ساعة واحدة
الاستخبارات السورية تحبط مخططاً لاستهداف مصفاة حمص النفطية
الأحد، 1 نوفمبر 2026
أحبط جهاز الاستخبارات العامة السورية، الأحد، مخططاً كان يستهدف مصفاة حمص النفطية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا".
ولم ترد حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المخطط أو الجهة التي تقف وراءه، كما لم تُعلن معلومات عن كيفية إحباطه أو وجود موقوفين على خلفيته.
وتُعد مصفاة حمص إحدى المنشآت الرئيسية لتكرير النفط وإنتاج المشتقات النفطية في سوريا، وتعمل حالياً ضمن خطط لإعادة تأهيل وحداتها الإنتاجية ورفع جاهزيتها.
وكانت مصفاة حمص قد أعادت، في تشرين الأول الماضي، وحدة التقطير الجوي "10" إلى الخدمة بعد إنجاز أعمال صيانة شاملة، بطاقة تصميمية تبلغ مليون طن من النفط الخام سنوياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج المازوت والفيول والنفتا والكيروسين.
وبحسب بيانات رسمية، تعمل الوحدة حالياً بنحو 75 في المئة من طاقتها التصميمية، بالتزامن مع أعمال صيانة تشمل وحدات إنتاجية أخرى في المصفاة، في حين كانت وزارة الطاقة قد ذكرت أن مصفاة حمص تعمل بنحو 30 ألف برميل يومياً.
كما شهدت المصفاة خلال العام الجاري تنفيذ مشاريع صيانة وتأهيل، من بينها تشغيل مرجل بخاري بطاقة 25 طناً من البخار في الساعة لدعم عدد من الوحدات الإنتاجية الرئيسية.
ويأتي الإعلان عن إحباط المخطط بعد سلسلة عمليات أمنية شهدتها محافظة حمص خلال الأسابيع الماضية ضد خلايا مرتبطة بتنظيم "داعش".
وفي 9 تشرين الأول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تفكيك خلية مرتبطة بالتنظيم في منطقة الحولة بريف حمص، قالت إنها كانت تخطط لاستهداف دور العبادة ودوريات الأمن الداخلي، وضبطت بحوزة أفرادها عبوات ناسفة معدّة للاستخدام.
وسبق ذلك إعلان وزارة الداخلية القبض على خالد رائد بيروني، الملقب بـ"أبو حسن دوشكا"، الذي قالت الوزارة إنه شغل منصب العسكري العام لتنظيم "داعش" في "ولاية حمص"، واتهمته بالتخطيط والإشراف على تنفيذ عدد من الهجمات في المدينة.
Loading ads...
ولم تربط الجهات الرسمية حتى الآن بين تلك الخلايا والمخطط الذي استهدف مصفاة حمص، كما لم تحدد الجهة المسؤولة عنه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


