ساعة واحدة
بلمسة من "ماك".. مايكروسوفت تمنح "ويندوز 11" طفرة في السرعة تنهي زمن البطء
الثلاثاء، 12 مايو 2026

الثلاثاء 12/مايو/2026 - 07:00 ص
أطلقت شركة مايكروسوفت تحديثاً جوهرياً لنظام التشغيل "ويندوز 11"، يهدف إلى منح المستخدمين تجربة أداء فائقة السرعة تشبه تلك الموجودة في نظام "macOS" التابع لأبل، حيث ركزت التعديلات البرمجية الجديدة على تقليل زمن الاستجابة في الواجهة الرسومية وتحسين كيفية تعامل النظام مع موارد المعالج.
استهدفت مايكروسوفت في هذا التحديث معالجة "الجمود" الذي كان يصيب بعض القوائم الحيوية، مثل قائمة "ابدأ" (Start Menu) ومستكشف الملفات (File Explorer).
وبفضل إعادة صياغة كود الرسوميات، أصبح النظام الآن يعطي الأولوية القصوى للأوامر اللحظية للمستخدم، مما يجعل فتح النوافذ والتنقل بين التطبيقات يتم بشكل فوري وسلس، وهي الميزة التي كانت دائماً نقطة قوة تتفوق بها أجهزة الماك على أجهزة الويندوز.
يعتمد التحديث الجديد على تقنيات ذكية لتقييد العمليات غير الضرورية التي تعمل في الخلفية، مما يوفر قدراً أكبر من طاقة المعالج للمهام النشطة.
وأظهرت الاختبارات الأولية أن الأجهزة التي تعمل بنظام "ويندوز 11" شهدت تحسناً ملحوظاً في سرعة الإقلاع واستجابة المتصفحات، مع تقليل كبير في استهلاك الذاكرة العشوائية، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي خاصة على مستخدمي الحواسيب المحمولة (Laptops) لضمان عمر أطول للبطارية.
تؤكد مايكروسوفت أن هذه الخطوة هي جزء من استراتيجية طويلة المدى لجعل "ويندوز 11" النظام الأكثر كفاءة في تاريخ الشركة.
ومن المتوقع أن يصل هذا التحسن في السرعة إلى جميع المستخدمين عبر تحديثات شهر مايو الجاري، حيث تسعى الشركة لردم الفجوة "الجمالية والعملية" مع منافستها أبل، وتقديم بيئة عمل احترافية تدعم الإنتاجية العالية دون عوائق تقنية أو بطء في النظام.
Loading ads...
يمثل هذا التحديث "قبلة حياة" لنظام ويندوز 11، حيث لم يعد التركيز فقط على الميزات الجديدة، بل على جودة تجربة الاستخدام اليومية؛ ومع وصول هذه السرعات الجديدة، يبدو أن مايكروسوفت قد وجدت أخيراً الصيغة الصحيحة لمنافسة أبل في ملعب "السلاسة والسرعة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



