45 عاماً في الموضة، وما زال Michael Kors يعرف كيف يفاجئنا. بنى اسماً أصبح مرادفاً للأناقة الأميركيّة، حوّل رؤيته إلى علامة عالميّة، ورافق المرأة عبر عقود من التغيّرات من دون أن يفقد هويّته يوماً. أمّا سرّ هذه الاستمراريّة فهو أنّه يعرف تماماً من هو، ولمن يصمّم، ويتطوّر من دون أن يتخلّى عن جوهره. بين نيويورك التي يسمّيها "الوطن"، الثقة التي يعتبرها "كلّ شيء"، ومسيرة لا تزال في تطوّر مستمرّ، نعود معه إلى 45 عاماً من الموضة... ونتطلّع إلى ما سيأتي بعدها.
تجمع الحملة الإعلانيّة للمجموعة نساءً من أجيال وخلفيّات فنيّة مختلفة، لكنّهن يعكسن معاً عالم Michael Kors بكلّ تفاصيله. ما الرؤية وراء جمع هؤلاء النساء في حملة واحدة؟
احتفالاً بالذكرى الـ45، التي قدّمتُ مجموعتها في Metropolitan Opera House في Lincoln Center في نيويورك، أردتُ أن أضع في الواجهة نساءً استثنائيّات يملكنَ حضوراً لا يمكن تجاهله، ويعرفنَ كيف يخطفنَ الأنظار ويأسرنَ من حولهن. فهذه المجموعة تحتفي بسحر المدينة وأناقتها بأسلوب عصريّ ومترف، ومن أقدر من هؤلاء النجمات الأيقونيّات على تجسيد هذه الروح؟
إذا كان عليكَ أن تختصر القصّة التي ترويها هذه المجموعة، فماذا ستكون؟
يكمن سحر المجموعة في رؤية تكامل كلّ إطلالة مع ما قبلها وما بعدها على منصّة الأزياء. فمعاً، تروي الإطلالات قصّة مُتكاملة، وخصوصاً هذا الموسم: قصّة عن التجدّد، الأناقة الخالدة، الجمال والقوّة.
تحتفي مجموعتكَ الخاصّة بالذكرى الـ45 بمفهوم "New York Chic". ما الشعور الذي تريد أن تعيشه المرأة عند ارتدائها؟
تُجسّد هذه المجموعة شعوراً بالثقة والقوّة. آمل أن تمنح تصاميمي من ترتديها هذا الشعور، لأنّنا جميعاً بحاجة إلى الجمال والقوّة.
هذه الذكرى لا تحتفي بمجموعة فحسب، بل بـ45 عاماً من الإبداع. عندما تنظر إلى مسيرتكَ اليوم، ما الذي ترك الأثر الأكبر فيك؟
الأشخاص. حظيتُ بشرف العمل مع أكثر النساء موهبةً في العالم وصمّمت لهنّ الأزياء، واليوم أنا محظوظ لأنّ كثيرات منهنّ أصبحن صديقاتي. هنّ مصدر إلهامي، يوماً بعد يوم.
لو عُدتَ إلى العام 1981، ماذا ستقول للمصمّم الشاب الذي كان يستعدّ لإطلاق مجموعته الأولى؟
على مرّ السنين، هل لاحظت جوانب معيّنة من فلسفة الدار تلقى صدىً قويّاً لدى نساء الشرق الأوسط بشكل خاص؟
أعتقد أنّ نساء الشرق الأوسط ينجذبنَ إلى مجموعاتي التي تؤمّن التوازن بين الفخامة والأناقة من جهة، والراحة من جهة أخرى. فهي تناسب مختلف جوانب حياتهنّ، من النهار إلى المساء، ومن الإطلالات الكاجوال إلى المناسبات الرسميّة. كما أنّهنّ يسافرنَ بكثرة، ويدركنَ أنّ تصاميمي تناسبهنّ أينما كنّ في العالم.
لو كان بإمكانكَ أن تترك درساً واحداً للجيل القادم من المصمّمين، فما هو؟
عليك أن تعرف نفسك وتعرف عميلك، ثم عليك الالتزام بذلك. من أصعب التحدّيات التي يواجهها المصمّم أن يبقى وفيّاً لنفسه ولهويّة علامته، وفي الوقت نفسه إضفاء لمسة من المفاجأة والإبهار في كلّ موسم.
عندما تفكّر في الإرث الذي ستتركه، ما الشعور الذي تتمنّى أن تتذكّره النساء عند ارتداء تصاميمكَ؟
مدى الثقة التي يشعرن بها!
هل كانت هناك قطعة في مجموعتكَ الأولى تنبّأت بشكلٍ ما بمستقبل علامتكَ؟
تألّفت مجموعتي الأولى من 18 قطعة، شملت فساتين من الكريب دو شين الأبيض وقطعاً جلديّة بقصّات انسيابيّة، وهي تصاميم وخامات لا تزال حاضرة في عروضنا حتى اليوم. ومن أوائل من كتبوا عن هذه المجموعة في العام 1981، كانت Anna Wintour، التي وصفت تصاميمي بأنّها أزياء رياضيّة أنيقة وفاخرة. وهذا الوصف لا يزال ينطبق على العلامة حتى اليوم.
على مدار 45 عاماً من عروض الأزياء، أيّ عرض كان الأصعب من حيث التنفيذ، ولماذا؟
كان عرض الذكرى الـ40 الأصعب، إذ أُقيم في ذروة جائحة كوفيد. ومع ذلك، نجحنا في تقديم عرض ضخم في برودواي في نيويورك، جمع عارضات أزياء عالميّات ومواهب استثنائيّة، كلّ ذلك في ظلّ قيود التباعد الاجتماعيّ. كان إنجازاً حقيقيّاً!
عرض أزياء أم حملة تصويريّة؟
الأكسسوارات أم الأزياء الجاهزة؟
نزهة عند شروق الشمس أم عشاء عند منتصف الليل؟
عشاء هادئ أم حفلة كبيرة؟
الأسلوب يجب أن يكون دائماً... حقيقيّ.
الموضة يجب ألاّ... ترضى بما هو عادي.
Loading ads...
بعد 45 عاماً، Michael Kors... في تطوّر مستمرّ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

زهرة الخليج - هل يخفض التأمل «ضغط الدم»؟
منذ 43 دقائق
0





