41 دقائق
مرشح لرئاسة بلدية أوتاوا: حرب غزة قضية محلية وسأرفع علم فلسطين
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

آخر تحديث: 16:20 (توقيت مكة)
رغم المسافة التي تتجاوز 5 آلاف ميل بين العاصمة الكندية أوتاوا وقطاع غزة، فإنها لا تفصل تداعيات الحرب عن سكان المدينة بالنسبة إلى نيل سارافاناموتو، المرشح لرئاسة بلدية أوتاوا، إذ يراها "قضية محلية"، متعهدا برفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية حال فوزه بالانتخابات.
وخلال مقابلة أعدتها الصحفية أماني مهنا مع سارافاناموتو على منصة الجزيرة، ربط المرشح الكندي بين تداعيات "الإبادة الجماعية في غزة" والواقع المحلي للعاصمة الكندية، مشيرا إلى أن عددا من أبناء المجتمع المحلي من العائلات الفلسطينية واللبنانية فقدوا أفرادا من عائلاتهم بسبب الحرب.
ويصف سارافاناموتو ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية"، موضحا أنه واجه تساؤلات بخصوص علاقة قضية غزة بموقفه الساعي لمنصب بلدي في كندا، إلا أنه دافع عن رأيه بأن آثار هذه الإبادة وصلت إلى سكان أوتاوا الذين يتابعون ما يجري بوصفها قضية تمسهم مباشرة.
وأضاف أن السكان يتوقعون من قادتهم المحليين إظهار التعاطف عندما يتعرض أحد مكونات مجتمعهم لمثل هذه الخسارات، معتبرا أن دور السياسي المحلي لا ينحصر في إدارة الخدمات العامة، بل يشمل أيضا الاستجابة لما يؤثر في مشاعر سكان مدينته.
ولم يحصر المرشح الكندي موقفه في أبناء الجاليات المتضررة مباشرة، بل أكد أن سكانا من خلفيات مختلفة في أوتاوا ينظرون إلى ما يحدث في غزة بوصفه "ظلما عالميا"، وينتظرون من ممثليهم التعبير عن موقف واضح وصريح تجاهه.
وأوضح سارافاناموتو أن الدافع الرئيس لموقفه هو تمثيل شريحة واسعة من سكان أوتاوا، مضيفا أنه شعر بأهمية تمثيل أصوات الأشخاص الذين يرون هذا الظلم يحدث حول العالم، ويتوقعون من قادتهم أن ينددوا به دون تردد.
ومن هذا الموقف، أعاد المرشح لرئاسة بلدية أوتاوا تأكيد تعهده برفع العلم الفلسطيني أمام مبنى البلدية حال فوزه، واضعا الخطوة في إطار البروتوكول الذي تتبعه العاصمة الكندية في رفع أعلام الدول الرسمية.
وفيما يتعلق برفع علم فلسطين خلال انتخابات البلدية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أشار سارافاناموتو إلى اعتراف كندا بدولة فلسطين في عام 2025، وهو الأمر الذي رأى أنه يزيل أي مانع أمام حضور العلم الفلسطيني في المناسبات العامة، قائلا: "لا يوجد سبب يمنعنا من رفع العلم".
وقال للجزيرة إن أوتاوا، بصفتها عاصمة لدولة من مجموعة السبع، ترفع أعلام دول أخرى بصورة منتظمة، بما يقارب 200 مرة سنويا، معتبرا أن العلم الفلسطيني يجب أن يعامل بالطريقة نفسها.
Loading ads...
وشدد المرشح الكندي على أنه حاسم في قرار رفع علم فلسطين في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، كما يفعل مع أي دولة أخرى حول العالم تتقدم بهذا الطلب وفق الأصول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




