Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
3 زلازل في اليوم نفسه.. ما سر 19 سبتمبر في المكسيك؟ | سيرياز... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
44 دقائق

3 زلازل في اليوم نفسه.. ما سر 19 سبتمبر في المكسيك؟

السبت، 19 سبتمبر 2026
3 زلازل في اليوم نفسه.. ما سر 19 سبتمبر في المكسيك؟
تحول تاريخ 19 سبتمبر منذ زلزال 1985 إلى موعد سنوي للتدريب على مواجهة الزلازل - غيتي
ضربت المكسيك ثلاثة زلازل قوية في 19 سبتمبر خلال أقل من أربعة عقود. وأثار تكرار اليوم نفسه أثار أسئلة عن وجود "موعد" للزلازل، فماذا يقول العلم عن ذلك؟
عند الساعة الثانية عشرة ظهر السبت، ستُفعّل تنبيهات عبر الهواتف المحمولة وتُطلق صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من المكسيك، فيما تبدأ عمليات إخلاء ضمن المحاكاة الوطنية الثانية للطوارئ لعام 2026.
لا يعني ذلك أن السلطات تتوقع زلزالًا اليوم. لكنّ 19 سبتمبر/ أيلول اختير موعدًا للتدريب لأنه أصبح واحدًا من أكثر الأيام رسوخًا في الذاكرة الزلزالية للبلاد. ففي التاريخ نفسه وقعت ثلاثة زلازل قوية أعوام 1985 و2017 و2022، فيما وضعت السلطات لهذا العام فرضيات مختلفة بحسب المخاطر في كل منطقة.
وفتح تكرار التاريخ بهذه الصورة الباب أمام سئلة يصعب تجاوزها في ظلّ الظروف الحالية:
هل يمكن أن يكون للزلازل "موعد" تعود إليه؟
وهل يمتلك 19 سبتمبر شيئًا يجعله مختلفًا عن بقية أيام السنة؟
الإجابة العلمية واضحة: لا توجد أدلة على ذلك.
لكن قصة هذا اليوم تفتح بابًا أوسع لفهم الزلازل، والاحتمالات، والطريقة التي يحول بها العقل البشري المصادفة اللافتة إلى نمط.
عند الساعة 7:17 من صباح 19 سبتمبر 1985، وقع قبالة ساحل ولاية ميتشواكان زلزال بلغت قوته 8.1 درجات وفق السجل المكسيكي، وعلى عمق نحو 15 كيلومترًا.
كان مركزه يبعد نحو 400 كيلومتر عن مكسيكو سيتي، لكن العاصمة تلقت ضربة مدمرة. فقد أسهمت الرواسب الرخوة لقاع البحيرة القديمة التي بُنيت فوقها أجزاء من المدينة في تضخيم الحركة الأرضية؛ وهي ظاهرة موثقة في دراسات لاحقة لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
سقط آلاف القتلى ودُمرت أو تضررت مبانٍ كثيرة. وتختلف تقديرات الضحايا بحسب المصادر، فيما تضع البيانات الرسمية المكسيكية الحصيلة عند نحو 6 آلاف وفاة، إضافة إلى أكثر من 30 ألف مصاب.
ترك الزلزال أثرًا يتجاوز الدمار نفسه. فقد ساهم في إعادة تشكيل منظومة الحماية المدنية والاستجابة للكوارث في البلاد، وأصبح 19 سبتمبر لاحقًا يومًا للتدريب والتذكير والاستعداد.
كان يمكن أن يبقى 19 سبتمبر تاريخًا مرتبطًا بكارثة واحدة. لكن بعد 32 عامًا، اهتزت الأرض مجددًا.
في 19 سبتمبر 2017، كانت المكسيك تحيي ذكرى زلزال 1985 بإجراء تمرين للإخلاء.
بعد ساعات قليلة، عند الساعة 13:14 ظهرًا، وقع زلزال حقيقي بقوة 7.1 درجات، وكان مركزه قرب الحدود بين ولايتي بويبلا وموريلوس، على مسافة نحو 12 كيلومترًا جنوب شرقي أكسوتشيابان في موريلوس.
تضررت مكسيكو سيتي وموريلوس وبويبلا وولايات أخرى، وسقط 369 قتيلًا، بينهم 228 في العاصمة المكسيكية.
تحول 19 سبتمبر إلى تاريخ حاضر في الذاكرة العامة للمكسيكيين بعد زلزالي 1985 و2017 - غيتي
كانت المصادفة ثقيلة بما يكفي: يوم الذكرى نفسه، وبعد تدريب أُجري استعدادًا لزلزال افتراضي، جاء الزلزال الحقيقي.
لكن زلزال 2017 لم يكن تكرارًا جيولوجيًا لزلزال 1985.
