Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي الخليجي | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
2 ساعات

الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي الخليجي

السبت، 7 فبراير 2026
الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي الخليجي
Loading ads...
تناولنا في أكثر من مناسبة سابقة مسألة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ودورهما في إعادة تشكيل الاقتصادات الخليجية، غير أن تطورات المرحلة الراهنة، وما يرافقها من تحديات مالية واقتصادية وجيوسياسية، تجعل من الضروري العودة إلى هذا الملف مجدداً، ليس من باب التكرار، بل من زاوية تعاظم أهميته كأحد أعمدة التنويع الاقتصادي واستدامة النمو في دول مجلس التعاون الخليجي.تشير تقارير البنك الدولي إلى أن الاقتصادات الخليجية أحرزت تقدماً ملموساً في مجال التحول الرقمي خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية التكنولوجية، ولاسيما شبكات الاتصالات المتقدمة ومراكز البيانات والحوسبة السحابية. وتُظهر البيانات أن تغطية شبكات الجيل الخامس في عدد من دول الخليج العربي تجاوزت 90% من المناطق الحضرية، وهي من أعلى النسب عالمياً، ما أتاح بيئة ملائمة لتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية المتقدمة في مختلف القطاعات الاقتصادية.هذا التقدم الرقمي لم يكن هدفاً تقنياً بحتاً، بل جاء ضمن رؤية أوسع تستهدف تقليص الاعتماد الهيكلي على النفط، وفتح آفاق جديدة للنمو في قطاعات غير تقليدية مثل الاقتصاد الرقمي، والخدمات المالية الذكية، والتجارة الإلكترونية، والصناعات المعرفية. وتؤكد تقارير البنك الدولي أن التحول الرقمي بات يشكّل أحد المحركات الأساسية للنمو غير النفطي في الخليج، خصوصاً في ظل تقلب أسعار الطاقة وعدم اليقين في الأسواق العالمية.أما الذكاء الاصطناعي، فيُنظر إليه اليوم بوصفه رافعة نوعية للتنويع الاقتصادي، وليس مجرد أداة لتحسين الكفاءة التشغيلية. فدول مثل السعودية والإمارات والبحرين تبنّت استراتيجيات وطنية واضحة للذكاء الاصطناعي، ووجهت استثمارات كبيرة نحو دعم الشركات الناشئة، وتطوير حلول ذكية في مجالات الصحة والتعليم والنقل والخدمات الحكومية. وتشير تقديرات مؤسسات بحثية دولية إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تضيف ما بين 1.5% و3% إلى الناتج المحلي غير النفطي لدول الخليج العربي على المدى المتوسط، وهو أثر اقتصادي بالغ الأهمية إذا ما قورن بمعدلات النمو التقليدية.وتُظهر المؤشرات الاقتصادية أن مساهمة القطاعات الرقمية في الناتج المحلي الإجمالي الخليجي آخذة في الارتفاع، بالتوازي مع تحسن بيئة الأعمال الرقمية وزيادة الإنفاق على الابتكار والتكنولوجيا. كما أن التحول الرقمي أسهم في تعزيز إنتاجية القطاعين العام والخاص، وخفض كلف المعاملات، ورفع كفاءة الخدمات، ما انعكس إيجاباً على مناخ الاستثمار وجاذبية الاقتصادات الخليجية لرؤوس الأموال الأجنبية.إلى جانب ذلك، يبرز بُعد اجتماعي واقتصادي مهم يتمثل في تنمية رأس المال البشري. فالتقارير الدولية تشير إلى تحسن مشاركة الكفاءات الوطنية، بما في ذلك النساء، في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة والرياضيات، وهي قطاعات تمثل العمود الفقري لاقتصاد الذكاء الاصطناعي. غير أن هذا التقدم لايخلو من تحديات، إذ ما تزال فجوة المهارات الرقمية تشكّل عائقاً نسبياً أمام تعميم الاستفادة من التحول الرقمي، الأمر الذي يستدعي سياسات تعليمية وتدريبية أكثر تكاملاً واستدامة.وفي ختام هذا المقال، يبقى التأكيد على أن حجر الزاوية الحقيقي في مسار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ليس التكنولوجيا بحد ذاتها، بل الإنسان. فمهما بلغت الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، ومهما تطورت الأنظمة والمنصات الذكية، فإن فاعليتها الاقتصادية تظل مرهونة بقدرة الإنسان على توظيفها، وتطويرها، وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية داخل الاقتصاد.إن الاستثمار في الإنسان الخليجي، عبر التعليم النوعي، وبناء المهارات الرقمية المتقدمة، وتعزيز ثقافة الابتكار والتفكير النقدي، يمثل الشرط الأساسي لنجاح التحول الرقمي واستدامته. فاقتصاد المعرفة لا يقوم على الأجهزة والخوارزميات وحدها، بل على رأس مال بشري قادر على التكيّف مع التغيرات المتسارعة، واستيعاب التقنيات الجديدة، وتطويعها لخدمة الأولويات التنموية الوطنية. ومن دون هذا الاستثمار، قد يتحول التحول الرقمي إلى مجرد استيراد للتكنولوجيا بدل أن يكون مساراً لبناء قدرات ذاتية.كما أن تمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مشاركة الشباب والنساء في القطاعات التقنية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الرقمي، يشكّل الضمانة الحقيقية لأن يكون الذكاء الاصطناعي أداة للتنويع الاقتصادي لا عاملاً لإعادة إنتاج الاختلالات القائمة. وعليه، فإن الرهان على الإنسان الخليجي ليس خياراً اجتماعياً فحسب، بل هو قرار اقتصادي استراتيجي يحدد قدرة دول الخليج على الانتقال من اقتصاد يعتمد على الموارد إلى اقتصاد يقوده الابتكار والمعرفة في المدى الطويل.* الرئيس السابق لاتحاد المصارف العربية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ماذا تعني التحولات التكنولوجية للتصنيع الأمريكي؟

ماذا تعني التحولات التكنولوجية للتصنيع الأمريكي؟

الخليج الاقتصادي

منذ 2 ساعات

0
«بورسلين رأس الخيمة» تشارك بـمعرض «أمبينته» في فرانكفورت

«بورسلين رأس الخيمة» تشارك بـمعرض «أمبينته» في فرانكفورت

الخليج الاقتصادي

منذ 2 ساعات

0
الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي الخليجي

الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي الخليجي

الخليج الاقتصادي

منذ 2 ساعات

0
«جمارك أبوظبي» ونظيرتها الإيطالية تتعاونان بالتجارة الرقمية

«جمارك أبوظبي» ونظيرتها الإيطالية تتعاونان بالتجارة الرقمية

الخليج الاقتصادي

منذ 2 ساعات

0