إذا كنتِ تمرّين بتجربة الحمل للمرة الأولى، فهناك مشاعر لا توصف سوف تشعرين بها؛ استعداداً لتجربة الأمومة، أما ما قد تمرّين به من أعراض؛ فتعدّ تجربة مختلفة عن النساء الحوامل اللواتي يخضن تجربة الحمل المتكرر، ولذلك فيمكنك أن تتوقعي أعراضاً وظواهر صحية مرتبطة بالتجربة الأولى. من الأعراض التي قد تمرّين بها في حملك الأول زيادة أعراض الغثيان الحملي، ويمكنك التعرف إلى أعراض أخرى، من خلال تجربة إحدى الأمهات، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" باستشارية طب النساء والولادة الدكتورة سارة كنعان، حيث أشارت إلى تجربة إحدى الأمهات الحوامل حول أمور تعلمتها خلال حملها الأول؛ مثل حجم البطن ومدة الغثيان الحملي وحركة الجنين المتأخرة، وذلك في الآتي:
تقول السيدة "ماهيتاب"، والتي كانت تتابع مع طبيبتها، إنها في فترة الحمل الأول كانت تعاني من شدة أعراض الغثيان الحملي، وقد أخبرتها طبيبتها بأن هذه الأعراض طبيعية بالنسبة للحمل الأول، وذلك لعدة أسباب أوضحتها لها طبيبتها، ومنها:
وقد حرصت الطبيبة، بناء على حديث السيدة "ماهيتاب"، على تقديم عدة نصائح لها؛ لتقليل أعراض الغثيان الحملي التي تمتد لما بعد الثلث الأول، حسب المتوقع بالنسبة لامرأة حامل للمرة الأولى، ومن هذه النصائح:
أخبرتني طبيبتي -وقد لاحظت فعلياً ذلك- بأن حجم بطني كان صغيراً مقارنة بالنساء الحوامل للمرة الثانية أو الثالثة أو أكثر، ولذلك فحسب ما ذكرته طبيبتي عن بطن الأم الحامل أنه كالتالي:
أخبرتني طبيبتي بأن موعد ولادتي الذي حدده الطبيب من خلال موعد دورتي الشهرية الأخيرة سوف يتأخر، وأيضاً سيتأخر عن الموعد الذي حدده الطبيب من خلال تصوير الجنين بالسونار، مع ملاحظة مهمة أكدتها لي الطبيبة؛ أنه كلما زاد عدد مرات الحمل، أصبح الوصولُ إلى موعدٍ أكثر قرباً من حسابات الأطباء كبيراً، ولكن توقعي أن يتأخر موعد ولادتكِ مثلما حدث معي من دون قلق، ما دام الطبيب قد قام بما يلي:
كما أنه غالباً ما يتأخر موعد ولادتكِ في حال حملكِ الأول بذكر، وكذلك في حال إصابتكِ بالسِمنة.
لاحظت أنه بعد الولادة، كان وزن المولود أقل قليلاً عن وزن المولود الذي جاء إلى الحياة كمولود ثانٍ أو ثالث في نطاق العائلة، ولكن طبيبتي أخبرتني بأن وزن الطفل الأول القليل؛ لا يعني أن المولود يعاني من أيّة أمراض، أو أن لديه مشاكل خِلقية مثلاً؛ لأن ذلك هو الطبيعي بالنسبة للرحم الذي يتمدد للمرة الأولى، وقد أخبرتني بأنه في الولادات القادمة سوف يحدث التالي:
لاحظي أنه ومن الطبيعي أن يتأخر نزول الحليب من صدركِ، أو أن إقبال مولودك الجديد على الرضاعة الطبيعية سوف يكون متأخراً وضعيفاً، وذلك في حال كنتِ تضعين مولودك للمرة الأولى، ولذلك فمن الطبيعي أن تتوقعي صعوبات في الرضاعة، ولكن يمكن تجاوُزها والتغلُّب عليها بعد نزول المولود، حيث يجب أن تبدئي بالرضاعة الطبيعية، حتى قبل قطع الحبل السري، وذلك من خلال عدة نصائح، وأهمها:
Loading ads...
وبالتالي تسهم هذه الخطوات في إدرار الحليب بغزارة لاحقاً، وتعويد المولود على الرضاعة من الأم، بحيث تكون هذه الطريقة هي خياره الأول. قد يهمك أيضاً معرفة: ماذا تفعل الحامل في الشهر الأول؟ خطوات تضمن سلامة الحمل *ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





