Syria News

الخميس 14 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رسائل بريطانية.. هل تغير "دراغون" موازين القوى في الخليج؟ |... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
2 أيام

رسائل بريطانية.. هل تغير "دراغون" موازين القوى في الخليج؟

الثلاثاء، 12 مايو 2026
لماذا أرسلت بريطانيا المدمرة "دراغون" إلى الخليج؟
لحماية الملاحة وردع التهديدات البحرية في هرمز.
لماذا تثير اضطرابات مضيق هرمز قلق الأسواق العالمية؟
لأن نحو 20% من النفط والغاز العالمي يمر عبره.
تدفعُ بريطانيا بواحدة من أكثر مدمراتها تطوراً نحو الخليج، في خطوة تنقل التوترات من الردع السياسي إلى اختبار الترتيبات العسكرية في مضيق هرمز.
ومع تصاعد المخاوف على أمن الطاقة العالمي، تسعى لندن وباريس لإعادة تأمين الملاحة عبر الممر الذي يمر منه نحو خُمس النفط والغاز المُسال عالمياً.
وتكشفُ مهمة المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" عن رسائل تتجاوز حماية السفن التجارية، إذ تأتي وسط هدنة هشة بين واشنطن وطهران، وتبادل اتهامات بالهجمات البحرية، وتحركات غربية لإعادة رسم قواعد الانتشار العسكري في الخليج دون الانخراط المباشر في الحرب.
وفي تحركٍ وصفته وزارة الدفاع البريطانية، بأنه جزء من "تخطيط متأنٍ"، قررت لندن إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون" من طراز "تايب-45" إلى الشرق الأوسط.
ولفتت "بي بي سي" في 9 مايو 2026، إلى أن المدمّرة تستعد للمشاركة في مهمة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بقيادة مشتركة مع فرنسا، فور توقف القتال في المنطقة.
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن العملية المرتقبة تحمل طابعاً "دفاعياً بحتاً".
وأشارا إلى أنها تهدف إلى تأمين عبور السفن التجارية وإزالة الألغام البحرية وإعادة الثقة بالممر الملاحي الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم والغاز المُسال.
وذكرت صحيفة "التايمز"، في 9 مايو 2026 نقلاً عن مصدر دفاعي بريطاني، أن اختيار "دراغون" يعود لقدراتها العالية في الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ والطائرات، ما يجعلها جزءاً أساسياً من أي ترتيبات أمنية بحرية في الخليج، خصوصاً مع استمرار التهديدات المرتبطة بالتصعيد الإيراني الأمريكي.
وتأتي هذه التحركات بعد اجتماع استضافته لندن الشهر الماضي بمشاركة ممثلين من 44 دولة، ناقش الجوانب العملية لتأمين المضيق، فيما تحدثت تقارير عن موافقة نحو 40 دولة على الإسهام في المهمة البحرية المقترحة، في مؤشر على تنامي القلق الدولي من اضطراب الملاحة في هرمز.
وتعكسُ مهمة "إتش إم إس دراغون" تحولاً تدريجياً في المقاربة البريطانية تجاه أمن الخليج، إذ تسعى لندن لإظهار حضور عسكري يحمي المصالح الغربية دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وكانت المدمرة قد انتشرت سابقاً في شرق البحر المتوسط للمشاركة في حماية القواعد البريطانية في قبرص، لا سيما قاعدة أكروتيري، بعد تعرضها في مارس لهجوم بمسيّرة إيرانية الصنع، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.
وتُعد "دراغون" واحدة من ست مدمرات فقط تمتلكها البحرية الملكية من طراز "تايب-45"، والمخصصة لاعتراض الطائرات والصواريخ، ما يجعل نشرها رسالة ردع وجاهزية أكثر من كونه تحولاً حاسماً في ميزان القوة البحرية.
