ساعة واحدة
رسالة من رئيس موريتانيا لنظيره الإماراتي حول علاقات البلدين
الإثنين، 11 مايو 2026

تسلم الرسالة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال استقباله نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في أبوظبي
تلقى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس الأحد، رسالة خطية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتسلّم الرسالة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، في أبوظبي، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
وبحث الجانبان خلال اللقاء المستجدات الإقليمية الراهنة وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأدان الوزيران الهجمات الإيرانية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الإمارات واستقرارها.
كما شدد الجانبان على حق الإمارات المشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، وفقاً للقانون الدولي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لدعم الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين الإمارات وموريتانيا، وآفاق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأكد عبد الله بن زايد عمق العلاقات الإماراتية الموريتانية، وحرص البلدين على توسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم تطلعاتهما التنموية.
وحضر اللقاء كل من وزيري الدولة في الإمارات خليفة بن شاهين المرر، والشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.
وشهدت الإمارات والكويت وقطر، الأحد، موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيّرة؛ حيث أعلنت أبوظبي اعتراض طائرتين مسيّرتين قالت إنهما أطلقتا من إيران، بينما أعلن الجيش الكويتي رصد والتعامل مع عدد من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي للبلاد.
Loading ads...
وتأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد المستمر في الخليج منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي تبعتها هجمات متبادلة طالت "إسرائيل" ودول الخليج، قبل إعلان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أبريل الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





