قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، إن قادة مجموعة السبع توصلوا إلى توافق بشأن دعم الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على تمويل مسارات بديلة لنقل الطاقة بعيداً عن مضيق هرمز.
وأوضح ماكرون، في مؤتمر صحفي عقب ختام قمة "مجموعة السبع" في مدينة إيفيان الفرنسية، أن "القمة عُقدت في ظل ظروف دولية معقدة وتباين في وجهات النظر بين الدول المشاركة، لكنها أسفرت عن اعتماد تسعة بيانات بالإجماع تناولت ملفات سياسية واقتصادية وصحية وأمنية".
وأشار إلى أن قادة المجموعة أجروا مباحثات مع قادة قطر ومصر والإمارات، الذين شاركوا في القمة، مؤكدين دعم الاتفاق الأمريكي الإيراني، واعتباره خطوة تسهم في إنهاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن قادة السبع شددوا على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، مؤكداً استعداد فرنسا وبريطانيا ونحو 20 دولة أخرى للمساهمة في حماية حركة السفن وتأمين الملاحة إذا طُلب منها ذلك.
وانعقدت قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية بين 15 و17 يونيو 2026، بمشاركة قادة الدول الصناعية السبع إلى جانب عدد من القادة المدعوين، في ظل تصاعد التحديات الدولية، وفي مقدمتها أمن الطاقة، والتطورات في الشرق الأوسط عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وخلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى أزمة في الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره كميات كبيرة من النفط والغاز المسال المتجهة خصوصاً إلى الأسواق الآسيوية.
Loading ads...
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق في 2024 نحو 20 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 20% من استهلاك العالم من السوائل النفطية، كما مرّ عبره نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