وفي الوقت نفسه، شدد كير ستارمر على أن بريطانيا لن "تنجر" إلى الصراع القائم، مؤكداً رفض لندن دعم أي حصار أمريكي على الموانئ الإيرانية، رغم استمرار التوترات البحرية وتبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية.
كما تعمل بريطانيا على تجهيز سفينة الإمداد الملكية "لايم باي" بمعدات بحث عن الألغام ذاتية التشغيل، تحسباً لاحتمال إرسالها لاحقاً لدعم أي عملية بحرية مشتركة في المنطقة.
ويوضح أستاذ العلوم السياسية الدكتور إبراهيم دشتي، أن الوجود العسكري المكثف تحت غطاء مهام متعددة الجنسيات سينتهي بانتفاء مبرراته، معتبراً أن توقف القتال سيقود حتماً إلى حل أزمة مضيق هرمز، ويدفع إيران لغض النظر عن مطالباتها بالرسوم سعياً لترسيخ علاقات إيجابية مع جيرانها.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن التحركات البريطانية والفرنسية الأخيرة، "تحمل رسائل طمأنينة مزدوجة لطهران ولشركات الشحن الدولية، كما أنها محاولة لإثبات الوجود أمام الضغوط الأمريكية التي تصف أوروبا بالضعف".
وتحدث عن أن حجم الضرر الذي أصاب القارة الأوروبية جراء تعطل الملاحة في المضيق، مما تسبب في موجة تضخم وغلاء وضغوط شعبية واسعة على الحكومات، نتيجة الاعتماد الكبير على إمدادات الطاقة التي تمر عبر هذا الممر الحيوي.
ويرى دشتي بأن "الحصار البحري الأمريكي ومحاولات خنق الاقتصاد الإيراني لن تحققا أهدافهما المنشودة، لأن إيران متمرسة تاريخياً في امتصاص الضغوط والعقوبات، وتمتلك القدرة على الصمود لسنوات".
وتواجهُ الخطة البريطانية الفرنسية تحديات ميدانية وسياسية معقدة، في ظل تشكيك مراقبين بقدرة البحرية الملكية على الحفاظ على انتشار واسع وطويل الأمد، بعد تقليص حجم الأسطول البريطاني خلال السنوات الماضية وسحب عدد من السفن من الخدمة قبل توفير بدائل لها.
وزادت الشكوك بعد تعرض "إتش إم إس دراغون" لعطل تقني خلال انتشارها السابق قرب قبرص في أبريل، ما اضطرها للعودة إلى الميناء لإجراء صيانة مرتبطة بنظام المياه العذبة، وفق تقارير بريطانية.
وفي المقابل، تبدو باريس ولندن حريصتين على استغلال الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لوضع ترتيبات سريعة تعيد فتح خطوط التجارة والطاقة عبر الخليج، خصوصاً بعد تراجع حركة الشحن بشكل حاد منذ إغلاق إيران للمضيق بصورة شبه كاملة.
Loading ads...
ويزداد المشهد تعقيداً مع تصاعد الاحتكاكات البحرية، إذ اتهمت واشنطن ناقلتي نفط إيرانيتين بمحاولة كسر الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما ردت طهران بهجمات بحرية مضادة، ما يعكس هشاشة التهدئة الحالية واحتمال انزلاق المنطقة مجدداً إلى مواجهة أوسع تهدد أسواق الطاقة العالمية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كأس العالم 2026.. إيران تودع منتخبها في احتفال جماهيري بطهران

كأس العالم 2026.. إيران تودع منتخبها في احتفال جماهيري بطهران

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
"الأونروا" تنقل الأرشيف الفلسطيني سراً إلى الأردن

"الأونروا" تنقل الأرشيف الفلسطيني سراً إلى الأردن

الشرق للأخبار

منذ 8 دقائق

0
"علاقة بناءة ومستقرة ​استراتيجيا" بين بكين وواشنطن.. هل تضغط الصين على إيران لحل أزمة هرمز؟

"علاقة بناءة ومستقرة ​استراتيجيا" بين بكين وواشنطن.. هل تضغط الصين على إيران لحل أزمة هرمز؟

فرانس 24

منذ 14 دقائق

0
وجها لوجه - تونس: "تضييق متزايد على الحريات"؟

وجها لوجه - تونس: "تضييق متزايد على الحريات"؟

فرانس 24

منذ 14 دقائق

0
preview