41 دقائق
مراكش تحتضن مهرجان الفيلم القصير.. أكثر من 400 عمل من 90 دولة
السبت، 26 سبتمبر 2026

تأتي الدورة الجديدة بعد تلقي المهرجان أكثر من 400 فيلم قصير من أكثر من 90 دولة- هيسبريس
تتحول مراكش لستة أيام إلى ملتقى لصناع الفيلم القصير، مع مسابقات عربية ودولية وعروض في الهواء الطلق وبرامج لتطوير المواهب.
انطلقت في مدينة مراكش المغربية، أمس الجمعة، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير، بمشاركة سينمائية دولية واسعة، على أن تبدأ اليوم السبت عروض المسابقة الرسمية وتستمر فعاليات المهرجان حتى الأربعاء 30 سبتمبر/ أيلول.
وتأتي الدورة الجديدة بعد تلقي المهرجان أكثر من 400 فيلم قصير من أكثر من 90 دولة موزعة على القارات الخمس، فيما تضم المسابقة الدولية أفلامًا من دول بينها العراق ولبنان ومصر وإيطاليا والصين والبرتغال وأستراليا وإسبانيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية واليابان وكازاخستان.
وتترأس الممثلة التركية توبا بويوك أوستون لجنة تحكيم المسابقة الدولية، بمشاركة المخرجة البريطانية شارلوت ريغان، وأليس خروبي، مديرة برمجة سوق الفيلم في مهرجان كان السينمائي، وكاتبة السيناريو والمخرجة اللبنانية دانييلا ستيفان.
أما لجنة تحكيم المسابقة الوطنية المغربية فيترأسها الممثل والمخرج رشيد الوالي، إلى جانب الممثلة والأستاذة الجامعية جليلة التلمسي وهشام البراهيمي.
واختيرت مالطا ضيف شرف لهذه الدورة، إذ تشارك ببرنامج يضم 9 أفلام قصيرة تتنوع بين الروائي والوثائقي والتحريك، في إطار توجه المهرجان إلى استخدام السينما وسيلة للتبادل الثقافي بين المغرب ودول أخرى.
ولا تقتصر الدورة السادسة على عروض الأفلام، إذ تشهد إطلاق منصة "أمانار" المخصصة لتطوير المشاريع والصناعة السينمائية، بالشراكة مع الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق" والمجلس الثقافي البريطاني، وتضم لقاءات مهنية وبرامج إرشاد وجلسات لتقديم المشاريع أمام مختصين.
كما يقدم المهرجان برنامجًا جديدًا بعنوان "جسور الواقع"، يركز على الفيلم الوثائقي الإفريقي وقضايا تمثيل القارة والطريقة التي يروي بها السينمائيون الأفارقة قصصهم وتجاربهم بأنفسهم.
وتتوزع فعاليات الدورة على عدد من أبرز فضاءات مراكش، بينها قصر البديع و"سايبر بارك" والمعهد الفرنسي و"ميدين"، إلى جانب فضاءات ثقافية أخرى، فيما تقام عروض المسابقة الرسمية في الهواء الطلق في "سايبر بارك" من اليوم السبت وحتى الثلاثاء.
Loading ads...
وتسعى الدورة السادسة إلى منح الفيلم القصير مساحة تتجاوز العرض والمنافسة على الجوائز، عبر ربط صناع الأفلام الشباب بمنتجين ومبرمجين ومؤسسات ومهرجانات دولية، بما يفتح أمام مشاريعهم فرصًا أوسع للإنتاج والتمويل والوصول إلى الجمهور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





