رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول إطلاقاً"، فيما ردت طهران بالقول إنها "لا تصوغ أي خطط لإرضاء الرئيس الأمريكي"، معتبرة أن اعتراضه قد يكون مؤشراً على أن المقترح الإيراني "أفضل".
وجاء التصعيد السياسي بعد إعلان إيران تقديم ردها الرسمي على المقترح الأمريكي، والذي تضمن مطالب بوقف كامل للأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب رفع العقوبات الأمريكية، وإنهاء الحصار البحري، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، تعليقاً على الرد الإيراني: "لا يعجبني هذا، غير مقبول على الإطلاق"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن النقاط التي رفضها.
وفي المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله: "حينما يبدي ترامب عدم رضاه عن الخطة، فغالباً ما يكون ذلك مؤشراً على أن الخطة أفضل".
وأضاف المصدر أن "لا أحد في إيران يكتب مقترحات لإرضاء الرئيس الأمريكي"، مشيراً إلى أن فريق التفاوض الإيراني يعمل على صياغة مقترحات "تحفظ حقوق الشعب الإيراني فقط".
وأكدت طهران في ردها ضرورة أن تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية تعويض الأضرار الناتجة عن الحرب، مع الحفاظ على "السيادة الكاملة" لإيران على مضيق هرمز.
كما طالبت بإنهاء الحصار البحري المفروض عليها، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وتقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة ضدها.
وأدى تعثر المفاوضات إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 3 دولارات للبرميل، وسط استمرار المخاوف من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية والملاحة البحرية في الخليج.
وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت إنهاء القتال أولاً قبل الدخول في مفاوضات تفصيلية بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
Loading ads...
وفي السياق ذاته، قال مسؤول باكستاني إن إسلام آباد نقلت الرد الإيراني إلى واشنطن، ضمن جهود الوساطة التي تقودها بين الجانبين منذ أسابيع لمنع اتساع الحرب في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






