21 ساعات
ما الذي يستحقّ مكاناً في روتينكِ الجماليّ؟ الجواب مع Dr. Nour Gerbaka
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

في عالم الجمال الذي لا يتوقّف عن إطلاق الصيحات والمكوّنات الجديدة وتقديم علاجات تعدنا بنتائج استثنائيّة، يبرز سؤال أساسيّ: ما الذي يستحقّ فعلاً اهتمامنا؟ للحصول على إجابة موثوقة نغوص مع الدكتورة Nour Gerbaka في تفاصيل عالم العناية بالبشرة: من العلاجات التي تستحقّ الضجّة والمكوّنات الواعدة، إلى الخرافات الجماليّة التي حان وقت تصحيحها والعادات التي تستدعي إعادة النظر. نضع الـHype جانباً ونعود إلى ما يهمّ فعلاً: خيارات مدروسة، روتين أكثر ذكاءً وبشرة صحيّة لا تسعى إلى الكمال بقدر ما تعكس أفضل نسخة منها.
VOLITE + PDRN or POLYNUCLEOTIDES
هذا الثنائيّ هو من العلاجات المفضّلة لديّ لتحسين نوعية البشرة وإشراقتها! يعمل Volite على ترطيب البشرة بعمق والتخفيف من مظهر الخطوط الرفيعة، فيما تركّز حقن PDRN والـPolynucleotides بشكل أكبر على دعم ترميم البشرة وتجديدها. مزيج يستحقّ علامة 10/10.
أحبّ اعتماد البوتوكس ضمن مقاربة تشمل الوجه بالكامل، خصوصاً الجزء العلويّ منه والرقبة، للحصول على مظهر أكثر تحديداً. لكن مع التقدّم في السنّ وازدياد ترهّل الأنسجة وثقلها، قد لا يعود البوتوكس وحده كافياً لتحقيق النتيجة نفسها، وهنا أفضّل دمجه مع تقنيّات أُخرى بحسب احتياجات كلّ حالة.
MICRONEEDLING + EXOSOMES
من التركيبات التي أجدها مثيرة للاهتمام لتحسين ملمس البشرة، لونها ونوعيّتها بشكل عام. فالـExosomes تلعب دوراً في التواصل الخلويّ وتجدّد الأنسجة، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على الالتهاب، الإجهاد التأكسديّ وإنتاج الكولاجين. أمّا دمجها مع الـMicroneedling، فيهدف إلى تعزيز وصولها إلى مستويات أعمق في البشرة.
ألجأ إلى Radiesse في حالات الترهّل الخفيف إلى المتوسّط في منطقة الرقبة. فعند تخفيفه وحقنه بالطريقة المناسبة، يمكن أن يعمل كمحفّز حيويّ يدعم إنتاج الكولاجين ويساعد على تحسين تماسك البشرة ونوعيّتها. أراه مناسباً لمن لسن مرشّحات بعد لشدّ الرقبة جراحيّاً، أو ببساطة لمن لسن مستعدّات لهذه الخطوة.
بعد أشهر من الشمس والحرارة ومياه البحر والكلور، حان الوقت مع بداية الخريف، لإعادة التوازن إلى البشرة. الـReset يبدأ من روتين العناية ويمتدّ إلى العلاجات المناسبة ونمط الحياة والتغذية. هذه هي الخطوات التي أنصح بالعودة إليها تدريجيّاً لاستعادة بشرة صحيّة ومشرقة.
- تبنّي نظام غذائيّ صحيّ
صحّة البشرة ترتبط بالتغذية! لذلك أنصح بالعودة إلى نظام غذائيّ متوازن مع الحدّ من الإفراط في تناول السكّر والأطعمة المضرّة بالصحّة.
- العناية بالبشرة من الداخل
أولي العلاقة بين الأمعاء والبشرة، أو Gut-Skin Axis، اهتماماً خاصّاً. فالميكروبيوم، والالتهاب، والتغذية تؤثّر في صحّة البشرة ومظهرها.
عودي إلى روتين يوميّ منتظم ومدروس، لأنّنا نميل في إهمال بعض الخطوات في الصيف.
- إعادة الـActives تدريجيّاً
أعيدي إدخال المكوّنات الفعّالة إلى الروتين المسائيّ بشكل تدريجيّ.
الخريف هو الوقت المناسب للاهتمام بالتصبّغات ومعالجة الآثار التي تركتها الشمس على بشرتكِ.
- حجز جلسة Chemical Peel
تُعدّ جلسات التقشير الكيميائيّ خياراً مناسباً، بحسب حاجة البشرة وحالتها.
- العودة إلى الـMicroneedling
استخدمي الـMicroneedling لتحسين ملمس البشرة غير المتجانس، والتخفيف من الاحتقان وبعض التغيّرات التي قد تظهر عليها بعد الصيف.
لم يعد عالم العناية بالبشرة يقتصر على المكوّنات التي نعرفها ونثق بها. صحيح أنّ الـVitamin C، الـHyaluronic Acid والـRetinoids تبقى من الأساسيّات، لكن اهتمامي اليوم يتّجه أيضاً نحو جيل جديد من المكوّنات والتقنيّات:
THE HERO — HYPOCHLOROUS ACID
هو من المكوّنات المفيدة بشكل خاصّ للبشرة المتهيّجة أو المعرّضة للحبوب. يساعد Hypochlorous Acid على تهدئة البشرة ويتمتّع بخصائص مضادّة للميكروبات، وقد لاحظت نتائج جيّدة عند استخدامه على العديد من مرضاي. لكن تبقى التركيبة أساسيّة بالنسبة إليّ، فليست كلّ المنتجات التي تحتوي عليه متساوية.
