قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة (الأول من مايو/ أيار 2026) إنه "غير راض" عن أحدث مقترح قدمته إيران ضمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين. وصرح ترامب للصحفيين، اليوم الجمعة، في البيت الأبيض بقوله: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأنا لست راضيا عنه، لذا سنرى ما الذي سيحدث".
وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض "في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه"، مكررا أن القادة الايرانيين "منقسمون" وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع. وأوضح بالقول: "إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها".
ولم يوضح الرئيس الأمريكي أوجه القصور التي يراها في المقترح. وأضاف: "إنها قيادة مفككة بشدة، وجميعهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم جميعا في حالة تخبط."
كما ترامب إنه يتوقع انخفاض أسعار النفط والغاز بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية ومسؤول باكستاني اليوم الجمعة أن طهران أرسلت أحدث مقترح للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى باكستان التي تقوم بدور الوساطة، في خطوة من شأنها أن تحسن فرص كسر الجمود في جهود إنهاء الحرب.
وقال المسؤول، المشارك في وساطة باكستان لإنهاء الحرب، إن بلاده تلقت المقترح في وقت متأخر من مساء أمس الخميس وأرسلته إلى الولايات المتحدة. ولم تفصح وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) ولا المسؤول عن تفاصيل.
وهبطت أسعار النفط العالمية، التي لا تزال تتجاوز 100 دولار للبرميل، بعد نبأ تسليم إيران لمقترحها.
https://p.dw.com/p/5D975
حذرت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة (الأول من مايو/ أيار 2026) من أن أي شركة شحن تدفع رسوما لإيران مقابل عبور مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات الخيرية لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، معرضة لعقوبات قاسية.
واقترحت طهران فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، ضمن مقترحات لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة. وذكر بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة على دراية بالتهديدات الإيرانية للملاحة عبر المضيق ومطالبتها بدفع مبالغ مالية مقابل ضمان المرور الآمن عبر المضيق.
وجاء هذا التحذير متزامنا مع إرسال إيران أحدث مقترحاتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة إلى وسطاء باكستانيين، في خطوة من شأنها تحسين فرص كسر الجمود في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران.
وأضاف المكتب أن المطالبات بدفع رسوم ربما تتضمن خيارات دفع متعددة منها العملات الورقية والأصول الرقمية والمقاصة والمقايضات غير الرسمية أو مدفوعات عينية أخرى، مثل التبرعات الخيرية الاسمية المقدمة إلى جمعية الهلال الأحمر الإيراني أو صندوق بنياد مستضعفان الخيري أو حسابات سفارات إيرانية.
وقال "يصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذا التنبيه لتحذير المواطنين الأمريكيين وغير الأمريكيين من مخاطر العقوبات المترتبة على تقديم مثل هذه المدفوعات إلى النظام الإيراني، أو طلب ضمانات منه، لضمان المرور الآمن. وتظل هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع".
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5D93W
تقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب في إيران قد انتهت بالفعل بسبب وقف إطلاق النار الذي بدأ في أوائل أبريل/ نيسان الماضي، وهو تفسير من شأنه أن يتيح للبيت الأبيض تجنب الحاجة إلى طلب موافقة الكونغرس.
ويعزز هذا التصريح حجة طرحها وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ أمس الخميس، حيث قال إن وقف إطلاق النار قد أوقف الحرب فعليا. ووفقا هذا المنطق، لم تلتزم الإدارة بعد بالمطلب الذي يفرضه قانون صدر عام 1973 يلزم بالحصول على موافقة رسمية من الكونغرس لأي عمل عسكري يتجاوز 60 يوما.
ورغم تمديد وقف إطلاق النار منذ ذلك الحين، لا تزال إيران تغلق مضيق هرمز، بينما تواصل البحرية الأمريكية فرض حصار لمنع ناقلات النفط الإيرانية من الوصول إلى البحر.
https://p.dw.com/p/5D8dT
قدمت إيران الى الولايات المتحدة عبر باكستان، مقترحا جديدا للتفاوض بشأن وضع حدٍّ نهائي للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في طهران.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية إرنا "قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحدث مقترحاتها للتفاوض الى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس"، من دون تفاصيل إضافية.
وبعد سريان وقف إطلاق النار توسطت فيه باكستان في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، استضافت إسلام آباد جولة مفاوضات بين وفدي طهران وواشنطن، سعيا لابرام اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة سلسلة اتصالات بنظرائه في السعودية وقطر وتركيا والعراق وأذربيجان، وبحث معهم "مبادرات الجمهورية الإسلامية لإنهاء الحرب"، بحسب ما جاء في بيان لوزارته.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
https://p.dw.com/p/5D8SS
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن تكلفة إرسال بعض المساعدات إلى السودان -الذي يشهد أكبر أزمة نزوح في العالم- ارتفعت إلى أكثر من المثلين بسبب حرب إيران، إذ أدى تعطل حركة الشحن البحري إلى ارتفاع التكاليف وتأخير وصول المساعدات.
