Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مؤشرات صحية قد تخطئ ساعتك الذكية في قياسها | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
5 ساعات

مؤشرات صحية قد تخطئ ساعتك الذكية في قياسها

الثلاثاء، 21 أبريل 2026
مؤشرات صحية قد تخطئ ساعتك الذكية في قياسها
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 21.04.2026 | 21:49 GMT
تغيّر الساعات الذكية الطريقة التي ينظر بها كثيرون إلى صحتهم ولياقتهم البدنية، بعدما أصبحت رفيقا يوميا لملايين الأشخاص حول العالم في ممارسة الرياضة وتتبع النشاط البدني.
فهذه الأجهزة لا تكتفي بحساب الخطوات أو قياس الوقت، بل تقدم مؤشرات متعددة حول السعرات الحرارية المحروقة ومعدل ضربات القلب وجودة النوم ومستوى التعافي، وحتى الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين.
لكن هذه الأرقام التي تبدو دقيقة على شاشة الساعة ليست دائما كذلك، إذ إن معظمها يعتمد على تقديرات غير مباشرة، وليست قياسات فعلية، ما قد يؤدي أحيانا إلى نتائج مضللة.
فقد تنهي تمرين الجري وأنت تشعر بالنشاط والرضا، ثم تنظر إلى ساعتك لتجد أن مؤشر لياقتك انخفض، وأنك لم تحرق سوى عدد قليل من السعرات الحرارية، وأن جسمك يحتاج إلى 72 ساعة من الراحة. وهنا يبدأ التساؤل: لماذا تقول الساعة شيئا مختلفا عما يشعر به جسدك؟
يرى مختصون أن السبب يعود إلى محدودية دقة الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، رغم فائدتها الكبيرة في متابعة النشاط اليومي.
يعد تتبع السعرات الحرارية من أكثر الوظائف استخداما، لكنه أيضا من أكثرها عرضة للخطأ. فالأجهزة القابلة للارتداء قد تبالغ أو تقلل من تقدير الطاقة المستهلكة بنسبة تتجاوز 20%، خاصة في أنشطة مثل تمارين القوة وركوب الدراجات والتدريب المتقطع عالي الكثافة.
وتكمن خطورة ذلك في أن كثيرين يعتمدون على هذه الأرقام لتحديد كمية الطعام التي يتناولونها. فإذا بالغت الساعة في تقدير السعرات المحروقة، قد يعتقد الشخص أنه بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن. أما إذا قللت من التقدير، فقد يتناول كميات أقل من حاجته الفعلية، ما يؤثر سلبا على الأداء الرياضي.
أما عدد الخطوات، فهو مؤشر مفيد للنشاط البدني العام، لكنه ليس دقيقا تماما أيضا. فقد تقلل الساعات الذكية عدد الخطوات بنسبة تقارب 10% في الظروف العادية، خاصة عند دفع عربة أطفال أو حمل الأثقال أو المشي مع حركة محدودة للذراعين، لأن الساعة تعتمد أساسا على حركة الذراع لحساب الخطوات.
ورغم ذلك، يظل هذا المؤشر مفيدا لتتبع النشاط العام، بشرط اعتباره دليلا إرشاديا لا رقما دقيقا.
تستخدم الساعات الذكية مستشعرات تقيس تغيرات تدفق الدم عبر أوردة المعصم. وتكون هذه الطريقة دقيقة نسبيا أثناء الراحة أو في التمارين منخفضة الشدة، لكنها تصبح أقل دقة مع زيادة شدة التمرين.
كما تؤثر عوامل مثل التعرق وحركة الذراع ولون البشرة ومدى إحكام ربط الساعة، في دقة القراءة، ما قد يسبب مشكلات لمن يعتمدون على معدل ضربات القلب لتحديد شدة التدريب المناسبة.
توفر معظم الساعات الذكية أيضا مؤشرات تتعلق بالنوم، مثل جودة النوم ومراحله المختلفة، كالنوم الخفيف والعميق وحركة العين السريعة. لكن هذه المؤشرات لا تعتمد على قياس مباشر لنشاط الدماغ، كما يحدث في الفحوص المخبرية، بل على الحركة ومعدل ضربات القلب فقط، ما يجعلها أقل دقة في تحديد مراحل النوم الفعلية.
لذلك، قد تشير الساعة إلى أنك لم تحصل على نوم عميق كاف، بينما يكون الواقع مختلفا.
تعتمد مؤشرات التعافي والاستعداد البدني غالبا على تقلب معدل ضربات القلب وجودة النوم. وبما أن كلا المؤشرين قد لا يكون دقيقا تماما، فإن النتيجة النهائية قد تعطي انطباعا غير صحيح عن حالة الجسم.
وقد يدفع ذلك بعض الأشخاص إلى التوقف عن التدريب أو تأجيله، رغم أنهم في حالة جيدة وجاهزون بدنيا.
تقدّر بعض الساعات الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO₂max)، وهو مؤشر مهم لقياس اللياقة البدنية. لكن هذه الأجهزة لا تقيسه بشكل مباشر، بل تعتمد على بيانات الحركة ومعدل ضربات القلب، ما يجعل النتائج تقريبية فقط.
وقد تبالغ الساعة في التقدير لدى الأشخاص الأقل نشاطا، أو تقلل منه لدى الأكثر لياقة، ما يعني أن الرقم الظاهر لا يعكس دائما مستوى اللياقة الحقيقي.
رغم كل هذه الملاحظات، لا يعني ذلك أن الساعات الذكية عديمة الفائدة، بل إنها تظل أداة مهمة لمتابعة الاتجاهات العامة بمرور الوقت، شرط ألا يتم التعامل مع أرقامها اليومية على أنها حقائق مطلقة.
Loading ads...
وينصح الخبراء بالاعتماد على الإحساس الشخصي بالجسم وملاحظة الأداء الفعلي ومستوى التعافي الحقيقي، إلى جانب بيانات الساعة، بدلا من ترك القرارات الرياضية اليومية بالكامل لهذه الأجهزة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


RT Arabic

RT Arabic

قناة روسيا اليوم

منذ 11 دقائق

0
بقعة مظلمة تزحف على سطح المريخ منذ 50 عاما والعلماء عاجزون في تفسيرها

بقعة مظلمة تزحف على سطح المريخ منذ 50 عاما والعلماء عاجزون في تفسيرها

قناة روسيا اليوم

منذ 11 دقائق

0
"عفريت الماء" قد يحمل مفتاح تجديد الأطراف البشرية

"عفريت الماء" قد يحمل مفتاح تجديد الأطراف البشرية

قناة روسيا اليوم

منذ 11 دقائق

0
هواوي تعلن عن ساعتها الجديدة المتطورة

هواوي تعلن عن ساعتها الجديدة المتطورة

قناة روسيا اليوم

منذ 11 دقائق

0