زلزال 1985 وقع قبالة ساحل ميتشواكان في منطقة اندساس الصفائح على المحيط الهادئ. أما زلزال 2017 فوقع داخل صفيحة كوكوس المنغرزة تحت اليابسة، وعلى مسافة أقرب بكثير من العاصمة.
كان الرابط الأوضح بينهما التاريخ المكتوب على التقويم.
بعد خمس سنوات، جاء 19 سبتمبر مرة أخرى.
كانت المكسيك قد أنهت للتو تدريبها السنوي على مواجهة الزلازل عندما وقع عند الساعة 13:05 زلزال قوي جديد.
سجلت السلطات المكسيكية قوته عند 7.7 درجات، فيما قدّرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بـ7.6 درجات.
وحدد السجل المكسيكي مركزه على بعد 63 كيلومترًا جنوب كوالكومان في ولاية ميتشواكان، وشعر به السكان في مناطق واسعة من البلاد، بما فيها مكسيكو سيتي.
باختصار، بين 1985 و2017 و2022، ضربت ثلاثة زلازل قوية المكسيك، مع مفارقة مثيرة للجدل أن الحالات الثلاث حصلت في التاريخ نفسه، أي 19 سبتمبر.
هنا لم يعد السؤال غريبًا في النقاش العام:
ما احتمال أن يحدث ذلك مصادفة؟
حاول باحثون في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك شرح ندرة المصادفة من خلال حساب مبسط.
إذا افترضنا، للتوضيح فقط، وقوع زلزال واحد بقوة 7 درجات أو أكثر في سنة محددة، وأن لكل يوم من أيام السنة فرصة متساوية، فإن احتمال وقوع زلزال ثانٍ في 19 سبتمبر أيضًا يقل عن 0.00075%. وإذا أضيف الحدث الثالث، ينخفض الرقم في المثال نفسه إلى نحو 0.000002%.
لكن هذا ليس حسابًا فعليًا لاحتمال وقوع الزلازل.
فالزلازل لا تتوزع بالتساوي على 365 يومًا كما تتوزع أرقام اليانصيب. احتمال وقوعها يرتبط بمواقع الصفائح والصدوع، وعمق الحدث، وتاريخ النشاط الزلزالي، والضغوط المتراكمة في الصخور، وعوامل أخرى.
لذلك يخبرنا الرقم بأن المصادفة لافتة، ولا يخبرنا أن 19 سبتمبر أخطر من 18 أو 20 سبتمبر.
يقدّم السجل الزلزالي نفسه اختبارًا مباشرًا لهذه الفكرة.
راجع المركز الوطني المكسيكي للوقاية من الكوارث الزلازل الكبرى التي شهدتها البلاد، وخلص إلى أن سبتمبر ليس موسمًا للزلازل، وأن تكرار أحداث قوية خلاله لا يعني وجود علاقة سببية بالشهر أو بتاريخ معين.
فالأرض لا تتعامل مع الشهور أو أيام الأسبوع. ولا توجد آلية جيولوجية معروفة تجعل الضغط المتراكم في الصخور يتحرر لأن التقويم وصل إلى تاريخ بعينه.
ملف خاص من موقع التلفزيون العربي يساعد على فهم أوسع لكيفية حدوث الزلازل، وحدود التنبؤ بها، وطرق الاستعداد لها.
يجمع الملف مواد عن النشاط التكتوني والإنذار المبكر والأبنية المقاومة والمخاطر المرتبطة بالهزات الأرضية.
المكان، على عكس التاريخ، مهم جدًا.
تقع المكسيك في منطقة شديدة النشاط التكتوني، وتتحكم في جزء كبير من زلازل ساحلها المطل على المحيط الهادئ حركة صفيحة كوكوس التي تنغرز تحت صفيحة أميركا الشمالية.
في المنطقة التي وقع فيها زلزال 2022، تتحرك صفيحة كوكوس باتجاه الشمال الشرقي بمعدل يقارب 70 مليمترًا سنويًا بالنسبة إلى صفيحة أميركا الشمالية.
تتحرك الصفائح باستمرار، فيما تبقى أجزاء منها عالقة بفعل الاحتكاك. تتراكم الضغوط عبر سنوات أو عقود، ثم تتحرر فجأة عندما تنزلق الصخور.
لهذا تشهد المكسيك زلازل بصورة متكررة، ومعظمها صغير إلى درجة لا يشعر بها السكان. وتشير بيانات الجامعة الوطنية إلى تسجيل أكثر من 15 ألف زلزال في عام واحد، غالبيتها أقل من 4 درجات.
