4 أشهر
المفوضية الأوروبية: لا استقرار في سوريا دون حوار وطني وعدالة انتقالية
الأربعاء، 14 يناير 2026
المفوضية الأوروبية: لا استقرار في سوريا دون حوار وطني وعدالة انتقالية
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
- تتابع المفوضية الأوروبية التطورات في سوريا وتصدر ردود فعل على الأحداث السلبية، مؤكدة على ضرورة الحوار الوطني والمصالحة لتحقيق السلام والاستقرار.
- زارت رئيسة المفوضية ورئيس المجلس الأوروبي سوريا لمعاينة الدمار، مشددين على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها.
- خصصت المفوضية 620 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية في سوريا، مما يسهم في تحسين الأوضاع وتسهيل عودة اللاجئين السوريين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العوني، إن المفوضية تتابع التطورات في سوريا وتُبدي ردود فعل عندما تقع أحداث "لا تسير في الاتجاه الصحيح".
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي اليومي أن المفوضية سبق أن أصدرت تصريحات بشأن "أعمال عنف مختلفة" شهدتها البلاد على مستوى عام. وذلك بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية.
وشدّد العوني على أن السلام أو الاستقرار في سوريا غير ممكنين من دون "حوار وطني شامل، ومصالحة، وعملية عدالة انتقالية". وأضاف في تصريح صحفي: "ندعو إلى إبداء احترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها".
دعم بقيمة 620 مليون دولار وعودة اللاجئين
من جانبه، ذكّر المتحدث الرئيسي باسم المفوضية الأوروبية، باولو بينيو، بأن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا زارا سوريا في التاسع من كانون الثاني.
وقال إن الزيارة أتاحت لهما رؤية "الدمار الصادم" الذي تسبّبت به فترة النظام المخلوع بأعينهما.
Loading ads...
وأشار بينيو إلى أن مبلغ 620 مليون دولار المخصّص لسوريا "سيسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية"، مضيفاً أن تحسّن الأوضاع في البلاد "يساعد أيضاً على تسهيل عودة اللاجئين السوريين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