THE NEW GUARD — EPICELLINE
مكوّن يطيل عمر البشرة
هو من الابتكارات الجديدة التي تثير اهتمامي، فنحن نتّجه أكثر نحو جيل من الجزيئات والتقنيّات المصمّمة لدعم عمليّات الإصلاح الخلويّ، وتحفيز البروتينات والمسارات المرتبطة بصحّة البشرة وطول عمرها.
أجد أيضاً التقنيّات التي تركّز على الـMicrobiome مثيرة للاهتمام، لأنّها تتعامل مع البشرة كمنظومة متكاملة وتركّز على دعم توازنها وبيئتها الطبيعيّة. كما أن هناك اهتمام متزايد بالـProteome وبروتينات البشرة.
واقي الشمس يسبّب السرطان
على العكس، أقول دائماً: لا تتخلّوا عن واقي الشمس! تشير الأدلّة الحاليّة إلى أهميّته في حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجيّة، والمساعدة في خفض خطر الإصابة بسرطان الجلد والحدّ من علامات الشيخوخة الناتجة عن التعرّض للشمس.
السيليكون مضرّ بالشعر
في الواقع، يمكن للسيليكون أن يكون مفيداً للحصول على شعر أكثر نعومة ولمعاناً وأقل تطايراً. فهو يغلّف ألياف الشعر، ويقلّل الاحتكاك، كما يمكن أن يساعد على حمايته من الأضرار الناتجة عن العوامل البيئيّة والحرارة، خصوصاً في حالة الشعر المساميّ أو المتضرّر.
التغذية الصحيّة تغنيك عن استخدام مستحضرات العناية بالبشرة
التغذية الصحيّة وصحّة الأمعاء مهمّتان لصحّة البشرة بشكل عام، لكن النظام الغذائيّ المتوازن لا يحلّ مكان روتين العناية الجيّد. فالتغذية والعناية المدروسة تتكاملان للتحقيق أفضل النتائج.
إذا خضعت لحقن Sculptra، فلن تتمكّني من إجراء عمليّة شدّ الوجه لاحقاً
الخضوع لعلاج سكلبترا لا يعني تلقائيّاً أنّكِ لن تتمكّني من إجراء عملية شدّ الوجه بأمان في المستقبل. لكن من الضروري إطلاع جرّاح التجميل على أيّ علاجات تحفيزيّة سابقة، إذ قد تؤثّر في طبقات الأنسجة أو تؤدّي إلى حدوث تليّف، بحسب المنتج وتقنيّة الحقن واستجابة كلّ حالة.
من رفّ المستحضرات الجماليّة الخاصّة بي، إليكِ!
اختاري واحداً شفّافاً وآخر ملوّناً، مع حماية عالية من أشعة UVA وUVB.
واحد للترطيب وآخر للتنقية، بحسب احتياجات بشرتكِ.
لا تحتاج بشرتكِ إلى مستحضر جديد مع كلّ صيحة.
- العبوة ليست تفصيلاً
المكوّنات الحسّاسة للضوء والهواء، مثل الفيتامين C، تحتاج إلى عبوات تحافظ على استقرار المكوّنات وفعاليّتها.
ملاحظة: لا تلمسي أبداً بشرتكِ بقطّارة المستحضر!
اختاري مرطّباً للجسم يحتوي على حمض اللاكتيك للمساعدة على تقشير تراكمات الكيراتين وتنعيم ملمس البشرة.
ليست كلّ البثور حبّ شباب؛ فقد تكون التهاب بصيلات الشعر أو التقرّن الشعريّ. بحسب السبب، يمكن أن تساعد مكوّنات مثل حمض الساليسيليك وحمض الأزيليك على الحدّ من انسداد البصيلات، وتهدئة الالتهاب والتصبّغات التي قد تليه.
بدلاً من إخفاء الرائحة، عالجي السبب. قد تكون الزيوت الزائدة، والتعرّق، والقشرة من أسبابها، لذلك اختاري، بحسب حالة فروة رأسكِ، شامبو يحتوي على حمض الساليسيليك أو كبريتيد السيلينيوم أو مكوّنات مضادّة للقشرة مثل الزنك.
القاعدة الأولى: توقّفي عن لعق شفتيكِ ونزع الجلد المتقشّر. ضعي طبقة وافرة من الفازلين ليلاً للمساعدة على حماية حاجز البشرة والحدّ من فقدان الرطوبة أثناء تعافي الشفاه.
- واقي الشمس يوميّاً: لا تنسي الوجه، الرقبة، الشفاه واليدين.
- إدخال الريتينويد إلى روتينك: إذا كانت بشرتكِ تتحمّله.
- تغيير روتينك مع الفصول: احتياجات بشرتكِ في الصيف ليست نفسها في الشتاء.
- غسل فراشي المكياج أسبوعيّاً: اجعليها عادة ثابتة في روتينكِ.
- تجربة مستحضر جديد كلّ أسبوع: بشرتكِ لا تحتاج إلى كلّ صيحة رائجة.
- الإفراط في التقشير: خصوصاً كلّما بدت بشرتكِ باهتة أو بدأت شفتاكِ بالتقشّر.
Loading ads...
- توقّع بشرة بلا مسام: تذكّري أنّ المسام جزء طبيعيّ من البشرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





