ساعة واحدة
ولاية ألمانية ترفض لجوء مئات السوريين.. والمحاكم تصدق غالبية القرارات
الأربعاء، 20 مايو 2026
يواجه أكثر من 700 لاجئ سوري في ولاية زارلاند الألمانية خطر الترحيل، بعد رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) طلبات لجوئهم، وسط تصاعد المخاوف من إعادتهم إلى سوريا.
وذكرت إذاعة (SR) الألمانية أن غالبية السوريين الذين رُفضت طلبات لجوئهم في الولاية يلجؤون إلى الطعن قضائياً أمام المحكمة الإدارية في مدينة زارلويس، إلا أن المحاكم رفضت حتى الآن هذا العام أربعاً من كل خمس دعاوى مقدمة ضد هذه القرارات.
ورغم عدم تسجيل أي حالة ترحيل للاجئين سوريين من ولاية زارلاند حتى الآن، فإن وزارة الداخلية في الولاية لا تستبعد إمكانية تنفيذ عمليات ترحيل مباشرة إلى سوريا مستقبلاً، في ظل تشديد سياسة اللجوء على المستوى الاتحادي في ألمانيا.
ويرى توبياس شونك من مجلس اللاجئين في الولاية، أن سوريا لا تزال غير آمنة حتى بعد سقوط النظام المخلوع نهاية عام 2024.
ورغم ذلك، لا تزال وزارة الداخلية الاتحادية تتمسك بموقفها القائل إن الحماية من الترحيل كانت مرتبطة بالسوريين الفارين من النظام المخلوع، معتبرة أن سقوط النظام أنهى العمل بوضع الحماية العامة الذي كان يُمنح للاجئين السوريين.
ومن بين اللاجئين الذين تقدموا بطعون قضائية ضد قرارات رفض اللجوء، لاريسا السعيفي وجورج دراني، المقيمان في مدينة سانت إنغبرت، اللذان فرا من سوريا قبل عامين وقدّما طلب لجوء فور وصولهما إلى مدينة ليباخ، أملاً في بناء حياة آمنة ومستقرة في ألمانيا.
وتسعى لاريسا (26 عاماً)، وهي مهندسة معمارية، إلى استكمال مسيرتها المهنية في ألمانيا بعد حصولها على معادلة شهاداتها، فيما يعمل جورج (32 عاماً)، المتخصص في إدارة السياحة، بدوام كامل في أحد المخابز، ما مكّن الزوجين من تأمين نفقاتهما والاعتماد على نفسيهما دون الحصول على مساعدات حكومية.
وفي أبريل/نيسان الماضي، تلقى الزوجان إخطاراً من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين برفض طلب لجوئهما، وهو ما انعكس بشكل كبير على حالتهما النفسية.
تقول لاريسا لإذاعة (SR) إنها "تعاني منذ ذلك الحين من نوبات هلع وأرق متواصل، مضيفة: "لا يمكننا العودة إلى سوريا.. لدينا مخاوف كثيرة".
ويدعي الزوجان أنهما "لا يشعران بالأمان في سوريا، لأنهما مسيحيان"، على حد قولهما، كما أن عائلتهما لا تعيش في سوريا، بل تفرقت في بلدان مختلفة بالخارج.
Loading ads...
ومع ذلك، يرى محامي لاريسا وجورج، برنارد دام، أن فرصهما في الحصول على الحماية ليست ضعيفة، مشيراً إلى أن ظروف العائلة في سوريا وانتماءهما الديني قد يدعمان طلبهما. ويأمل الزوجان في الحصول على وضع حماية قانونية يتيح لهما البقاء في ألمانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

