6 أشهر
تايمز: ملايين السوريين تحت خطر الألغام ومنظمات دولية تكثّف أعمال التطهير
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025
سلّط تقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية الضوء على جهود منظمة "هالو ترست" لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في سوريا، مؤكداً أن عمل المنظمة لا يقتصر على إنقاذ الأرواح فقط، بل هو أيضاً أساس لاستعادة فرص التعليم لملايين الأطفال الذين وُلدوا في زمن الحرب.
ويواجه أكثر من 65% من السوريين، أي نحو 15.4 مليون نسمة، خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يؤدي إلى مقتل أو إصابة نحو 150 مدنياً شهرياً، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة. سجل التقرير بين كانون الأول 2024 وتشرين الثاني 2025 مقتل 571 مدنياً وإصابة 950 آخرين، من بينهم 161 طفلاً قتلوا و392 طفلاً أصيبوا.
وفي ظل غياب جهاز موحد لإزالة الألغام، تنشط منظمة "هالو ترست" بالتعاون مع منظمات دولية وبرنامج الأمم المتحدة لنزع الألغام، حيث توظف 252 عاملاً، أغلبهم من السوريين، لتنفيذ عمليات تطهير في مناطق حيوية متفرقة.
الطفل أنس وحلم العودة إلى التعليم
ركّز التقرير على مدرسة "الشهداء" في خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، التي تم تطهيرها بناءً على طلب السكان بعد أن تحوّلت إلى موقع عسكري سابقاً، وكانت مليئة بآثار القذائف والمخاطر.
الطفل أنس، 14 عاماً، عبّر عن أمله البسيط بالعودة إلى الدراسة والاستقرار بعد سنوات من النزوح والمعاناة.
يشير مدير المدرسة المنتظر، مازن الرحمون، إلى أن عدد الطلاب المتوقع استقبالهم قد يتضاعف بسبب تدمير مدارس أخرى، مؤكداً أن المعلمين في سوريا باتوا بحاجة لأن يكونوا أطباء نفسيين بسبب الصدمات التي عاشها الأطفال.
ورغم صعوبة المهمة، يرى العاملون في "هالو ترست" عملهم كمهمة إنسانية وأمل للمستقبل، حيث يقول قائد الفريق محمد أنس: "أنقذ الأرواح وأحمي مستقبل جيل كامل من خلال تطهير المدارس من المتفجرات".
سلّط تقرير صحيفة "تايمز" البريطانية الضوء على جهود منظمة "هالو ترست" لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في سوريا، مؤكداً أن عمل المنظمة لا يقتصر على إنقاذ الأرواح فقط، بل هو أيضاً أساس لاستعادة فرص التعليم لملايين الأطفال الذين وُلدوا في زمن الحرب.
مواصلة جهود تفكيك الألغام رغم المخاطر والإصابات
وتشهد جهود تفكيك الألغام ومخلفات الحرب في سوريا مخاطر متزايدة على العاملين في هذا المجال، حيث تعرض عناصر الجيش العربي السوري لإصابات خلال أداء مهامهم في عدة مناطق. فقد أصيب ثلاثة من أفراد أفواج الهندسة في أثناء عملهم على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة بريف حمص قرب الحدود اللبنانية، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين في انفجار لغم أثناء تفكيك حقل ألغام قرب مطار دير الزور.
Loading ads...
وأكدت مصادر رسمية أن هذه العمليات التي تتم تحت ظروف خطيرة تتسبب أحيانًا بأضرار في المعدات، مثل كاسحة الألغام التي تعرضت للتضرر بريف حماة. تستمر هذه الجهود رغم الصعوبات، في إطار مساعي الحكومة لتطهير المناطق المتضررة وتأمين حياة المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


