2 أشهر
“حزب الله” يرفض سلاماً مشروطاً بنزع السلاح وإسرائيل تنذر 11 بلدة جنوباً بالإخلاء
الأحد، 3 مايو 2026

2:46 م, الأحد, 3 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
يتصدر ملف نزع سلاح حزب الله واجهة النقاش اللبناني مع إعلان الحزب رفضه أي مسار سلام يربط التسوية بتجريد المقاومة من سلاحها، بالتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي تمثل بإنذارات إخلاء شملت 11 بلدة وقرية في جنوب لبنان.
وجاء الموقف على لسان النائب حسن فضل الله، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، الذي شدد على أن العودة إلى ما قبل 8 أكتوبر 2023 ليست مطروحة، وأن أي مفاوضات مع إسرائيل “لا تعنينا ولن نطبقها ولن نسمح بأن تمرر”، مضيفاً أن الحزب سيُسقط أي خطوة يعتبرها استهدافاً للمقاومة.
يتزامن خطاب الرفض مع ضغط ميداني متصاعد، إذ أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان 11 بلدة وقرية جنوب لبنان بإخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة ألف متر، بعد غارات قيل إنها دمرت عشرات المباني والبنى التحتية، وسط حديث عن سقوط قتلى مدنيين، وبينهم ضحايا في استهداف مسجد.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “حزب الله” خرق وقف إطلاق النار، متوعداً بالعمل ضده “بقوة”، بينما يتبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية عن توسع رقعة الضربات وتدهور شروط التهدئة على الحدود.
وتحدثت منشورات متداولة على “إكس” عن غارات مكثفة طالت أكثر من 20 موقعاً مرتبطة بـ”حزب الله”، مع الحديث عن تدمير منصات صواريخ وقتل مسلحين، في مؤشر إلى أن المواجهة تتجه إلى نمط استنزاف طويل يرفع الكلفة على القرى الحدودية.
على الأرض، يتوسع أثر الحرب إلى ما وراء الجبهة، إذ يتواصل النزوح من الجنوب، وتبرز مؤشرات اقتصادية واجتماعية قاسية، بينها تراجع الإيرادات بنسبة 40% وفق ما جرى تداوله، إلى جانب دمار طال مناطق مثل إقليم التفاح وجبشيت، ما يعمّق هشاشة الاقتصاد المحلي ويضغط على الخدمات والقدرة على الصمود.
وعلى مستوى النقاش العام، برزت قراءة تعتبر أن السلام مع إسرائيل يمر عبر نزع سلاح “حزب الله” وفتح مسارات اقتصادية، من تنقيب الغاز إلى ممرات تجارية، بوصفها بوابة لنهضة لبنان، بينما يرى خصوم هذا الطرح أن أي تسوية من هذا النوع تعني عملياً كسر معادلة الردع ونقل لبنان إلى مرحلة أمنية جديدة لا ضمانات فيها.
وتتقدم انتقادات واسعة للحزب على منصات التواصل، تتهمه بجر لبنان إلى حرب مرتبطة بأولويات إيران، وبالتسبب بدمار الجنوب ونزوح آلاف العائلات وتعميق الانهيار الاقتصادي، مع دعوات متزايدة لاستعادة الدولة قرار السلم والحرب وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
Loading ads...
في المقابل، يدافع مؤيدون عن موقف “حزب الله” باعتباره منعاً لفرض شروط سياسية تحت النار، ويرى بعضهم أن التصعيد قد يتحول إلى “فخ استراتيجي” لإسرائيل، فيما يذهب آخرون إلى أن الرفض يفتح الباب لتطوير قدرات عسكرية أكثر تعقيداً، ما يرفع منسوب المخاطر على المدنيين ويطيل أمد المواجهة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

