6 أشهر
بحادثتين منفصلتين.. مقتل عنصرين للنظام المخلوع في دير الزور
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
بحادثتين منفصلتين.. مقتل عنصرين للنظام المخلوع في دير الزور
مسلحون من العشائر العربية شمال شرقي سوريا، 1 أيلول، 2023 ـ AFP
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- شهدت دير الزور تصاعدًا في التوتر الأمني مع اغتيال عنصرين سابقين في الميليشيات الموالية للنظام المخلوع، حيث قُتل منصور اللويس في البوكمال، بينما اختُطف رجب العلاس في كباجب وعُثر عليه مقتولًا.
- تعاني المحافظة من انتشار غير منظم للسلاح، مما يزيد من الفوضى ويعقد الوضع الأمني، رغم جهود السلطات السورية للسيطرة على الأوضاع واعتقال المشتبهين.
- ظاهرة إطلاق النار العشوائي في الاحتفالات والنزاعات العشائرية تزيد من تعقيد المشهد الأمني، مسببة سقوط العديد من القتلى والجرحى.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قتل مسلحون مجهولون، عنصرين من القوى المسلحة الموالية للنظام المخلوع، أمس الثلاثاء، في حادثين منفصلين بريف دير الزور الشرقي، وفق ما ذكرته وكالة "نورث برس".
وأطلق مسلحون يركبون دراجة نارية النار مباشرة على المدعو "منصور اللويس"، وهو عنصر سابق في ميليشيا الدفاع الوطني، وذلك في أثناء خروجه من منزله على أطراف مدينة البوكمال. وفارق اللويس الحياة على الفور نتيجة للاستهداف.
وفي حادثة أخرى، أقدم مسلحان مجهولان على اختطاف رجب العلاس في بلدة كباجب واقتياده إلى جهة غير معروفة، قبل العثور عليه بعد ساعات مقتولاً بطلقات نارية في الرأس، بحسب مصدر محلي.
وينحدر العلاس من مدينة دير الزور، وكان في طريقه إلى مدينة تدمر لحظة اختطافه، كما أنه عنصر سابق في ميليشيا "لواء فاطميون" الأفغاني.
موجة اغتيالات وسط تصاعد التوتر الأمني في دير الزور
تشهد محافظة دير الزور حالة أمنية متدهورة منذ خلع نظام الأسد، مع تكرار موجات من العنف والاغتيالات التي تستهدف بشكل خاص الأشخاص المرتبطين بأجهزة الأمن التابعة للنظام المخلوع.
ويسود المنطقة انتشارا واسعا للسلاح بطرق غير منظمة، ما يزيد من حدة الفوضى.
ورغم جهود السلطات السورية المتكررة للسيطرة على الوضع، وإعلانها مرات عدة عن اعتقال مشتبهين بارتكاب جرائم خلال فترة النظام المخلوع، إلا أن الحوادث الأمنية ما تزال تكرر.
Loading ads...
بالإضافة إلى ذلك، تسهم ظاهرة إطلاق النار العشوائي في تعقيد المشهد الأمني في دير الزور، سواء في الاحتفالات أو النزاعات العشائرية، ما يؤدي إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في المحافظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

