ساعة واحدة
إسرائيل توسع عملياتها شمال الليطاني وتعلن السيطرة على مناطق جديدة في لبنان
الأحد، 31 مايو 2026

1:14 م, الأحد, 31 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته العسكرية إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان، مؤكداً تنفيذ هجمات ضد مواقع قال إنها تابعة لـ”حزب الله”، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في المواجهة المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وتزامن الإعلان مع تأكيد إسرائيل السيطرة على منطقة قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، بالتوازي مع استمرار الغارات الجوية والإنذارات الموجهة للسكان في عدد من المناطق الجنوبية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية.
قال الجيش الإسرائيلي إن قواته عبرت نهر الليطاني ونفذت عمليات عسكرية في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي، معتبراً أن هذه المناطق تشكل مواقع استراتيجية تستخدمها “حزب الله” في إدارة عملياته العسكرية.
ويعد نهر الليطاني أحد أبرز الخطوط الجغرافية الحساسة في جنوب لبنان، إذ ارتبط اسمه لعقود بالترتيبات الأمنية والقرارات الدولية المتعلقة بالمنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل.
في موازاة العمليات الميدانية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن القوات ستواصل تمركزها في منطقة قلعة الشقيف ضمن ما وصفه بـ”المنطقة الآمنة”، في إشارة تعكس توجهاً إسرائيلياً للحفاظ على وجود عسكري في بعض النقاط التي سيطرت عليها خلال المعارك الأخيرة.
ويثير هذا الموقف مخاوف لبنانية من تحوّل الانتشار العسكري المؤقت إلى واقع طويل الأمد، خصوصاً في ظل استمرار التوتر وغياب أي اتفاق نهائي يحدد مستقبل المناطق التي تشهد المواجهات.
كذلك أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة بالإخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني جنوبي لبنان، بزعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأمر السكان المتواجدين جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم فورا.
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ عمليتين فجر اليوم في بلدة البياضة بقضاء صور، استهدفتا تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين ودبابات «ميركافا»
وكان الحزب قد أعلن، أمس، تنفيذ 24 عملية، أبرزها التصدي لمحاولات تقدم الجيش الإسرائيلي باتجاه أطراف زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين.
كما أعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل.
ترافق التوسع العسكري مع غارات استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، وسط تحذيرات للسكان من الاقتراب من بعض المواقع التي تشهد عمليات عسكرية.
ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء المواجهة، إذ تدفع أطراف دولية نحو مسار تفاوضي يهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
ويهدد اتساع العمليات العسكرية بزيادة الضغوط على المناطق الجنوبية التي تعاني أصلاً من أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية والقطاعين الزراعي والتجاري جراء الحرب المستمرة.
كما يثير استمرار التوغل الإسرائيلي شمال الليطاني تساؤلات حول مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، وإمكانية فرض ترتيبات جديدة على الأرض، في وقت لا تزال فيه الدولة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة في إدارة الملفين الأمني والاقتصادي.
Loading ads...
في السياق يشهد جنوب لبنان تصعيداً متواصلاً منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله”، بينما تتزامن التطورات الميدانية الحالية مع مساعٍ أميركية ودولية لدفع الطرفين نحو ترتيبات أمنية جديدة تهدف إلى خفض التوتر على الحدود ومنع توسع النزاع في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


