Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد التعبئة والنفير.. هل بات اليمن أمام إعلان حرب رسمي؟ | سي... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
30 دقائق

بعد التعبئة والنفير.. هل بات اليمن أمام إعلان حرب رسمي؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
تدخل المواجهة في اليمن مرحلة جديدة مع موافقة مجلس النواب على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بشأن التعبئة والنفير، في خطوة يرى محرر الشؤون اليمنية في الجزيرة أحمد الشلفي أنها تمنح التصعيد العسكري غطاء قانونيا ودستوريا، وقد تعني عمليا الانتقال إلى ما يشبه إعلان الحرب.
وقال الشلفي إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي كان قد دعا في 25 سبتمبر/أيلول الشعب اليمني إلى التعبئة والنفير، ضمن خطاب بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر/أيلول، وحدد ثلاثة مسارات رئيسية:
ومع موافقة مجلس النواب على الطلب، يقول الشلفي إن الأمر لم يعد مجرد خطاب سياسي، بل أصبح يستند إلى غطاء قانوني ودستوري، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعكس اعتقاد الحكومة اليمنية بأن المعركة ما تزال في مراحلها الأولى، وأنها تحتاج إلى توسيع نطاق المشاركة في المجهود الحربي.
وبحسب الشلفي، بدأت مصادر محلية تتحدث عن فتح معسكرات وبدء التجنيد، في إطار القرار الذي يشمل المواطنين بين 18 و50 عاما، على أن يتم استدعاؤهم إلى مقرات التجنيد متى صدر الطلب من القيادة العسكرية العليا. ولا تبدو التعبئة مقتصرة على جانب واحد، إذ يشير الشلفي إلى أن جماعة الحوثي بدورها دعت إلى التعبئة والنفير، وهو ما يعكس، وفق ما نقله، تصاعدا متزامنا على المستويات السياسية والدستورية والعسكرية.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهات ميدانيا، ولا سيما في محافظة تعز، حيث تحدثت مراسلة الجزيرة هديل اليماني عن قصف طال مناطق سكنية في شمال غربي المحافظة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في الجبهتين الشرقية والغربية.
وقالت هديل إن القصف استهدف مناطق في المدينة، وإن مصادر ميدانية نسبت القصف إلى مواقع تتمركز فيها جماعة الحوثي في المناطق الشرقية، مشيرة إلى أن القصف استمر منذ ساعات الظهر بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على عدد من الجبهات.
في المقابل، قالت القوات الحكومية إنها شنت ضربات جوية على مواقع للحوثيين في جبهة الوازعية، إضافة إلى مواقع في المناطق الغربية، بينها جبل هان والسلسلة الجبلية المطلة على الساحل الغربي لمدينة تعز وريف المحافظة.
وأوضحت مراسلة الجزيرة أن هذه الضربات جاءت بعد معارك عنيفة استمرت خلال الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح، في ظل استمرار الضربات والقصف في عدد من مناطق المحافظة.
وتحدثت القوات الحكومية أيضا عن استهداف معسكرين تابعين للحوثيين في مفرق ماوية، أحدهما مخصص للتجنيد، وقالت إن المعسكر الآخر كان يستقبل تعزيزات عسكرية منذ السبت، تمهيدا لدفعها باتجاه جبهات تعز الغربية ومناطق أخرى على الساحل الغربي.
كما قالت القوات الحكومية إنها استهدفت قيادات عسكرية ميدانية خلال اجتماع، وذكرت أن الاجتماع كان يضم عناصر من جنسيات إيرانية، وأنها كانت تخطط للتسلل واقتحام مواقع للقوات الحكومية في الساحل الغربي.
ويرى الشلفي أن مؤشرات المرحلة المقبلة لا توحي بانحسار سريع للمواجهات، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية ليست الطرف الوحيد الذي يحشد، وأن الحوثيين بدورهم يعملون على التعبئة. وقال إن المقاتلين الشعبيين يشكلون بالفعل جزءا من القوة الموجودة في جبهات الريف الغربي والجنوبي ومحيط مدينة تعز، إلى جانب القوات الحكومية والقوات التي جرى تشكيلها خلال السنوات الماضية، ومنها العمالقة ودرع الوطن وغيرها من القوات.
وأشار إلى أن الدعوة إلى التعبئة قد تجد استجابة في مناطق تعز ولحج والساحل الغربي، باعتبار أن القوات الحكومية تقول إن الحوثيين لا يملكون فيها حواضن شعبية واسعة، وإن كثيرا من أبناء هذه المناطق يشاركون بالفعل في القتال.
غير أن توسيع نطاق التعبئة والتحشيد يثير في الوقت نفسه مخاوف من ارتفاع الخسائر البشرية، خصوصا مع الاعتماد المتزايد على المقاتلين الأفراد والمشاركة الشعبية في الجبهات. وقال الشلفي إن هذا النمط من التجنيد ليس جديدا على الحرب اليمنية، مشيرا إلى أن الحوثيين اعتمدوا منذ سنوات على المقاتلين الشعبيين، في حين ترى الحكومة اليمنية أن التعبئة تمثل خيارا عسكريا في مواجهة ما تعتبره هجمات متواصلة من الحوثيين.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تتسع تداعياته الإنسانية، إذ قالت هديل اليماني إن ارتفاع حدة القتال خلال الأيام الثلاثة الماضية أدى إلى تدفق مزيد من النازحين باتجاه مديريات محافظة تعز، وكذلك نحو محافظتي لحج وعدن. وتقول منظمات حكومية إن أوضاع النازحين مزرية، وإن أعدادهم ارتفعت بصورة كبيرة، في وقت لا تكفي فيه المساعدات المتاحة لتلبية احتياجاتهم.
Loading ads...
وأطلقت تلك الجهات مناشدات للمجتمع الدولي من أجل العمل على وقف القتال في المناطق المتضررة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


“فقدت هدوئي وراحتي”.. “فوزينيا” حارس الرأس الأخضر يشتكي ضريبة التألق في مونديال 2026

“فقدت هدوئي وراحتي”.. “فوزينيا” حارس الرأس الأخضر يشتكي ضريبة التألق في مونديال 2026

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
ستارشيب تدخل المدار لأول مرة.. 26 قمرا في اختبار تاريخي

ستارشيب تدخل المدار لأول مرة.. 26 قمرا في اختبار تاريخي

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
فلورنس بيو: لماذا استغرق التعاطف مع الفلسطينيين كل هذا الوقت؟

فلورنس بيو: لماذا استغرق التعاطف مع الفلسطينيين كل هذا الوقت؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
لعبة "Gears of War:E-Day".. عودة للجذور بقصة عن الحرب والصدمات النفسية

لعبة "Gears of War:E-Day".. عودة للجذور بقصة عن الحرب والصدمات النفسية

التلفزيون العربي

منذ 17 دقائق

0
0:00 / 0:00