر المحادثات في أسرع وقت.
وبالتزامن، دعا تحالف يضم 80 دولة في الأمم المتحدة إلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في منطقة الخليج، بعدما عطلتها طهران إثر بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في شباط/فبراير.
وقال وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني أثناء تلاوته بيانا مشتركا "ندعو إلى الاستعادة الكاملة لحقوق ومبادئ الملاحة من دون تأخير".
في المقابل، حذر مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي من أن أي هجمات أخرى تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع "حتى المحيط الهندي".
وقال يحيى رحيم صفوي إن نطاق النزاع قد يتسع، "ردا على حرب محتملة"، حتى المحيط الهندي "أو ربما أبعد منه".
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، أبلغ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن لبنان لا يريد أن يكون "ساحة للصراعات الإقليمية وتبادل الرسائل"، مشددا على أن بلاده "دفعت ثمنا باهظا من أمنها واستقرارها واقتصادها".
أما الرئيس السوري أحمد الشرع، فأكد أمام الجمعية العامة أن الجولان "سيبقى أرضا سورية"، مشددا على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981.
وفي سياق آخر، انسحب عشرات المندوبين من قاعة الجمعية العامة مع بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي وصفهم بأنهم "جبناء أخلاقيا"، وطلب ممن يشاركهم الموقف نفسه أن يغادر قبل أن يبدأ حديثه.
وهاجم نتانياهو رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، متهما إياه بنشر "أكاذيب" عن إسرائيل، كما وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ"الطاغية"، وهاجم فرنسا وبريطانيا على خلفية ماضيهما الاستعماري.
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، وصف نتانياهو المستوطنين الشبان الذين يمارسون العنف بحق الفلسطينيين بأنهم "حفنة من الأحداث المنحرفين"، مقدرا عددهم بنحو 150 شخصا، وقال إنهم "يرمون الحجارة ويقطعون أشجار الزيتون"، مؤكدا رفضه تطبيق الأفراد العدالة خارج إطار القانون.
من جهته، خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعية العامة عبر رسالة مصورة مسجلة مسبقا، بعدما رفضت واشنطن منحه تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، وهو إجراء وصفه بأنه "عقابي".
Loading ads...
وحذر عباس من أن الخطر لم يعد يقتصر، بحسب قوله، على تقويض حل الدولتين ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، بل "وصل الآن إلى حد تهديد حياة ووجود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




