ساعة واحدة
فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة
الجمعة، 5 يونيو 2026

تم فتح تحقيق قضائي في فرنسا بشأن مزاعم تعرض نشطاء فرنسيين شاركوا في أسطول المساعدات المتجه إلى غزة لانتهاكات جسيمة خلال احتجازهم من قبل إسرائيل، وذلك على خلفية شهادات وتقارير تحدثت عن أعمال تعذيب وعنف جسدي وجنسي، ما دفع السلطات الفرنسية لإحالة الملف إلى المدعي العام.
فتح القضاء الفرنسي تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جريمة حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، وذلك عقب طلب رسمي من وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
وأعلن بارو في باريس، قبل أسبوع أن الحكومة الفرنسية أحالت الملف إلى المدعي العام بعد تلقي تقرير من القنصل الفرنسي في تركيا تضمن إفادات عن تعرض مواطنين فرنسيين شاركوا في الأسطول لأعمال عنف جسدي وإهانات متكررة، إضافة إلى مزاعم تتعلق بعنف جنسي وسوء معاملة أثناء احتجازهم.
نشطاء من أسطول غزة يروون تعرضهم لـ"الاغتصاب" وإسرائيل تصف الاتهامات بـ"الكاذبة"
وقال منظمو رحلة الأسطول، الذي احتُجزت زوارقه والمشاركون فيه الأسبوع الماضي خلال محاولة لتوصيل مساعدات إلى غزة، إن النشطاء الذين كانوا على متن الزوارق تعرضوا لسوء معاملة، ونُقل عدد منهم إلى المستشفى مصابين بجروح، وأبلغ 15 ناشطًا على الأقل عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، من بينها الاغتصاب. وأُطلق سراح النشطاء لاحقًا.
وذكر محامو النشطاء الفرنسيين الذين شاركوا في الأسطول أنهم سيقدمون شكوى منفصلة بشأن العنف الذي تعرض له موكلوهم، وتضمن أفعال إذلال واغتصاب وتعذيب.
ورفض المحامون دعوة من حكومة باريس لمناقشة الأمر، وقالوا في بيان: "لن تنسينا تصريحات الوزير أن الحكومة الفرنسية تدعم دولة إسرائيل منذ بداية الإبادة الجماعية".
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




