ساعة واحدة
في انتهاك جديد.. الاحتلال يدمّر شبكة مياه وكهرباء في ريف القنيطرة
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، على تدمير شبكة مياه وعمودَي كهرباء في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، ما أدى إلى قطع المياه بشكل كامل عن نحو 20 منزلًا، وحرمان عشرات المدنيين من الخدمات الأساسية.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لموقع تلفزيون سوريا، فإن دبابات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية الصمدانية، ودمّرت في طريقها خطوط المياه والكهرباء التي تغذي عدداً من الأحياء السكنية، متسببة بأضرار جسيمة في الشبكتين وخروجهما عن الخدمة.
استهداف مباشر للبنية التحتية
وأفاد سكان من قرية الصمدانية الشرقية، خلال حديثهم لموقع تلفزيون سوريا، أن دخول الدبابات لم يكن عشوائياً، إذ دهست بشكل مباشر خطوط الضخ، إضافة إلى تدمير أعمدة وشبكات الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع كامل للمياه والكهرباء عن منازل المدنيين.
وقال أحد أهالي القرية، فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إن "الاحتلال يعرف أن هذه الخطوط تخدم المدنيين، ومن أجل طردنا يستخدم قطع الخدمات".
وأضاف أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة، الهادفة إلى تهجير السكان، باتت تثير مخاوف كبيرة لدى الأهالي، بدءاً مما وصفه بـ"الإرهاب" عبر إطلاق الرصاص العشوائي والتوغل بالدبابات والآليات العسكرية بين منازل السكان، وانتهاءً بالتدمير الممنهج للخدمات وقطع المياه ومصادر رزق المزارعين.
ويعتمد سكان القرية، التي تقع قرب خط وقف إطلاق النار، بشكل شبه كامل على شبكات محلية بسيطة لتأمين المياه والكهرباء، في ظل غياب أي دعم خدمي حقيقي منذ سنوات، ما يجعل أي استهداف لهذه الشبكات عبئًا جديدًا يُضاف إلى معاناتهم.
مخاوف من تصعيد أوسع
ويثير هذا الحادث مخاوف الأهالي من احتمال تكرار الاستهداف أو توسّعه ليشمل قرى أخرى في ريف القنيطرة، أو قطع خدمات إضافية، خاصة مع تصاعد التوتر في المنطقة الجنوبية، والتقارير المتكررة عن تحركات عسكرية إسرائيلية قرب الحدود.
ويطالب سكان القرية والمنطقة المحيطة بتدخل عاجل من المنظمات الإنسانية، لتوفير حماية للمدنيين وعدم المساس بالبنى التحتية، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
سياق متكرر من الانتهاكات
ويأتي هذا الاستهداف في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث شهدت المنطقة، بعد سقوط نظام الأسد، عمليات تجريف للأراضي الزراعية، واستهدافًا للمزارعين، إضافة إلى تدمير ممتلكات خاصة، بحجة "أسباب أمنية".
Loading ads...
ويرى سكان القنيطرة الذين تحدثوا لموقع تلفزيون سوريا، في تقارير رصدت واقع الانتهاكات في المحافظة بعد سقوط النظام المخلوع، أن هذه الممارسات تهدف إلى فرض واقع أمني جديد في المناطق المحاذية للجولان المحتل، عبر التضييق على السكان ودفعهم نحو النزوح القسري، أو على الأقل تقليص وجودهم قرب خطوط التماس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




