ساعة واحدة
الأمم المتحدة تقدم الدعم الإنساني لنازحين جدد في الضفة الغربية وغزة
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

26 تشرين الأول/أكتوبر 2026 المساعدات الإنسانية
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الأمم المتحدة وشركاءها يستجيبون لحالات نزوح جديدة في كل من غزة والضفة الغربية من بينهم 3000 فلسطيني أجلتهم القوات الإسرائيلية من منازلهم عقب هجوم فلسطيني بإطلاق نار الأسبوع الماضي على جنود إسرائيليين.
وقال المكتب الأممي إن الشركاء في مدينة الخليل بالضفة الغربية، يدعمون السلطات المحلية في تلبية الاحتياجات. وأشار إلى أن عدد النازحين صادر عن بلدية الخليل.
وقد تم إجلاء هؤلاء النازحين، كما قال مكتب أوتشا، من حيّين كان يعيش فيهما منفذا الهجوم. كما تم تهجير عائلة أخرى بعد هدم منزلها القريب من موقع الهجوم. وتعرضت محلات تجارية أخرى للتدمير أيضا.
ويقول الشركاء في المجال الإنساني إن معظم من أُجبروا على مغادرة منازلهم يقيمون مؤقتا لدى أقاربهم. ويُعد المأوى والغذاء والمساعدات النقدية من بين احتياجاتهم الأكثر إلحاحا.
كما يدعم الشركاء توفير بدائل تعليمية. وتقع إحدى عشرة مدرسة يلتحق بها 4700 طالب في المنطقة المتضررة أو حولها.
وفي محافظة الخليل، تحولت نحو 700 مدرسة تخدم 250 ألف طالب إلى التعليم عن بُعد مؤقتا بسبب مخاوف تتعلق بالوصول والأمن. ولا تزال القيود الإسرائيلية على تنقل الفلسطينيين بين بلدات المنطقة مشددة كما قال مكتب الأوتشا.
وأشار المكتب أيضا إلى استمرار ورود تقارير عن هجمات المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، مما أثر على موسم قطف الزيتون. ومنذ بداية عام 2026، أسفر أكثر من ألفي هجوم من المستوطنين عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية، وهو عدد يفوق أي عام سابق مسجل.
ونقل المكتب عن الشركاء في المجال الإنساني تأكيد ضرورة حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأن العقاب الجماعي محظور بموجب القانون الدولي.
وفي قطاع غزة، زارت الأمم المتحدة وشركاؤها اليوم منطقة الشجاعية في مدينة غزة، حيث أُضرمت النيران في خيام ليلة أمس. وحدد التقييم الأولي للفريق تسع أسر فقدت أماكن إيوائها.
ويأتي ذلك في أعقاب حريق آخر اندلع في الموقع الأسبوع الماضي، مما أدى إلى نزوح نحو 200 عائلة. وقد حشد الشركاء الدعم لجميع الأسر، بما في ذلك توفير خيام جديدة، وأغطية، وبطانيات، ومستلزمات نظافة شخصية.
ويحذر الشركاء في المجال الإنساني من أن العائلات في المناطق الواقعة على طول ما يُسمى بـ"الخط الأصفر" لا تزال تواجه هجمات حرق متعمد، وتكرار إطلاق النار، ووضع القوات الإسرائيلية كتلا أسمنتية صفراء جديدة تشير إلى أن المنطقة غير آمنة. وقد لوحظ في الأيام الأخيرة وضع كتل جديدة في الشجاعية وأجزاء من دير البلح.
ومنذ يوم الجمعة، تعرض موقع تابع للأمم المتحدة في دير البلح - وسط قطاع غزة - لإطلاق النار. كما وقعت ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة بالقرب من ثلاث مدارس تابعة للأمم المتحدة وبالقرب من قافلة تابعة لها.
ويؤكد الشركاء في المجال الإنساني استمرار دعمهم للسكان في ظل استمرار انعدام الأمن. وخلال اليومين الماضيين سجل الشركاء العاملون في مجال السلامة والأمن عدة غارات جوية وقصفا وإطلاق نار ونيران بحرية، بما في ذلك عدة حوادث أثرت على المدنيين.
وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم عمال الإغاثة، في جميع الأوقات، وحماية المنشآت الإنسانية وغيرها من الأعيان المدنية.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




