7 أشهر
قبل لقاء الشرع.. عائلة كايلا موللر تطالب ترامب بإعادة رفات ابنتهم من سوريا
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025
وجه كارل ومارشا موللر والدا عاملة الإغاثة الأميركية كايلا موللر، رسالة مفتوحة مؤثرة إلى الرئيس دونالد ترامب، طالباه فيها باستغلال فرصة اللقاء المرتقب بينه وبين الرئيس السوري أحمد الشرع، لجلب رفات ابنتهما إلى بلدها بعد مقتلها على يد تنظيم الدولة قبل عشر سنوات.
وأتت هذه الرسالة قبل أيام من أول زيارة للرئيس الشرع إلى واشنطن بعد توليه للسلطة عقب سقوط نظام الأسد، وقد وصف والدا موللر هذا اللقاء بالفرصة القدرية التي سنحت لإغلاق أحد أشد فصول الحرب السورية إيلاماً ووجعاً، وكتب الأبوان في رسالتهما: "مرت عشر سنوات طوال على وصول جثمان ابنتنا إلى مثواها الأخير، من دون أن يعرفه أحد أو يميزه أي شيء وسط المرتفعات السورية ذات اللون القرمزي، غير أن جثمان كايلا لم يعد إلى بلدها، إلينا، أي أن حكايتها ظلت ناقصة".
ماذا حل بكايلا؟
اختطف تنظيم الدولة كايلا موللر، عاملة الإغاثة الإنسانية ابنة الستة وعشرين ربيعاً التي تعود أصولها لولاية أريزونا في عام 2013، وذلك في أثناء تقديمها المساعدة للاجئين السوريين بالقرب من الحدود مع تركيا، ثم تعرضت للاحتجاز القسري على يد زعيم التنظيم، أبي بكر البغدادي، الذي أساء معاملتها ثم اغتالها في عام 2015، ولم يعثر على جثمانها منذ ذلك الحين.
صورة مأخوذة لكايلا من مقطع فيديو قصير نشر لها في أثناء فترة سبيها على يد تنظيم الدولة
غير أن رسالة أهلها تسرد كيف تسببت عملية كايلا موللر التي أمر بتنفيذها الرئيس ترامب في عام 2019 بمقتل أبي بكر البغدادي في الشمال السوري، وفي أثناء وقوفهما إلى جانب ترامب في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام 2020، أشاد أهل موللر بهذا الرئيس ونسبا الفضل إليه في "تسليط قبضة العدالة الحديدية ضد الشر الذي لا يمكن لوصف أن يعبر عنه".
ومع الإطاحة بالأسد، أصبحت حكومة جديدة تدير سوريا اليوم، ولهذا يعتبر آل موللر بأن المشهد السياسي في سوريا قد تغير إلى حد كبير، كما أثنى كل منهما على التعاون الإقليمي الهائل في السعي لمعرفة أماكن الأميركيين المفقودين، واستشهدا بالنائب إبراهيم حمادة الذي زار دمشق بنفسه ليطالب بإعادة جثمان ابنتهما.
وفي تصريح لفوكس نيوز، قال حمادة: "أقسمت أمام الكونغرس ويدي فوق إنجيل كايلا موللر، عندما كان أهلي وأهل كايلا يقفون بجانبي، وتعهدت لهم بأني سأبذل قصارى جهدي لإعادة جثمانها إلى بلدها. وفي رسالة أهلها التي وجههوها للرئيس ترامب، كتب والداها كيف قتلت كايلا في أثناء سعيها "لتنوير أظلم بقعة على الأرض، وخلال أحلك ساعة في حياتها، رفضت روحها الاستسلام"، ولهذا السبب أرفض أن أتنازل عن فكرة إعادة هذه الشابة الرائعة إلى بلدها وأهلها".
والدا كايلا موللر برفقة النائب إبراهيم حمادة
كما ورد في رسالة آل موللر بأن: "نظام الأسد قد سقط، والقيادة الجديدة أتت حاملة فرصة جديدة لكتابة الفصل الأخير بالنسبة للأميركيين الذين ما يزالون مفقودين في سوريا، ومن خلال قيادتكم، نؤمن بأن المشعل الذي أجبرت كايلا على إسقاطه قد دبت فيه الروح من جديد".
كما وصف آل موللر لقاء ترامب بالشرع باللحظة الفاصلة في السياسة الخارجية الأميركية وفي سعي أهل كايلا لإغلاق قضيتها بعد بحث عنها امتد لعقد كامل من الزمان.
واختتم الأبوان رسالتهما بمناشدة جاء فيها: "من المؤكد بأن لقاءكم لا بد أن يخلق أملاً حقيقياً سيتردد صداه في شوارع سوريا التي مزقتها الحرب، وكذلك الأمر بالنسبة لإحضار رفات كايلا إلى بلدها والذي سيشعل الأمل في قلب الشعب الأميركي، وهكذا بوسعنا أن نغلق معاً حقبة حكم الرعب في سوريا، لنختتم بذلك قصة كايلا، فهذه هي اللحظة التي علينا أن نؤكد من خلالها على قرار الشعب الأميركي بعدم التخلي عن بعضه، ولهذا، فإن دفعة أخرى في هذا السياق يمكن أن تعيد كايلا إلى وطنها".
Loading ads...
المصدر: The Fox News(link is external)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


