ساعة واحدة
بأكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.. واشنطن تؤمّن الملاحة في هرمز
الإثنين، 4 مايو 2026
ناقلات تنتظر عبور مضيق هرمز - 15 من آذار 2026 (Getty)
- أعلنت الولايات المتحدة عن بدء جهود لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، واصفة الخطوة بأنها "إنسانية" لتسهيل مرور السفن التجارية للدول المحايدة، بدعم عسكري واسع يشمل مدمرات وطائرات وعسكريين. - أطلقت القيادة الوسطى الأميركية "مشروع الحرية" لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، مؤكدة أن العملية تهدف لحماية السفن التجارية وضمان عبورها بأمان، مما يعزز الأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي. - تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل نتيجة التطورات في مضيق هرمز، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط، مما يعكس حساسية الأسواق لأي تحركات في هذا الممر الحيوي.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ جهود لتحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها "إنسانية" تهدف إلى تسهيل مرور السفن التجارية للدول المحايدة.
وبالتوازي، كشفت القيادة الوسطى الأميركية عن إطلاق ما سمّته "مشروع الحرية" لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، مؤكدة أن العملية ستحظى بدعم عسكري واسع يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة، ونحو 15 ألف عسكري.
وأوضحت القيادة أن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأميركي على حماية السفن التجارية وضمان عبورها بأمان، معتبرة أن هذه المهمة "الدفاعية" تمثل عنصراً أساسيا للأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي.
في المقابل، انعكست هذه التطورات سريعاً على الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل، مع ترقب المستثمرين لأي تأثير محتمل على تدفقات الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.83 دولار، أي 1.69%، لتصل إلى 106.34 دولارات للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1.72 دولار أو 1.69% إلى 100.22 دولار للبرميل.
Loading ads...
ويأتي هذا التراجع في ظل حساسية الأسواق لأي تحركات في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً، ما يجعل أي تطورات فيه ذات تأثير مباشر على الأسعار والاقتصاد الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
بين حبّ سوريا والانتماء إليها
منذ 44 دقائق
0
سوريا التي لا تطيق بعضها
منذ ساعة واحدة
0



