شهر واحد
الخارجية الأميركية توافق على صفقة بيع محتملة لمقاتلات F-35 للسعودية
الخميس، 17 سبتمبر 2026

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أخطرت الكونجرس بأنها تخطط لبيع ما يصل إلى 48 مقاتلة من طراز F-35 للسعودية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 24.3 مليار دولار.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن "السعودية طلبت شراء 48 مقاتلة F-35 Lightning II من فئة الإقلاع والهبوط التقليدي (CTOL)، إضافة إلى 49 محركاً Pratt & Whitney F135-PW-100، بواقع 48 محركاً للمقاتلات ومحرك احتياطي واحد".
وأشارت إلى أن الصفقة تشمل أجهزة تحميل مفاتيح التشفير من طراز AN/PYQ-10، وأجهزة تشفير KIV-78، ومعدات للاتصالات الآمنة والملاحة الدقيقة والتشفير، ودعم أنظمة الحرب الإلكترونية وقواعد بيانات المهام، فضلاً عن أجهزة تُشغَّل بالخراطيش والمواد الدافعة (CAD/PAD).
كما تشمل الصفقة معدات لدعم الطائرات والذخائر، وقطع غيار ومواد استهلاكية وملحقات، ودعم إصلاح المعدات وإعادتها إلى الخدمة، إلى جانب معدات ووسائل تدريب وقطع غيار مرتبطة بها، وبرنامج لتحسين مكونات المحركات، فضلاً عن تعديلات رئيسية وثانوية، ودعم أعمال الصيانة، وفق الوزارة الأميركية.
وتضم الحزمة أيضاً برمجيات مصنفة وغير مصنفةودعماً برمجياً، ومنشورات ووثائق فنية مصنفة وغير مصنفة، إلى جانب دعم النقل ونقل الطائرات جواً والتزود بالوقود، وتدريب الأفراد ومعدات التدريب، بما في ذلك أجهزة المحاكاة، إضافة إلى معدات فردية ودراسات ومسوحاً للمواقع وخدمات هندسية وفنية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية.
وأضافت أن الصفقة ستعزز قدرة السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوية دفاعاتها الداخلية، وتحسين قابلية التشغيل المشترك مع القوات الأميركية والقوات الإقليمية وقوات حلف "الناتو".
وأشارت إلى أن المقاتلات ستعزز القدرات العملياتية للقوات الجوية السعودية، ولا سيما في مهام جو-جو وجو-أرض، كما ستدعم قدراتها الدفاعية، معتبرة أن القوات المسلحة السعودية لن تواجه صعوبة في استيعاب المعدات والخدمات المشمولة في الصفقة.
وذكرت الخارجية الأميركية أن "الصفقة المقترحة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي يُعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج".
Loading ads...
وأضافت وزارة الخارجية أن الصفقة من شأنها أيضاً تعزيز قدرة المملكة على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية عبر تقوية دفاعاتها الداخلية، وتحسين مستوى التوافق العملياتي مع القوات الأميركية وقوات أخرى إقليمية وقوات تابعة لحلف "الناتو".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




