ساعة واحدة
المغرب أمام اختبار كبير ضد البرازيل.. من تتوقع أن يحسم المواجهة؟
السبت، 13 يونيو 2026
يدخل المنتخب المغربي، الأحد، وهو يستحضر ذكريات الانتصار التاريخي في طنجة، لكن هذه المرة يختلف الرهان تماماً، إذ يسعى "أسود الأطلس" لتحقيق أول فوز رسمي في تاريخهم على منتخب البرازيل ضمن نهائيات كأس العالم 2026 FIFA.
وتعد المواجهة واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات، حيث تجمع بين طموح المنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، وخبرة المنتخب البرازيلي بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ويلتقي المنتخب المغربي مع البرازيل مباراة البرازيل في دور المجموعات (المجموعة الثالثة) لكأس العالم 2026 في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، 14 من حزيران 2026، وتحديداً في تمام الساعة 01:00 بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق، علماً أن المباراة ستُجرى على أرضية "استاد نيويورك/نيوجيرسي" في الولايات المتحدة الأمريكية.
يمكن متابعة مباريات مباراة البرازيل والمغرب في كأس العالم 2026 عبر شبكة قنوات "beIN Sports" الناقل الرسمي للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر 2 beIN SPORTS MAX، ، كما يمكن مشاهدتها عبر قناتي "TRT 1" و"TRT Spor" التركيتين.
وفي سوريا، أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون توقيع اتفاق مع شبكة "beIN SPORTS" لنقل مباريات كأس العالم 2026 ضمن مشروع "SyriaSAT".
يخوض المنتخب البرازيلي، صاحب خمسة ألقاب عالمية، المباراة بهدف تدشين مشواره في البطولة بأفضل طريقة ممكنة، مستنداً إلى خبرته الكبيرة وتاريخه الطويل في المونديال.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة كبيرة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أنهى البطولة في المركز الرابع.
لم يلتق المنتخبان في كأس العالم سوى مرة واحدة حسب الفيفا، وذلك في نسخة فرنسا 1998، حين حققت البرازيل الفوز بثلاثية نظيفة في مدينة نانت، سجلها رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
أما على مستوى المباريات الودية، فقد شهد 9 من تشرين الأول 1997 أول لقاء بين المنتخبين في مدينة بيليم، وانتهى لصالح البرازيل بهدفين دون رد سجلهما دينيلسون.
في 25 من آذار 2023، نجح المنتخب المغربي في تحقيق أول فوز في تاريخه على البرازيل بنتيجة 2-1، خلال مباراة ودية احتضنها ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.
وقد شكّل هذا الانتصار محطة بارزة في مسيرة الكرة المغربية، وعزز ثقة الجيل الحالي في قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.
تمثل هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لقوة المنتخب المغربي وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. فنتيجة إيجابية أمام البرازيل قد تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة وتعزز فرصه في التأهل إلى الأدوار المقبلة.
أما الخسارة، فلن تعني النهاية، لكنها ستزيد من صعوبة المهمة في باقي مباريات المجموعة داخل كأس العالم 2026.
رغم قوة الترشيحات لصالح البرازيل، إلا أن المنتخب المغربي يملك ما يكفي من التنظيم والانضباط التكتيكي لصناعة الفارق. كرة القدم الحديثة لم تعد تحسم بالأسماء فقط، بل بالضغط والفعالية والانضباط داخل الملعب.
Loading ads...
وبين طموح المغرب وخبرة البرازيل، تبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم بشغف كبير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


