4 أشهر
فانس: الغرب فقد جذوره المسيحية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي
الخميس، 18 يونيو 2026

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
قمة روسيا-آسيان في قازان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 18.06.2026 | 16:07 GMT
أكد نئب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الدول الغربية فقدت في العقود الماضية وخصوصا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، الأسس المسيحية لثقافتها وحضارتها.
وكتب فانس في كتابه الجديد الذي يحمل عنوان "المناولة: بحث عن طريق العودة إلى الإيمان"، والذي يروي فيه نائب الرئيس الأمريكي قصة تحوله إلى الكاثوليكية ويشارك الآخرين أفكاره حول دور الدين في حياة المجتمع: "في العقود الأخيرة، وخصوصا في السنوات التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي، فقدنا شيئا مقدسا. تراجع الإيمان من الحياة العامة في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا. ومع ضعف هذا الإرث، لم يعد الغرب مجرد 'محايد'، بل نسي ما كان يقاتل من أجله"، متحدثا عن زيارته لمؤتمر ميونيخ عام 2024.
ورأى فانس أن الليبرالية العلمانية حلت محل المسيحية في الحياة الروحية للغرب، حيث احتفظت بفكرة حقوق الإنسان لكنها "تخلت عن الأساس الديني الذي كان يمنحها معناها".
وأضاف فانس: "هؤلاء الرجال والنساء (في مؤتمر ميونيخ) أزالوا الله من تعهداتهم وتحالفاتهم، ثم يستغربون لماذا فقدوا الكثير".
واعتبر نائب الرئيس الأمريكي أن مؤتمر ميونيخ للأمن تحول إلى مكان "يغرق فيه الناس في أكاذيب مريحة بدلا من مواجهة الحقائق غير المريحة"، مضيفا أن ذلك قد يوفر راحة نفسية لكنه يعرقل اتخاذ قرارات حكيمة.
Loading ads...
كما يتناول فانس في كتابه الجديد تجربته في اعتناق الكاثوليكية، وتأثير الدين في تشكيل رؤيته السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





