39 دقائق
«ما تبقى في ذاكرة الفنان».. "متحف" قطر يستعيد إرث جماعة بغداد للفن الحديث
الأحد، 25 أكتوبر 2026

افتتحت متاحف قطر، معرض «ما تبقى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق»، في «متحف: المتحف العربي للفن الحديث»، على أن يستمر حتى السادس من فبراير المقبل، ضمن فعاليات موسم «قطر تبدع» لخريف وشتاء 2026-2027.
ويستعرض المعرض تاريخ جماعة بغداد للفن الحديث وتأثيرها في الحركة التشكيلية العراقية والعربية، من خلال مجموعة من اللوحات والمنحوتات والرسومات والصور الفوتوغرافية، إلى جانب الوثائق الأرشيفية والأبحاث الأصلية، بما يتيح قراءة جديدة لتجربة الجماعة وتحولاتها الفنية والفكرية عبر الأجيال.
وتأسست الجماعة عام 1951 على يد الفنانين العراقيين جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد، بهدف تطوير الفن الحديث وتعزيز تفاعله مع التراث المحلي والتجارب العالمية. وسرعان ما توسعت لتضم فنانين بصريين ومعماريين، وأصبحت إحدى أبرز الحركات الفنية التي أسهمت في تشكيل ملامح الحداثة التشكيلية في العراق والمنطقة.
ويضم المعرض أعمالاً لعدد من رواد الفن العراقي الحديث، من بينهم جواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد، ومحمد غني حكمت، ونزيهة سليم، ولورنا سليم، وفرج عبو، وفائق حسن، وخالد الرحال، وكاظم حيدر، وضياء العزاوي. وتتوزع المعروضات على 17 قسماً، تتناول مراحل تطور الجماعة منذ خمسينيات القرن الماضي، وتغيرات عضويتها، وتجارب أعضائها، وتأثيرها في الأجيال اللاحقة.
وقالت زينة عريضة، مديرة «متحف: المتحف العربي للفن الحديث»، إن المعرض يتيح للجمهور التعرف إلى تجارب الفنانين العراقيين ومجموعات المتحف الفنية، فضلاً عن إبراز جهود المؤسسة في توثيق تاريخ الفن عبر الأرشيفات والوثائق والكتب والأفلام الوثائقية.
وأضافت أن المعرض يتكامل مع معرض «بيروت الستينات: العصر الذهبي»، في إطار جهود المتحف لتوثيق التجارب الفنية العربية ومسارات تطورها. وأشارت إلى أن إقامة عدد من الفنانين العراقيين في الدوحة أسهمت في تعزيز التواصل بينهم وبين الفنانين القطريين، وتبادل الخبرات والتأثيرات الفنية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ندى شبّوط، القيّمة الفنية للمعرض وأستاذة تاريخ الفن والمديرة المؤسسة لـ«أرشيف الفن العراقي الحديث»، أن المعرض لا يقدم رواية تاريخية نهائية للجماعة، بل يضع الأعمال الفنية في حوار مع الوثائق والصور والرسومات الأولية، للكشف عن العلاقات والأفكار والظروف التي أسهمت في تشكيل تجربتها.
Loading ads...
ويهدف المعرض إلى فتح آفاق جديدة للبحث في تاريخ الفن العراقي الحديث، وإبراز امتداد تأثير جماعة بغداد للفن الحديث في المشهد التشكيلي العربي، بما يعزز الحوار الثقافي والتبادل الإبداعي الذي تسعى متاحف قطر إلى ترسيخه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





