ساعة واحدة
أحمد العوضي يرد على اتهامه بإهانة النساء بسبب تشبيه السيارات
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
عاد الفنان أحمد العوضي للرد على الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة حول العلاقات العاطفية وتشبيه مراحل حياته بأنواع السيارات، بعدما تعرض لانتقادات واسعة واتهامات بإهانة المرأة، مؤكدًا أن هذا لم يكن مقصده على الإطلاق.
ونشر العوضي فيديو جديدًا تحدث خلاله باستفاضة عن تصريحاته، موضحًا أن حديثه خلال الحلقة لم يكن مخصصًا للعلاقات العاطفية فقط، وإنما جاء في سياق حديث أوسع عن مراحل مختلفة من حياته وعلاقاته بالآخرين.
أكد أحمد العوضي أن السؤال الذي وجه إليه خلال الحلقة حمل أكثر من معنى، وأن إجابته تناولت جوانب مختلفة من العلاقات الإنسانية، وليس الحب وحده.
وقال إن حديثه كان يشمل الصداقة والعلاقات والعمل وكل أشكال التعامل بين الأشخاص، إلى جانب الحب، موضحًا أن اختزال كلامه في العلاقات العاطفية فقط أدى إلى تفسير حديثه بطريقة مختلفة عن قصده.
وأشار إلى أنه تحدث خلال الحلقة نفسها بشكل موسع عن أهمية العلاقة بين الرجل والمرأة، وضرورة احترام المرأة، مؤكدًا أن هذا الجانب من حديثه لم يحظ بالاهتمام نفسه الذي حصل عليه الجزء الخاص بتشبيه السيارات.
وردًا على الاتهامات التي طالته بإهانة النساء، شدد العوضي على رفضه التام لهذا التفسير، مؤكدًا أن المرأة بالنسبة إليه ليست شيئًا يمكن أن يتعمد الإساءة إليه.
وقال في الفيديو: "أنا استحالة أهين الستات، والستات دول أمي وأختي وكل شيء، وأنا استحالة أهين حد أعرفه".
وأضاف أن الطريقة التي فُسر بها حديثه لا تعبر عن المعنى الذي كان يقصده، معتبرًا أن البعض اختار قراءة كلامه من الزاوية التي أرادوا رؤيته من خلالها.
وأوضح: "اللي أولوا الكلام ده هم أولوه بالشكل ده عشان عايزين يشوفوه بالشكل ده"، مؤكدًا أنه لم يكن يتحدث عن أي امرأة بطريقة تحمل إهانة أو تقليلًا من شأنها.
عاد العوضي خلال الفيديو إلى المثال الذي تسبب في بداية الأزمة، موضحًا أنه عندما تحدث عن السيارات كان يستعيد مرحلة من حياته، وليس بصدد إجراء مقارنة بين النساء أو المفاضلة بين علاقاته.
وكان العوضي قد تحدث خلال ظهوره في بودكاست "قصتي" عن أول سيارة امتلكها، وهي سيارة ميتسوبيشي، ثم أشار إلى انتقاله لاحقًا إلى سيارة مرسيدس، مستخدمًا التجربة للتعبير عن تطور مراحل حياته. وقد فُسر هذا الجزء من حديثه على نطاق واسع باعتباره إسقاطًا على علاقاته العاطفية، وربطه البعض بعلاقته السابقة بالفنانة ياسمين عبد العزيز.
وأوضح العوضي في الفيديو الجديد أن الاستشهاد بالسيارة الأولى تحديدًا يؤكد، من وجهة نظره، أنه كان يتحدث عن حياته وتجربته الشخصية، إذ قال إنه في بداية حياته اشترى سيارة الميتسوبيشي الخاصة بوالده، وكان سعيدًا بها، معتبرًا أن هذا المثال لم يكن يحمل أي إساءة لأي شخص.
وشدد على أنه لو كان هدفه إهانة شخص أو التقليل من شأنه، لما استخدم أصلًا هذا النوع من الأمثلة المرتبطة بذكرياته الشخصية.
وكان أحمد العوضي قد خرج في وقت سابق لتوضيح تصريحاته المثيرة للجدل، مؤكدًا أنه لم يقصد أي معنى سيئ تجاه أي شخص خلال ظهوره في بودكاست "قصتي".
وأوضح وقتها أن تشبيه السيارات كان مرتبطًا بمراحل الحياة وليس بالعلاقات العاطفية، وقدم اعتذاره إذا فُهم حديثه بطريقة مختلفة عن مقصده.
كما وجه رسالة خاصة إلى طليقته الفنانة ياسمين عبد العزيز، مؤكدًا احترامه وتقديره لها، ومشيرًا إلى أنه يدين لها بالكثير في مشواره، ومتمنيًا لها النجاح والتألق.
بدأت الأزمة بعد تداول مقطع من حوار أحمد العوضي في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، تحدث خلاله عن ذكرياته مع السيارات وربطها بمراحل مختلفة من حياته.
وجاء حديثه في سياق سؤال عن الذكريات التي تبقى بعد انتهاء الحب، وما إذا كانت العلاقة الجديدة يمكن أن تمحو ذكريات العلاقة السابقة، ليتحدث العوضي عن تجربته مع سيارته الأولى وانتقاله لاحقًا إلى سيارة أخرى.
وأثار التشبيه جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى منتقدون أنه يمكن فهمه باعتباره مقارنة بين النساء والسيارات، وربطه البعض بعلاقته السابقة مع ياسمين عبد العزيز. وتطور الجدل إلى انتقادات وُجهت إليه بسبب الطريقة التي صيغ بها التشبيه.
في المقابل، أوضح العوضي أن هذا التفسير لم يكن مقصده، وأن المقارنة كانت تتعلق بمراحل حياته وتطور ظروفه، وليس بتقييم النساء أو المفاضلة بين علاقاته.
وبالفيديو الجديد، يبدو أن العوضي أراد توضيح النقطة التي يرى أنها لم تصل بالشكل الصحيح في رده الأول، مركزًا هذه المرة على رفض اتهامه بإهانة النساء، وعلى أن حديثه في الحلقة كان أوسع من المقطع الذي أثار الجدل.
Loading ads...
وأكد أن حديثه عن العلاقات لم يكن محصورًا في الحب، بل شمل الصداقة والعمل ومختلف العلاقات الإنسانية، مشددًا في الوقت نفسه على احترامه للمرأة، وعلى أن ما قيل عن قصده من تشبيه السيارات لا يعكس المعنى الذي أراد التعبير عنه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





