3 أشهر
وزير الصناعة: «نحوّل التعدين من الاستخراج إلى توليد القيمة وفرص العمل»
الخميس، 15 يناير 2026

أعلنت المملكة، اليوم الأربعاء، إطلاق مبادرة جديدة تستهدف تمكين البنية التحتية لقطاع المعادن. عبر صندوق التعدين وبالشراكة مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن».
إضافة إلى تدشين بوابة مخصصة لتمويل أنشطة القطاع. بحسب ما أعلنه بندر بن إبراهيم الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية.
في حين جاء ذلك خلال افتتاح النسخة الخامسة من «مؤتمر التعدين الدولي» المنعقد في الرياض. والذي ينعقد هذا العام تحت شعار «بزوغ قضية عالمية»، في إشارة إلى التحول الجذري بمكانة قطاع التعدين على المستويين الاقتصادي والإستراتيجي.
التعدين.. من نشاط اقتصادي إلى قضية عالمية
بينما أكد الخريّف أن قطاع المعادن لم يعد ينظر إليه كنشاط اقتصادي تقليدي. بل بات عنصرًا أساسيًا في مستقبل الطاقة والاقتصاد والتقنية والصناعة.
كما أوضح أن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة تجعل المعادن الحرجة في قلب سلاسل الإمداد العالمية. ما يفرض بناء منظومات قيمة مسؤولة ومرنة بوصفها ضرورة مشتركة وليست خيارًا.
منتدى دولي بثقل متصاعد
كذلك أشار الوزير إلى أن الطاولة الوزارية المستديرة، التي عقدت على هامش المؤتمر. شهدت مشاركة أكثر من 100 دولة و59 منظمة دولية، في دلالة واضحة على تنامي تأثير المنتدى عالميًا.
وتم خلالها اعتماد «إطار معادن المستقبل»، إلى جانب إحراز تقدم في إنشاء مراكز تميز. وتعزيز معايير التعدين المسؤول، والمواءمة مع إستراتيجية البنك الدولي للمعادن.
ما بعد الاستخراج.. صناعة قيمة وتنمية
وأوضح الخريف أن مخرجات الطاولة الوزارية لا تقتصر على عمليات الاستخراج، بل تستهدف تعظيم الأثر الاقتصادي عبر صنع القيمة، وتوليد فرص العمل، ودعم التنمية الاقتصادية.
إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة ترسم ملامح أجندة منتدى مستقبل المعادن للسنوات الخمس المقبلة.
2.5 تريليون دولار إمكانات معدنية
أكد وزير الصناعة أن السعودية فتحت إمكانات معدنية تقدر بـ«2.5 تريليون دولار» عبر جولات تنافسية للاستكشاف والترخيص، حيث تم إرساء أكثر من 30 ألف كيلو متر مربع ضمن هذه الجولات.
ولفت إلى أن الجولة التاسعة وحدها شهدت منح 172 موقعًا تعدينيًا لـ24 شركة وتحالفًا؛ لتكون الأكبر من حيث عدد المواقع.
استكشاف متسارع وثقة استثمارية
وبيّن الخريف أن الإنفاق على الاستكشاف ارتفع بأكثر من خمسة أضعاف منذ عام 2020.
وذلك يعكس تنامي ثقة المستثمرين، مع استمرار طرح فرص جديدة خلال عامي 2026 و2027.
بنية تحتية تزيل التحديات
كشف الوزير عن أن أول مشاريع مبادرة «تمكين البنية التحتية التعدينية» يتمثل في إنشاء خط أنابيب للمياه المعالجة بطول 75 كيلو مترًا لدعم مشاريع منطقة جبل صايد.
وذلك في خطوة تستهدف معالجة أحد أبرز تحديات القطاع وتسريع تطوير المشاريع وخفض تكلفتها على المستثمرين.
درع الجزيرة.. قاعدة بيانات مكتملة
أوضح الخريف أن المسوحات الجيوفيزيائية والجيوكيميائية لدرع الجزيرة العربية أُنجزت بنسبة 100%؛ ما يوفر قاعدة بيانات دقيقة تقلل المخاطر الاستثمارية.
كما تمثل انتقالًا من «الاستكشاف التقليدي» إلى «الاستكشاف المبني على البيانات»، دعمًا لهدف تحويل السعودية إلى مركز عالمي لعلوم الأرض والتعدين.
قراءة مالية واستثمارية للقطاع
من جانبه.أكد محمد الجدعان؛ وزير المالية، أن تباطؤ النمو العالمي وارتفاع أسعار الفائدة يمثلان تحديات أمام استثمارات التعدين، إلا أن القطاع مرشح لنمو طويل الأجل. حيث تعد المعادن عنصر أمان إستراتيجي للعديد من الدول.
بدوره أشار خالد الفالح؛ وزير الاستثمار، إلى الحاجة لحشد استثمارات تقدر بنحو «5 تريليونات دولار» في سلسلة قيمة التعدين خلال عشرة أعوام.
«معادن» وخطط التوسع
وفي السياق ذاته أوضح روبرت ويلت؛ الرئيس التنفيذي لشركة معادن، أن الشركة خصصت «110 مليارات دولار» للاستثمار خلال العقد المقبل، مع توسع في الألومنيوم وزيادة أعمال استكشاف الذهب، إلى جانب التركيز على الشراكات وتوظيف الكفاءات لدعم نمو القطاع.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





