3 ساعات
افتتاحية كأس العالم.. المكسيك تفوز على جنوب أفريقيا في مباراة شهدت 3 حالات طرد
الجمعة، 12 يونيو 2026
سجل منتخب المكسيك فوزه الأول في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك على منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-صفر، اليوم الخميس، في مواجهة شهدت 3 حالات طرد، بعد حفل افتتاح شهده ملعب أزتيكا في المكسيك، البلد المشارك في استضافة مونديال 2026.
شهدت المباراة أداءً مثيراً من الفريقين، إلا أن الجماهير من المرجح أن يتذكروا هذه المباراة بسبب حالات الطرد التي شهدتها وليس بسبب ذلك الأداء.
الهدف الأول جاء مبكراً بتسديدة من خوليان كينونيس، مهاجم فريق القادسية السعودي، ليمهد الطريق أمام المكسيك للهيمنة في مباراة المجموعة الأولى، ثم جاء هدف راؤول خيمنيز بضربة رأس في منتصف الشوط الثاني، ليريح أعصاب الجماهير المكسيكية.
منتخب جنوب أفريقيا، أكمل المباراة بعشرة لاعبين عندما طرد سيفيلو سيثول في وقت مبكر من الشوط الثاني، وتبعه زميله ثيمبا زواني إلى خارج الملعب، قبل أن يطرد سيزار مونتيس لاعب المكسيك في الوقت بدل الضائع.
وجاء هذا الفوز ليضع المكسيك في حالة جيدة للتأهل من المجموعة التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية والتشيك.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الـ23 من كأس العالم لكرة القدم 2026 في الفترة من 11 حزيران الجاري وحتى 19 تموز المقبل بمشاركة 48 منتخباً.
وشهد ملعب أزتيكا بمكسيكو سيتي، حفل افتتاح البطولة بعرض فني شاركت فيه المطربة الكولومبية العالمية شاكيرا بأداء الأغنية الرسمية للمونديال.
واحتشد أكثر من 80 ألف متفرج داخل مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس.
وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل، فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010، "واكا واكا" الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات.
قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة "مانا" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "لوس أنخليس أسوليس"، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية-المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي الطبول.
وتضمن الحفل أيضا عروضا بصرية تعتمد على أحدث تقنيات الليزر والهولوغرام، حيث تم تقديم لوحة فنية ضخمة تمثل الدول الثلاث المستضيفة في إطار رسالة رمزية عن الوحدة والتنوع الثقافي بين الشعوب، وهو ما يعكس الفلسفة الجديدة التي تعتمد عليها بطولات كأس العالم في ربط الرياضة بالثقافة والفن والتكنولوجيا.
Loading ads...
كما تضمن الحفل موكبا رمزيا للأعلام شارك فيه ممثلون عن المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة لأول مرة في تاريخ كأس العالم، حيث تم تقديم عرض بصري مميز يبرز تنوع القارات والمنتخبات المشاركة، في خطوة تعكس التطور الكبير في نظام البطولة الجديد، الذي يشهد توسعا غير مسبوق في عدد الفرق المشاركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

