ساعة واحدة
"إف بي آي" يتهم كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة 6 مليارات دولار من باينانس
الأحد، 1 نوفمبر 2026

اتهم مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) -السبت- كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الرقمية من منصة باينانس لتداول العملات المشفرة.
وقال المكتب إن جهات خبيثة من كوريا الشمالية رُصدت وهي تعمل على إخفاء مصدر الأصول المسروقة عبر تحويلها إلى عملة إيثريوم.
وأضاف أنه يتوقع أن تمر هذه الأصول المسروقة "بمراحل إضافية من غسل الأموال".
ويؤكد المحققون الأميركيون أنهم حددوا هوية الجهة المسؤولة عن عملية السرقة الضخمة هذه، وهي مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الكوريين الشماليين تعرف باسم "تريدر ترايتور".
ونشر "إف بي آي" قائمة تضم حوالى 500 عنوان على شبكة "إيثيريوم" يستخدمها أعضاء "تريدر ترايتور" لغسل الأصول المسروقة، وطلب من منصات العملات المشفرة وخدمات التمويل اللامركزي وشركات تحليل "البلوكتشين" حظر المعاملات المرتبطة بهذه العناوين.
ومساء الخميس أعلنت بينانس أنها تعرضت لاختراق أمني قُدرت آثاره المالية بنحو 6.3 مليارات دولار، في واقعة أثارت اضطرابا في سوق الأصول الرقمية، وأعادت المخاوف بشأن قدرة منصات التداول على حماية أموال المستخدمين.
وأعلنت باينانس -إحدى أكبر منصة تداول العملات المشفرة في العالم- ارتفاع نسبة تغطية الخسائر الناجمة عن الهجوم الإلكتروني إلى 90%، بعدما كانت النسبة 80% في تحديثها الأمني السابق، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الاحتياطيات الرقمية المتضررة وحماية أرصدة المستخدمين.
Loading ads...
واعتبر مراقبون أن هذا الهجوم ربما يكون الأكبر من نوعه على الإطلاق، متجاوزا في حجمه سرقة 1.5 مليار دولار من منصة "باي بيت" في فبراير/شباط 2025، وهي حادثة نُسبت حينها إلى قراصنة مرتبطين بكوريا الشمالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




