ساعة واحدة
تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان.. تفجيرات وقصف وإحراق منازل وتحركات عسكرية
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، وسط تفجيرات وقصف مدفعي وتحركات للآليات العسكرية وعمليات تمشيط، في امتداد للتصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية.
وشهدت بلدة المنصوري في قضاء صور سلسلة تفجيرات خلال الليل، إذ أفادت صحيفة "لوريان لوجور" بأن القوات الإسرائيلية نفذت 17 عملية تفجير استهدفت مباني ومنازل في البلدة، بدأت مساء الإثنين واستمرت حتى ساعات فجر الثلاثاء.
وفي قضاء النبطية، تعرضت زوطر الشرقية ومناطق مجاورة لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين سجلت بلدات في قضائي بنت جبيل ومرجعيون عمليات قصف وتمشيط وتحركات للآليات العسكرية، شملت حداثا ومحيط برعشيت وميس الجبل ومناطق أخرى في الجنوب.
وكانت القوات الإسرائيلية قد أضرمت، الإثنين، النار في عدد من المنازل والممتلكات في زوطر الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدة ووادي السلوقي وأطراف ميفدون، وفق وسائل إعلام لبنانية.
كذلك، شهدت أطراف مدينة الخيام تحركات عسكرية وعمليات تمشيط، في حين ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية عند أطراف المدينة. وسُجل كذلك قصف على مناطق في بنت جبيل ومرجعيون، إلى جانب عمليات تفجير وتحركات ميدانية في عدد من البلدات الحدودية.
وجاءت تطورات الثلاثاء بعد ليلة شهدت غارات إسرائيلية على أطراف كفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فضلاً عن قصف مدفعي استهدف زوطر الشرقية وخلة ميفدون وبيت ليف وحداثا وأطراف برعشيت ووادي السلوقي.
وتتعرض بلدة المنصوري منذ أسابيع لسلسلة متواصلة من التفجيرات والقصف، في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية في أجزاء من جنوبي لبنان.
وبحسب "لوريان لوجور"، نفذت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 17 عملية تفجير في المنصوري، خلال ساعات ليل الإثنين–الثلاثاء، استهدفت مباني ومنازل، بعد أيام من عمليات هدم وتفجير متكررة شهدتها البلدة ومناطق أخرى في الجنوب.
كذلك، طالت الغارات والقصف خلال الأيام الأخيرة بلدات ومناطق عدة، من بينها كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية وميفدون ودير سريان ووادي السلوقي وبرعشيت، بالتزامن مع عمليات تفجير وهدم وتحركات عسكرية إسرائيلية.
يأتي التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوبي لبنان رغم اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية في واشنطن، في 26 حزيران الماضي.
ويتضمن الاتفاق مساراً تدريجياً لانتشار الجيش اللبناني واستعادة الدولة السيطرة الأمنية على أراضيها، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في الجنوب، وربط خطوات إضافية بإجراءات تتعلق بنزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
ورغم الاتفاق، استمرت عمليات القصف والتفجير الإسرائيلية والوجود العسكري في مناطق من الجنوب، في وقت لا تزال فيه آليات تنفيذ الاتفاق موضع خلاف بين الأطراف المعنية.
Loading ads...
ووفق آخر حصيلة تراكمية نشرتها وزارة الصحة اللبنانية في 17 أيلول، بلغ عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار 4386 شخصاً، إضافة إلى 12 ألفاً و407 مصابين. كما رفعت الوزارة الحصيلة منذ الثامن من تشرين الأول 2023 إلى 8953 قتيلاً و30 ألفاً و643 مصاباً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