وذكرت المفوضية أن تفاقم حالة انعدام الأمن على مستوى طرق الشحن الرئيسية في منطقة الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، فضلا عن الازدحام في الموانئ وارتفاع أسعار الوقود وارتفاع علاوات التأمين، كلها عوامل أعاقت إيصال المساعدات لا سيما في أفريقيا.
وصرحت المتحدثة باسم المفوضية كارلوتا وولف للصحفيين في جنيف إنه بدلا من السفن التي كانت تحمل المساعدات وتمر سابقا من دبي عبر مضيق هرمز، يتم استخدام سفن قادمة من أوروبا وتسير عبر طريق رأس الرجاء الصالح مما يضيف ما يصل إلى 25 يوما إلى مدة الوصول.
وقالت في تصريحات نقلتها رويترز، "يتلقى الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة المساعدات في وقت متأخر عن الوقت المطلوب".
وأضافت وولف أن تكاليف نقل شحنات مواد الإغاثة من دبي إلى السودان وإلى تشاد المجاورة زادت إلى أكثر من المثلين، إذ ارتفعت من 927 ألف دولار إلى 1.87 مليون دولار.
https://p.dw.com/p/5D876
دعا وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون شروط، ومحاسبة إيران بشكل كامل على عرقلتها غير القانونية للملاحة الدولية، وذلك خلال كلمة أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن سلامة الممرات البحرية وحمايتها والتي عُقدت برئاسة البحرين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الجمعة.
وقال المرر: "في ظل هذا الإكراه الاقتصادي والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، فإن بلادي تحمل إيران المسؤولية، وتؤكد بأن إيران ملزمة بتقديم تعويض عن جميع الأضرار الناجمة عن أعمالها غير المشروعة دوليا".
من ناحية أخرى قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي اليوم الجمعة في منشور على منصة إكس إنه لا يمكن الوثوق في أي ترتيبات أحادية تتخذها إيران أو التعويل عليها فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد "عدوانها الغاشم على كافة جيرانها".
على صعيد منفصل قالت السلطات الإيرانية إن أنظمة دفاعها الجوي تصدّت مساء الخميس لمسيّرات وطائرات صغيرة، وذلك مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوما التي يتوجّب بعدها نظريا أن يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفويضا من الكونغرس لمواصلة الحرب، لكن إدارة ترامب ألمحت إلى أنها ستتجاهل هذا الأمر، فيما يجد الديموقراطيون أنفسهم عاجزين عن إلزامه به.
https://p.dw.com/p/5D7mH
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تسميه، بأنّ وقف إطلاق النار مع إيران والذي دخل حيز التنفيذ في أبريل / نيسان قد "أنهى الأعمال القتالية بين الجانبين".
ووفقا للمصدر: "فيما يتعلق بقانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال القتالية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت". وأضاف أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأمريكية وإيران منذ بدء وقف إطلاق النار الهش قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
وكان متوقعا أن تقوم إدارة ترامب بإخطار الكونغرس بنيته التمديد لمدة 30 يوما أو تجاهل الموعد النهائي على اعتبار أن الإدارة ترى في وقف إطلاق النار نهاية للعمليات العسكرية. وعلى ما يبدو اختارت الإدارة الأمريكية الخيار الثاني.
وتنقضي المدة لذلك اليوم الجمعة (الأول من مايو/ نيسان 2026)، لتقديم مبررات للكونغرس لتمديدها، حسب القانون الذي يعود لعام 1973، والذي يتيح للرئيس الأمريكي مدة 60 يوما لشنّ عمل عسكري لحين طلب تفويض من الكونغرس أو طلب تمديد لمدة 30 يوما لضرورة عسكرية حتمية تتعلق بسلامة القوات المسلحة.
https://p.dw.com/p/5D7Go
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الإدارة الأمريكية قد تواصل الحرب ضد إيران لأسابيع دون الحصول على موافقة الكونغرس (التي يراها العديد من المشرعين ضرورية بعد 60 يوماً من نشر القوات)، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار قد أدى إلى تعليق تلك المهلة.
وقال هيغسيث أمام لجنة بمجلس الشيوخ: "نحن في حالة وقف إطلاق نار حاليا، وفهمنا للأمر هو أن ساعة الستين يوما تتوقف مؤقتا أو تنتهي عند وقف إطلاق النار".
ولا ينص "قانون سلطات الحرب" لعام 1973، الذي تم تمريره بعد التجربة الأمريكية الكارثية في حرب فيتنام، على أي شيء يتعلق بتعليق المهلة النهائية في حالة وقف إطلاق النار.
ويحد هذا القانون من الانتشار العسكري دون موافقة الكونغرس لمدة أقصاها 60 يوما.
وتشير معظم وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن فترة الستين يوما تنتهي يوم الجمعة، حيث أبلغ ترامب الكونغرس في 2 مارس/آذار بعد بدء الحرب ضد إيران في 28 فبراير/شباط. ومع ذلك، وبناء على كيفية الحساب، فإن الستين يوما المذكورة في نص القانون قد تنتهي بحلول منتصف ليل الأول من مايو/أيار أو منتصف ليل الثاني من مايو/أيار.
https://p.dw.com/p/5D6sr
أظهرت بيانات شحن أن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية أدى إلى انخفاض صادرات طهران النفطية، مما تسبب في تكدس مخزون متزايد من النفط الخام على متن ناقلات النفط، مع نفاد مساحة التخزين في المواقع الإيرانية.
