37 دقائق
استيلاء على غواصة أميركية بهرمز.. إيران تتوعد برد استباقي على أي تهديد
الأحد، 27 سبتمبر 2026

أعلن الجيش الإيراني جاهزيته الكاملة لأي هجوم أميركي - غيتي
أعلنت إيران جاهزيتها لمواجهة أي هجوم أميركي جديد، فيما تمسكت بالمسار الدبلوماسي وشروطها بشأن مضيق هرمز بعد رفض ترمب مقترحها.
أعلنت إيران استعداد قواتها المسلحة لمواجهة أي هجوم أميركي جديد، مشيرة إلى الاستيلاء على غواصة أميركية مسيّرة تعرف باسم ريموس 600" كانت تقوم بأعمال تجسّس في هرمز.
ونقلت وسائل إعلام رسمية الأحد عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة بالكامل للمواجهة"، محذرًا من أن واشنطن ستتكبد أضرارًا أكبر في حال شن هجوم آخر.
وجاء الموقف بعد ساعات من إعلان ترمب رفض المقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال والحصار البحري المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح مراسل التلفزيون العربي في طهران أمير جابر أن الحرس الثوري الإيراني جدّد التأكيد على أنه ما يزال مسيطرًا على الوضع في المضيق، وأن عبور السفن يجري بعد التنسيق مع بحريته.
ترمب يرفض المقترح الإيراني، والحرس الثوري يحذر السفن من عبور مضيق هرمز دون تنسيق مسبق مع طهران... آخر التطورات مع مراسلنا أمير جابر pic.twitter.com/Wof4BydXOI
وحذّرت هيئة مضيق الخليج الإيرانية السفن من استخدام مساراتٍ غير قانونيةٍ في مضيق هرمز، مُهددة بفرض قيود على عبورها مستقبلًا.
ودعت الهيئة السفن إلى الالتزام بالقواعد، مشيرةً إلى أنّ مخالفتها قد تؤدي إلى قيود تطاول سفن الشركات المعنية.
وفي موقف أكثر تشددًا، اعتبر القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية أمير حاتمي أنّ الحرب دخلت "مرحلة حرجة وحاسمة تتطلّب الاستعداد لتوجيه مزيدٍ من الضربات القوية".
كما قال حاتمي في منشور رسمي، إنّه "إذا كان من المُقرّر أن تكون المنطقة غير آمنة، فإنّ انعدام الأمن سيطاول الجميع".
وأضاف: "إذا لم تتمكن إيران من التجارة، وإذا لم تتمكن إيران من العيش، فلن يتمكن أحد من التجارة أو العيش".
وفي سياق التصعيد نفسه، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي تحوّل بلاده من النهج الدفاعي إلى ما وصفه بـ"النهج الاستباقي".
وقال عزيزي إنّ إيران ستّتخذ "إجراءات مضادة جادة" أينما رصدت تهديدات موجهة ضدها، معتبرًا أن البلاد انتقلت إلى مرحلة تنفيذ تهديداتها عمليًا في الميدان.
وأوضح أن العقيدة الإيرانية باتت، وفق قوله، تعتمد على اختيار ساحة المعركة وتحديد نطاق الدفاع والأمن، مشيرًا إلى أن القوة الصاروخية الإيرانية جاءت نتيجة عملية طويلة لبناء القدرات العسكرية.
واتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بفرض الحروب الأخيرة، كما اتهمها بارتكاب ما وصفها بـ"جرائم حرب" في لامرد وميناب، من خلال استهداف مدارس وصالات رياضية وقادة وكنائس وعائلات علماء نوويين، معتبرًا أن هذه الاستهدافات لا تحمل قيمة عسكرية.
في المقابل، أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد أن طهران ما تزال تنتظر وصول الرد الأميركي الرسمي عبر الوسطاء قبل اتخاذ موقفها.
وأوضح المراسل أن إيران لا تريد التسرع في الرد سياسيًا على تصريحات ترمب ورفضه المقترح الإيراني، في وقت يواصل فيه عراقجي وجوده في نيويورك حتى الثلاثاء.
وأشار إلى أن التحرك الإيراني خلال الأيام الماضية، بما في ذلك اللقاءات والحوارات مع مسؤولين وقادة دوليين، يأتي في إطار تأكيد طهران تمسكها بالبحث عن حلول دبلوماسية وإنهاء الصراع عبر التفاوض.
وأكد عراقجي أن إيران لن تتنازل عن الشروط التي وضعتها لإعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، وتطالب الولايات المتحدة بالالتزام ببنود مذكرة التفاهم قبل استئناف التفاوض وفتح المضيق أمام الملاحة.
Loading ads...
التلفزيون العربي - رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