تمرّ المصادفات العادية غالبًا من دون أن نحفظها. أما عندما تتكرر ثلاثة أحداث كبيرة ومخيفة في التاريخ نفسه، فيتحول التاريخ إلى جزء من القصة.
يشرح باحثون في جامعة المكسيك أن إحدى مشكلات فهم هذه المصادفات هي أننا نلاحظ التطابق بعد وقوعه، بينما توجد أشكال كثيرة أخرى محتملة للمصادفات لا نتوقف عندها.
كما تلعب الذاكرة دورًا أساسيًا؛ فالزلازل التي خلّفت صدمة ودمارًا كبيرين تبقى حاضرة بصورة أقوى من أحداث زلزالية أخرى لم تترك الأثر نفسه.
أضافت الكارثة الجماعية وزنًا خاصًا إلى 19 سبتمبر. فالناس لا يتذكرون أرقامًا مجردة، وإنما مباني انهارت وأشخاصًا فقدوا ومدنًا توقفت.
هكذا أصبح اليوم نفسه علامة في الذاكرة المكسيكية، بينما تعمل الجيولوجيا بقواعد مختلفة تمامًا.
حتى الآن، لا تستطيع أي جهة علمية أن تقول إن زلزالًا بقوة محددة سيقع في مكان محدد وفي يوم أو ساعة محددة.
يتطلب التنبؤ الحقيقي تحديد المكان والقوة والتوقيت معًا، وهو أمر لم ينجح العلم في تحقيقه بصورة موثوقة، كما يؤكد المركز الوطني المكسيكي للوقاية من الكوارث.
يمكن للعلماء تحديد المناطق الأكثر تعرضًا للخطر، ودراسة احتمالات حدوث زلازل كبيرة خلال سنوات أو عقود، ورسم خرائط للمخاطر. لكن ذلك مختلف عن تحديد يوم الزلزال التالي.
هنا يظهر أيضًا الفرق بين التنبؤ والإنذار المبكر.
نظام الإنذار الزلزالي لا يعرف أن الزلزال سيقع مسبقًا. فهو يرصد زلزالًا بدأ بالفعل، ثم ترسل أجهزة الرصد المعلومات عبر شبكات الاتصال بسرعة أكبر من انتقال الموجات الزلزالية نفسها.
إذا كان مركز الزلزال بعيدًا بما يكفي، تستطيع بعض المدن الحصول على ثوانٍ أو عشرات الثواني قبل وصول أقوى اهتزاز. أما إذا وقع قريبًا، فقد تكون المهلة قصيرة جدًا أو يكاد التنبيه والحركة يصلان معًا، كما حدث في زلزال 2017.
من تاريخ للكوارث إلى موعد للاستعداد
عند الساعة الثانية عشرة ظهر 19 سبتمبر 2026، ستختبر المكسيك مجددًا أنظمة التنبيه وخطط الإخلاء وقدرة المؤسسات والأسر على الاستجابة.
لا تعني المحاكاة أن وقوع زلزال في هذا التاريخ أكثر احتمالًا من غيره. فالمعرفة العلمية المتاحة لا تربط 19 سبتمبر بنشاط زلزالي استثنائي، كما لا تسمح بتحديد موعد الزلزال المقبل بدقة.
ما تستطيع السلطات فعله هو الاستعداد على أساس الخطر المعروف: رصد النشاط الزلزالي، تحسين أنظمة الإنذار، تدريب السكان، ورفع جاهزية المباني والمؤسسات.
Loading ads...
يبقى تكرار الزلازل الكبرى في 19 سبتمبر مصادفة لافتة، أما الدرس العملي فهو أن الاستعداد للكوارث لا يحتاج إلى معرفة موعدها مسبقًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إنذار بهجوم جوي معاد يهز الرياض وسط تصاعد القتال في اليمن

إنذار بهجوم جوي معاد يهز الرياض وسط تصاعد القتال في اليمن

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
الشرطة البرازيلية تعتقل سفاحا اعترف بارتكاب 27 جريمة قتل...

الشرطة البرازيلية تعتقل سفاحا اعترف بارتكاب 27 جريمة قتل...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة بعد انقطاع استمر...

بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة بعد انقطاع استمر...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
الأميرة غيداء طلال: مرضى السرطان القادمون من غزة يحملون...

الأميرة غيداء طلال: مرضى السرطان القادمون من غزة يحملون...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0