وفي ظل وقف بعض السفن لأنظمة التتبع وإعادة القوات الأمريكية لناقلات النفط الإيرانية، بات من المستحيل تحديد كمية النفط الخام التي تصدرها إيران إلى عملائها، وخاصة الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
وذكرت فورتيسكا لتحليلات النفط أن عددا قليلا فقط من ناقلات النفط الإيرانية غادرت خليج عٌمان في الفترة من 13 أبريل/نيسان إلى 25 من الشهر نفسه. وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن هذا يمثل انخفاضا يزيد عن 80 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من شهر مارس/آذار، عندما صدرت إيران 23.4 مليون برميل.
وقالت السلطات الأمريكية أمس الأربعاء إن الحصار المفروض على إيران يحرم طهران من عائدات ضرورية من صادرات النفط الخام. وقالت القيادة المركزية الأمريكية أمس "يوجد حاليا 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط لا يستطيع النظام الإيراني بيعها".
وتراجعت قيمة الريال الإيراني إلى مستوى غير مسبوق مقابل الدولار أمس الأربعاء، مما يسلط الضوء على الصعوبات المالية التي يواجهها الاقتصاد الإيراني المعتمد على النفط.
https://p.dw.com/p/5D6gM
قال مسؤول أمريكي لرويترز إن كبار القادة العسكريين الأمريكيين، ومنهم الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية، سيقدمون إحاطة للرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، حول إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وأضاف المسؤول أن وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، سيشاركان أيضا في الإحاطة. ولم يكشف المسؤول عن نطاق الخيارات التي ستناقش، لكنه قال إن الإحاطة ستركز على الإجراءات اللازمة لحمل إيران على التفاوض لإنهاء الصراع.
وذكر موقع أكسيوس أن القيادة المركزية أعدت خطة لموجة "قصيرة وقوية" من الهجمات على إيران، من المحتمل أن تشمل استهداف بنية تحتية بالإضافة إلى خطة أخرى للسيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة التجارية. ولطالما كانت هذه الخيارات جزءا من الخطط الأمريكية، ولم يتضح إذا ما كان تقرير أكسيوس يلمح إلى أي تغيير في هذه الخطط.
https://p.dw.com/p/5D644
تعهد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الخميس (30 أبريل/ نيسان 2026) بأن سيطرة بلاده على مضيق هرمز الاستراتيجي ستضمن مستقبلا خاليا من الوجود الأميركي في المنطقة.
وقال قاليباف في منشور على منصة إكس "اليوم، من خلال إدارة مضيق هرمز، ستوفر إيران لنفسها ولجيرانها نعمة ثمينة تتمثل في مستقبل خال من الوجود والتدخل الأميركي".
https://p.dw.com/p/5D5QX
نقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس (30 أبريل/ نيسان 2026) عن مجيد موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن أي هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن "ضربات طويلة ومؤلمة" على المواقع الأمريكية في المنطقة.
ونقلت شبكة أخبار الطلبة عن موسوي قوله "رأينا ما حدث لقواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية". وجاءت تصريحاته ردا على تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن الجيش الأمريكي أعد خطة لموجة ضربات "قصيرة وقوية" على إيران.
صورة من: Fadel Senna/AFP
https://p.dw.com/p/5D5MJ
أظهرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز أن الولايات المتحدة تضغط من أجل مشاركة عدد من الدول في تشكيل تحالف دولي من أجل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، في وقت قفزت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أربع سنوات بسبب مخاوف من طول أمد تعطل إمدادات الوقود العالمية.
وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال الممر البحري الحيوي مغلقا، مما أدى إلى تعطل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.
ووصلت الجهود الرامية إلى حل الصراع إلى طريق مسدود، وتحاول الولايات المتحدة كسر هذا الجمود من خلال فرض حصار بحري على صادرات النفط الإيرانية، التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية.
https://p.dw.com/p/5D3Vn
ارتفع سعر خام برنت بنحو 7 في المئة الخميس (30 أبريل/ نيسان 2026)، وسط تقارير تفيد بأن الجيش الأميركي سيقدّم إحاطة إلى الرئيس دونالد ترامب بشأن استئناف الأعمال العسكرية ضدّ إيران، في ظلّ تعثّر المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 7.1 بالمئة ليبلغ سعر البرميل الواحد 126.41 دولارا في التعاملات الآسيوية، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4 بالمئة إلى 110.31 دولارات.
وكان موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي ذكر نقلا عن مصدرَين مطّلعين لم يسمِّهما، قولهما إن ترامب سيتلقّى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأميرال براد كوبر. ووفقا للتقرير، فإن هذه الإحاطة تدلّ على أن ترامب يدرس بجدّية استئناف العمليات العسكرية ضدّ إيران، إمّا لفكّ عقدة المفاوضات أو لتوجيه ضربة أخيرة قبل إنهاء الحرب.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5D2v8
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





