ساعة واحدة
في عمق الحدث - الإبادة المنسية للغجر.. أحفاد الضحايا يطالبون فرنسا بالاعتراف
الأربعاء، 3 يونيو 2026
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
مدة القراءة 1 دق
Loading ads...
بعد أكثر من ثمانين عاما على أحداث طواها النسيان، تعود ماريا لويز بوني إلى مكانٍ لم يغادر ذاكرتها يوما. هنا، في معسكر ريفسالت جنوب فرنسا، بدأت مأساتها وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها. آلاف الرجال والنساء والأطفال، من بينهم الغجر واليهود، احتُجزوا في ظروف قاسية، تحت إدارة فرنسية، في واحدة من الصفحات الأقل رواية في تاريخ الحرب العالمية الثانية. اليوم، ومع عودة الشهادات إلى الواجهة، يكشف الناجون وأحفادهم حقيقة طويلة الإنكار: معاناة جماعية، وسياسات تمييز، وذاكرة لا تزال تبحث عن اعتراف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




![[object Object]](https://cdn.syriazone.sy/placeholder.png)
